حالة مخالفة جميع الاقوال للقرآن؛ والحاجة الى القول المسكوت عنه الفرضي المستنبط
- د. أنور غني الموسوي
- 2 مايو 2025
- 1 دقيقة قراءة

مسألة في غاية الاهمية للفقيه العارضي وهي:
(ان جميع الاقوال في المسألة تخالف القرأن) ما هو العمل:
هنا الحل العلمي العرضي النموذجي
مثال3: كلا القولين يخالف القرآن والوجدان.
بحث (ب) : اذا كان س:
القول الاول (ق)1: كان ص
القول الثاني (ق2): كان ع
الاصول
القرآن: المعلوم الراسخ من القرآن انه اذا كان س كان د او كان ز وهو عام د او اذا كان م ( وهو عام س) كان د او ز. . فلا يصدق القران ايا من القولين.
الوجدان: ظاهر وبين في الوجدان انه اذا كان س كان د او كان ز وهو عام د او اذا كان م ( وهو عام س) كان د او ز. . فلا يصدق الوجدان ايا من القولين.
الاستقراء التصديقي (ات)
ق1: عدد الاصول المصدق (0) ؛ ق1=0 م (مصدق.
ق2: عدد الاصول المصدقة (0)؛ ق2= 0 م
اذن القول الاول والقول الثاني ليس لهما مصدق وهنا:
قاعدة: اذا لم يكن احد من الاقوال المنقولة يوافق القرآن والوجدان وجب فرض قول يوافقها وهو (القول الفرضي)
ق3: ف: اذا كان س كان د
فائدة (ف): مضمون (اذا كان س كان د) له مصدق فهو علم.
ف) اذا كام س كان د.
اذن:
ف) اذا كان س كان د.
ف) مضمون (اذا كان س كان ع) ومضمون (اذا كان س كان ص ) ليس لهم مصدق فهما ظن..
ملاحظة: مثل هذه الحالة اذا كان احد الاصلين غير واضح في المسالة فيكون كلا القولين مخالفان للاصل البين.


تعليقات