علم الدين يكون بنص من كتاب او سنّة بقلم أنور غني الموسوي
- د. أنور غني الموسوي
- 2 مايو 2024
- 3 دقيقة قراءة
العلم والتعليم والتعلم يكون بالنص من الكتاب
باب: العلم والتعليم والتعلم يكون بنصوص الكتب.
ق: وَلَكِنْ كُونُوا رَبَّانِيِّينَ (مستمسكين بتعاليم الرب) بِمَا كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنْتُمْ تَدْرُسُونَ (تتعاهدون وتحفظون). ت فهو العلم وهو امر بان يكون التعليم والتعلم بهذه الطريقة.
ق: ائْتُونِي بِكِتَابٍ مِنْ قَبْلِ هَذَا أَوْ أَثَارَةٍ مِنْ عِلْمٍ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ. ت فهو العلم وهو امر بان يكون التعليم والتعلم بهذه الطريقة. فلا يتحقق العلم والتعليم والتعلم بالفتوى المجردة بل لا بد من بيان النص من الكتاب مع المسألة المحررة.
ق: أَمْ لَكُمْ كِتَابٌ فِيهِ تَدْرُسُونَ (تتعاهدون وتحفظون) إِنَّ لَكُمْ فِيهِ لَمَا تَخَيَّرُونَ؟
ق: قُلْ هَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنَا إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ أَنْتُمْ إِلَّا تَخْرُصُونَ ت العلم الكتاب . فهو العلم وهو امر بان يكون التعليم والتعلم بهذه الطريقة.
ق:مَا أَنْزَلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الْأَنْفُسُ. ت السلطان المنزل في الكتاب فهو العلم وهو امر بان يكون التعليم والتعلم بهذه الطريقة.
ق: فَاسْأَلُوا (ايها المشركون) أَهْلَ الذِّكْرِ (اهل الكتاب العلماء بها) إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ بِالْبَيِّنَاتِ (معجزات الانبياء) وَالزُّبُرِ (الكتب تصدق ما اوحي الي). ت الذكر الكتاب بالسؤال عما في كتبهم.
ق: وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ت والذكر الكتاب فالعلم والبيان يكون من الكتاب.
باب: العلم في الدين لا بد ان يكون من كتاب منزل
ق: قُلْ أَرَأَيْتُمْ مَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَرُونِي مَاذَا خَلَقُوا مِنَ الْأَرْضِ؟ أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي السَّمَاوَاتِ؟ اِئْتُونِي بِكِتَابٍ مِنْ قَبْلِ هَذَا أَوْ أَثَارَةٍ مِنْ عِلْمٍ (بذلك) إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ
ق: فَاسْأَلُوا (ايها المشركون) أَهْلَ الذِّكْرِ (اهل الكتاب العلماء بها) إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ بِالْبَيِّنَاتِ (معجزات الانبياء) وَالزُّبُرِ (الكتب تصدق ما اوحي الي). ت الذكر الكتاب بالسؤال عما في كتبهم. فالعلم يكون بالكتاب
ق: وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ت والذكر الكتاب فالعلم والبيان يكون من الكتاب.
ق: ائْتُونِي بِكِتَابٍ مِنْ قَبْلِ هَذَا أَوْ أَثَارَةٍ مِنْ عِلْمٍ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ. ت فغير الكتاب لا يدخل في الصدق.
ق: قُلْ هَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنَا إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ أَنْتُمْ إِلَّا تَخْرُصُونَ ت فغير الكتاب ظن.
ق:مَا أَنْزَلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الْأَنْفُسُ. ت فغير الكتاب ظن.
باب: ما لا يكون بالكتاب ظن لا حجة فيه ولا يحقق علما.
ق: ائْتُونِي بِكِتَابٍ مِنْ قَبْلِ هَذَا أَوْ أَثَارَةٍ مِنْ عِلْمٍ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ. ت فغير الكتاب لا يدخل في الصدق. وهو شامل لاقوال الفقهاء.
ق: قُلْ هَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنَا إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ أَنْتُمْ إِلَّا تَخْرُصُونَ ت فغير الكتاب ظن. وهو شامل لاقوال الفقهاء.
ق:مَا أَنْزَلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الْأَنْفُسُ. ت فغير الكتاب ظن. وهو شامل لاقوال الفقهاء. فتقليد الفقهاء لا يحقق علما ولا حجة.
باب: السؤال يكون لأهل الكتب عما في الكتب.
ق: وَاسْأَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنَا أَجَعَلْنَا مِنْ دُونِ الرَّحْمَنِ آَلِهَةً يُعْبَدُونَ. ت: بالسؤال عما في كتبهم.
ق: فَاسْأَلُوا (ايها المشركون) أَهْلَ الذِّكْرِ (اهل الكتاب العلماء بها) إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ بِالْبَيِّنَاتِ (معجزات الانبياء) وَالزُّبُرِ (الكتب تصدق ما اوحي الي). ت الذكر الكتاب بالسؤال عما في كتبهم.
ق: وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ت والذكر الكتاب فالعلم والبيان يكون من الكتاب.
باب: الكتب المنقولة عن الأنبياء حجة فيما وافق القرآن.
ق: ائْتُونِي بِكِتَابٍ مِنْ قَبْلِ هَذَا أَوْ أَثَارَةٍ مِنْ عِلْمٍ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ. ت وهو عام يشمل علم الرسل.
ق: قُلْ هَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنَا إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ أَنْتُمْ إِلَّا تَخْرُصُونَ ت وهو عام يشمل علم الرسل. وعلم أي كتاب، فما ليس في القرآن وعلم من كتاب اخر ولم يخالفه صح العمل به.
ق: وَاسْأَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنَا أَجَعَلْنَا مِنْ دُونِ الرَّحْمَنِ آَلِهَةً يُعْبَدُونَ. ت: بالرجوع الى كتبهم وما انزل عليهم. فما ينقل عنهم من كتب حجة ان وافقت القرآن لانه المهيمن.


تعليقات