الفرق بين الايمان والاسلام
- د. أنور غني الموسوي
- 17 سبتمبر 2025
- 1 دقيقة قراءة
الاسم الشرعي للشيعة الاثني عشرية هو المسلمون المؤمنون.
تسمية الشيعة بذلك او بالامامية او الاثني عشرية ليس بحثا شرعيا بل بحثا تمييزيا اشاريا.
الاسم الشرعي لكل فرق المسلمين هو المسلمون المؤمنون والمومنون اسم خاص لمن امن بمحمد.
المؤمنون في الشرع اسم عام لمن امن بالله واسم خاص لمن امن بمحمد.
المسلمون في الشرع اسم عام لم اسلم لله واطلاقه على امة محمد خطأ.
المسلمون اهم فرقهم اليهود والنصارى والمؤمنون (امة محمد).
تسمية امة محمد بالمؤمنين لا يسلب الايمان من غيرهم.
ايمان امة محمد الى ايمان غيرهم بالدرجة لا بالوجود والعدم.
امة محمد اكثر ايمانا من غيرهم من المؤمنين والكل مؤمنون.
الايمان بمحمد واجب لكنه ليس شرطا في الايمان.
الايمان بمحمد زيادة ايمان لا إيجاد ايمان.
الايمان بمحمد ليس شرطا في الإسلام.
الايمان بامامة اهل البيت زيادة ايمان.
الايمان باهل البيت واجب وليس شرطا في الايمان ولا الإسلام.
تسمية الشيعة بالمؤمنين لا يلسب باقي المؤمنين ايمانهم لا من امة محمد ولا من غيرهم.
الشيعة اكثر ايمان من غيرهم من المؤمنين والكل مؤمنون.
التشيع ليس شرطا في الإسلام ولا الايمان.
المؤمن بالله المسلم له مؤمن مسلم وان لم يكن شيعيا مؤمنا باهل البيت
المؤمن بالله المسلم له مؤمن مسلم وان لم يكن مؤمنا بمحمد.
الايمان يزيد وينقص بحسب الالتزام بالواجبات الاعتقادية والعملية.
الايمان يزيد وينقص بحسب العمل بالواجبات الحقة غير المدعاة.
درجات الايمات تتبع الواجبات الثابتة التي لا شبهة فيها ولا ظن.
المختلف فيه من معارف ليس من عوامل الايمان الا ان يكون الخلاف خلاف الوجدان والعرف وسيرة العقلاء.
الواجبات الشرعية ليست فقط عملية بل اعتقادية أيضا.
الواجبات الاعتقادية لا تقل أهمية عن الواجبات العملية (الفقهية).
الواجبات الاعتقادية اهم من الواجبات العملية (الشرائعية) في مواضع كثيرة.



تعليقات