القرآن انزل كتابا مكتوبا مرتبا ومشطرا
- د. أنور غني الموسوي
- 10 سبتمبر 2025
- 2 دقيقة قراءة
القرآن فرقان بين ما هو حق وما هو باطل من اقوال العلماء.
القرآن نزل كتابا أي مكتوبا الى سماء الدنيا.
القرآن لم ينزل الى الناس كتابا في قرطاس.
القران لم ينزل الى النبي كتابا في قرطاس.
الذكر اسم للكتب النازلة كلها.
الذكر يكون بمعنى الموعظة. وهو المصدق.
السورة: المنزلة من البناء اي الموضع وسوّر المكان احاطه وعزله والسور ما يحيط بالشيء ويحدده فالسورة تعني جزء محدد مركب من الشيء.
السورة من القرآن آيات تنزل معا في موضوع.
تسمية سور القرآن بهذا الاسم من باب تسمية الشيء بجزئه، ففي الواقع كل سورة طويلة هي مجموعة سورة.
الآية العلامة والعبرة والعجيبة والمعجزة.
ما يناسب القرآن فان كلماته آيات بمعنى المواعظ والدلائل.
الآية في الاستعمالات مقومها البينة ومميزها الظاهرة، فالآية هي البينة الظاهرة. آيات الله بيناته وحججه.
الآية وصف وظيفي بمعنى البينة والحجة والدليل.
آيات الكتاب بيناته وحججه فيما فيه من القول.
القول ان الآية اسم لجمل القرآن ظن.
توصف جمل القرآن بانها آيات لانها بينات ظاهرة وحجج بينة.
الفواصل بين الآيات تسمى آيات من تسمية الشيء بمصاحبه.
المعتمد في كل ما يخص القرآن هو آيات القرآن ومن ثم القطعي العياني من السنة لا غير.
القرآن أنزل في شهر رمضان.
استعمال اسم الإشارة هذا (هَذَا الْقُرْآن) يدل على انه شيء موجود خارجي.
صوف القرآن بانه كتاب يدل على انه نزل كتابا مكتوبا. .
القرآن انزل في شهر رمضان ولم ينزل جملة واحدة على النبي .
القرآن مرتل اي حسن التننسيق والترتيب وليس متفرق.
القرآن انزل كتابا مفرقا وقرأه النبي على الناس على مكث.
القول ان القرآن انزل جملة الى السماء الدنيا ظن.
القرآن انزل كتابا كاملا قبل ان يببدأ النبي يبلغ منه.
الانزال الاهباط مطلقا.
التنزيل الاهباط ملحوظا فيه الترتيب.
القول ان التنزيل تفريق ظن .
القرآن انزل على قلب النبي.
ما كان عند جبريل هو كتاب مكتوب.
ما كان في قلبي النبي هو صورة من الكتاب المكتوب.
النبي كان يقرأ مما انزل عليه ومما نزل جبريل على قلبه.
القول ان نزول الايات بحسب الحوادث ظن.
قراءة النبي للايات حسب الحوادث كان من كتاب منزل كامل.
تثبيت فؤاد النبي بتفريق القرآن لا يدل على انه نزل متفرقا وحسب الحوادث.
علم النبي بالايات وقراءته لها حسب الحوادث كان من كتاب مكتوب ومما نزل على قلبه.
القرآن كان مجموعا في قلب النبي لكن يعلم منه ما يشاء الله ان يعلمه.
ما كان مجموعا في قلب النبي موافق للكتاب المكتوب الذي عند جبريل.
القرآن انزل كتابا كما هو في المصحف فلا فرق بين ترتيب النزول وترتيب المصحف.
ترتيب السور والايات في المصحف هو ترتيب القرآن المنزل المكتوب الذي نزل به جبريل.
اول سورة نزلت هي الفاتحة وأول اية هي اية (بسم الله الرحمن الرحيم) التي في اول الفاتحة.
اخر سورة نزلت هي سورة الناس واخرة اية نزلت هي اية (مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ) اخر اية من سورة الناس.
نثر ايات القرآن والفصل بينها بارقام هو ظن.
المصدق ان ايات القرآن هي اسطر مشطرة وليست كلاما منثورا مفصولا بارقام.
سورة الناس هكذا تكتب في الصحيح :
((بسم الله الرحمن الرحيم
قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ
مَلِكِ النَّاسِ
إِلَهِ النَّاسِ
مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ
الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ
مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ))
كتابة القرآن بالشكل المعروف المنثور مع فواصل رقمية القريب انه لاجل الاقتصار بالورق لكلفته ومحاكاة للتوراة والانجيل المكتوبة بهذه الطريقة ولربما هي اجتهاد أيضا.
ترابط معاني المقاطع والسجع فيها والاصل التعبيري التاثيري الذي يكبر بالتشطير ووصف الكافرون للقرآن بالشعر دلائل على انه في الأصل مشطر.



تعليقات