المظاهر العبادية
- د. أنور غني الموسوي
- 27 نوفمبر 2025
- 1 دقيقة قراءة
العبادة تأليه. واذا لوحظ فيها الامر فهي تاليه بالطاعة والعابد مؤله بطاعة. فعبدَ اي اطاع مؤلها. واذا كانت الطاعة يؤتى بها لاله فهي عبادة. والتأليه بالطاعة اما حقيقي وهي طاعة اله، او تسامحي وهي طاعة ند لله. وان لم يقل انه اله.
والعبادة تتمظهر بافعال هي مطاهر وليست افرادا ولا مصاديق. والفرق بين المظهر والفرد ان الفرد يكون راجعا الى الطبيعة والطبيعة عام جامع للافراد اما المظهر فليس هناك طبيعة جامعة ولا عام. فالصلاة والزكاة ونحوهما ليست عبادة اي افراد عبادة بل هي مظاهر عبادية.
وثمرة هذا التفريق ان العبادة من عبد اي الّه بطاعة فلا تكون عبادة من دون تاليه. اما المظهر فانه يتحقق من دون تاليه، ويتحقق ويصح بالامر بمعنى ان امتثال الزكاة يتحقق باتيان ما يطابق الامر بالاجزاء والشروط ولا يشترط فيه امر اخر، بمعنى ان المظهر العبادي يصح من دون تاليه فاذا اتى الكافر بالزكاة متقربا الى الله بها – وان لم يعتقد الوهيته- فانها تصح.



تعليقات