top of page

بحث

تم العثور على 229 نتيجة مع بحث فارغ

  • PALE BEGINNINGS

    For whom are the flowers picked? And for whom are the candles lit? The waves destroyed every butterfly that melts in its nostalgia for the charming sunset breezes. The roads are flimsy, they turn without turning back. My fingers and my calls are not enough to find my starting points. My beginnings are pale, their winter clothes have been drained and my fingers evaporated; the woodcutters toppled it like twigs hiding among its leaves every civilization I don't tell its great secrets. Nature is adept at unleashing every possible story and every pigeon whispering in my ear tells me about that flood that stole the birds' nests, leaving only my dark skin, and a magic chariot towards being lost. Though the frogs are pure, and though their croaks color my evening cheeks, I do not find my ears eager for their great singing. I will fall into the well, because its paintings are devoid of fish and pearls. Yes, pearls are the message of every death and rape of the Gulf. He sleeps hungry on his golden berth where those swamps stretching like virgins in the middle of noon on my back, those hands with very long fingers, they pluck me like autumn leaves so affectionately. Hurry, smile, o icy capitals. The night walks on two arms of asphalt, and I am those ancient stones in the womb of the earth, satiating its bushes with every bitter cough. My teeth are a painting of beauty, and my fallen lips in the oasis of longing are the story of an old man who passed through my village one day. Come near, come near, o swaying waves, o utter chants, o body parts that I know, here I am stopping like death. My capitals are devoured by locusts, and my mouth melts every strange boat. Hurry, Hurry, smile, O freedom; for the noon has ended every bush that stands still on its branches and sings the swaying waves, so I go out in autumn like rough cracks on the hands of the peasants.

  • تواتر كتاب علي

    ورد ذكر عبارة كتاب علي كثيرا ومستفيضا في احاديث اهل البيت عليهم السلام مما يورث العلم القطعي ان روايتهم كانت منه عن رسول الله صلى الله عليه واله. وهنا مجموعة من تلك الروايات المعتبرة من الصحيح وما يقويه الصحيح بهذا المضمون.   1.  وسائل الشيعة - (ج 253 / ص 13) محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، وعن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، وعن حميد بن زياد ، عن الحسن بن محمد ، كلهم عن الحسن بن محبوب ، عن علي بن رئاب ، عن أبي بصير ، يعني : المرادي قال : سألت أبا عبدالله ( عليه السلام ) عن شيء من الفرائض ؟ فقال لي : ألا أخرج لك كتاب علي ( عليه السلام ) ؟ ! فقلت : كتاب علي ( عليه السلام ) لم يدرس ، فقال ) : إن كتاب علي ( عليه السلام ) لا يدرس ، فأخرجه فاذا كتاب جليل وإذا فيه : رجل مات ، وترك عمه وخاله ، فقال : للعم الثلثان ، وللخال الثلث . حديث صحيح. 2. بحار الأنوار - العلامة المجلسي - (ج 26 / ص 23)  أحمد بن محمد عن الاهوازي عن فضالة عن القاسم بن بريد عن محمد بن مسلم قال: قال أبو جعفر (عليه السلام): إن عندنا صحيفة من كتاب علي (عليه السلام) طولها سبعون ذراعا فنحن نتبع ما فيها لا نعدوها، وسألته عن ميراث العلم ما بلغ أجوامع هو من العلم أم فيه تفسير كل شئ من هذه الامور التي تتكلم فيه الناس مثل الطلاق والفرائض ؟ فقال: إن عليا (عليه السلام) كتب العلم كله القضاء والفرائض فلو ظهر أمرنا لم يكن شئ إلا فيه سنة نمضيها. حديث صحيح. 3. بحار الأنوار - العلامة المجلسي - (ج 79 / ص 308) اير: عن محمد بن الحسين، عن عبد الرحمن بن أبي هاشم، عن عنبسة العابد قال: سمعت جعفر بن محمد عليه السلام وذكر عنده الصلاة، فقال: إن في كتاب على الذي أملا رسول الله صلى الله عليه واله أن الله تبارك وتعالى لا يعذب على كثرة الصلاة والصيام، ولكن يزيده جزاء خيرا.  حديث صحيح.   4. بحار الأنوار - العلامة المجلسي - (ج 26 / ص 52)  ير: محمد بن الحسين عن صفوان عن أبي الصباح قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام): بلغنا أن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال لعلي (عليه السلام): أنت أخي وصاحبي وصفيي ووصيي وخالصي من أهل بيتي وخليفتي في امتي وسانبئك فيما يكون فيها من بعدي يا علي إني أحببت لك ما احبه لنفسي وأكره لك ما أكرهه لها، فقال لي أبو عبد الله (عليه السلام): هذا مكتوب عندي في كتاب علي (عليه السلام) وكن دفعته أمس حين كان هذا الخوف وهو حين صلب المغير. حديث صحيح.     5. بحار الأنوار - العلامة المجلسي - (ج 37 / ص 121) ل: ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن أبي الخطاب وابن يزيد معا، عن ابن أبي عمير، وحدثنا أبي، عن علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، وحدثنا ابن مسرور، عن ابن عامر، عن عمه، عن ابن أبي عمير، وحدثنا ابن المتوكل، عن السعد آبادي عن البرقي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عبد الله بن سنان، عن معروف بن خربوذ، عن أبي الطفيل عامر بن واثلة، عن حذيفة بن اسيد الغفاري قال: لما رجع رسول الله صلى الله عليه وآله من حجة الوداع ونحن معه أقبل حتى انتهى إلى الجحفة أمر أصحابه بالنزول، فنزل القوم منازلهم، ثم نودي بالصلاة، فصلى بأصحابه ركعتين، ثم أقبل بوجهه إليهم فقال لهم: إنه قد نبأني اللطيف الخبير أني ميت وأنكم ميتون، وكأني قد دعيت فأجبت، وإني مسؤول عما ارسلت به إليكم، وعما خلفت فيكم من كتاب الله وحجته، وإنكم مسؤولون فما أنتم قائلون لربكم ؟ قالوا: نقول: قد بلغت ونصحت وجاهدت فجزاك الله عنا أفضل الجزاء، ثم قال لهم: ألستم تشهدون أن لا إله إلا الله وأني رسول الله إليكم وأن الجنة حق وأن النار حق وأن البعث بعد الموت حق ؟ فقالوا: نشهد بذلك، قال: اللهم اشهد على ما يقولون، ألا وإني اشهدكم أني أشهد أن الله مولاي وأنا مولى كل مسلم، وأنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فهل تقرون بذلك وتشهدون لي به ؟ فقالوا: نعم نشهد لك بذلك، فقال: ألا من كنت مولاه فإن عليا مولاه، وهو هذا، ثم أخذ بيد علي عليه السلام فرفعها مع يده حتى بدت آباطهما ثم قال: اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ، ألا وإني فرطكم وأنتم واردون علي الحوض غدا ، وهو حوض عرضه ما بين بصرى وصنعاء، فيه أقداح من فضة عدد نجوم السماء ألا وإني سائلكم غدا ماذا صنعتم فيما أشهدت الله به عليكم في يومكم هذا إذ وردتم علي حوضي ؟ وماذا صنعتم بالثقلين من بعدي ؟ فانظروا كيف خلفتموني (5) فيهما حين تلقوني ؟ قالوا: وما هذان الثقلان يا رسول الله ؟ قال: أما الثقل الاكبر فكتاب الله عزوجل سبب ممدود من الله ومني في أيديكم، طرفه بيد الله والطرف الآخر بأيديكم، فيه علم ما مضى وما بقي إلى أن تقوم الساعة، وأما الثقل الاصغر فهو حليف القرآن  وهو علي بن أبي طالب وعترته - عليهم السلام - وإنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض. قال معروف بن خربوذ: فعرضت هذا الكلام على أبي جعفر عليه السلام فقال: صدق أبو الطفيل هذا كلام وجدناه في كتاب علي عليه السلام وعرفناه. حديث صحيح.   6. بحار الأنوار - العلامة المجلسي - (ج 64 / ص 222) كا: عن علي، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن سماعة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن في كتاب علي عليه السلام: إن أشد الناس بلاء النبيون، ثم الوصيون ثم الأمثل فالامثل، وإنما يبتلي المؤمن على قدر أعماله الحسنة، فمن صح دينه وحسن عمله، اشتد بلاؤه وذلك أن الله عزوجل لم يجعل الدنيا ثوابا لمؤمن، و لا عقوبة لكافر، ومن سخف دينه وضعف عمله قل بلاؤه، وإن البلاء أسرع إلى المؤمن التقي من المطر إلى قرار الارض .  حديث موثق يشهد له الصحيح.     7. وسائل الشيعة - (ج  / ص 7) الشيخ بإسناده عن يونس بن عبد الرحمن ، عن عبد الرحمن بن الحجاج ، قال : سألت أبا عبدالله ( عليه السلام ) عن السارق يسرق فتقطع يده ، ثمّ يسرق فتقطع رجله ، ثم يسرق ، هل عليه قطع ؟ فقال : في كتاب علي ( عليه السلام ) : إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) مضى قبل أن يقطع أكثر من يد ورجل ، وكان علي ( عليه السلام ) يقول : إني لأستحيي من ربي أن لا أدع له يدا يستنجي بها ، أو رجلا يمشي عليها . . الحديث صحيح.   8. بحار الأنوار - العلامة المجلسي - (ج 71 / ص 134) كا: عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن الحسن بن محبوب عن مالك بن عطية، عن أبي عبيدة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: في كتاب علي عليه السلام ثلاث خصال لا يموت صاحبهن أبدا حتى يرى وبالهن: البغي، وقطيعة الرحم، واليمين الكاذبة يبارز الله بها، وإن أعجل الطاعة ثوابا لصلة الرحم، وإن القوم ليكونون فجارا فيتواصلون فتنمي أموالهم ويثرون، وإن اليمين الكاذبة وقطيعة الرحم لتذران الديار بلاقع من أهلها، وتنقل الرحم، وإن نقل الرحم انقطاع النسل. حديث صحيح  .   9. بحار الأنوار - العلامة المجلسي - (ج 76 / ص 88) سن: عن ابن محبوب، عن أبي أيوب الخزاز، عن الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن في كتاب علي عليه السلام كان يضرب بالسوط وبنصف السوط وببعضه في الحدود، وكان إذا اتي بغلام أو جارية لم يدركا، كان يأخذ السوط بيده من وسطه أو من ثلثه فيضرب به على قدر أسنانهم، ولا يبطل حدا " من حدود الله. حديث صحيح.   10.                  بحار الأنوار - العلامة المجلسي - (ج 76 / ص 269) ثو: عن أبيه، عن الحميري، عن ابن عيسى، عن ابن محبوب، عن ابن رئاب، عن الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن في كتاب علي عليه السلام أن أكل مال اليتامى ظلما " سيدركه وبال ذلك في عقبة من بعده، ويلحقه وبال ذلك في الآخرة. أما في الدنيا فان الله عزوجل يقول: " وليخش الذين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافا " خافوا عليهم فليتقوا الله وليقولوا قولا سديدا " وأما في الآخرة فان الله عزوجل يقول: إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما " إنما يأكلون في بطونهم نارا " وسيصلون سعيرا " حديث صحيح.   11.                  وسائل الشيعة - (ج  / ص 9)  وعنه (موسى بن القاسم) ، عن صفوان ، عن علاء ، عن محمد بن مسلم ، عن أحدهما ( عليهما السلام ) قال : إن في كتاب علي ( عليه السلام ) : إذا طاف الرجل بالبيت ثمانية أشواط الفريضة فاستيقن ثمانية أضاف اليها ستا ، وكذلك إذا استيقن أنه سعى ثمانية أضاف إليها ستا. حديث صحيح.   12.                  وسائل الشيعة - (ج  / ص 8) محمد بن يعقوب ، عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن محبوب ، عن هشام بن سالم ، عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ، قال : سمعته يقول : إن في كتاب علي ( عليه السلام ) إذا اخذ الرجل مع غلام في لحاف مجردين ضرب الرجل وادب الغلام وإن كان ثقب وكان محصنا رجم . حديث صحيح.   13.                  وسائل الشيعة - (ج 248 / ص 1) محمد بن يعقوب ، عن حميد بن زياد ، عن الحسن بن محمد بن سماعة وعن عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، وعن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد جميعا ، عن ابن محبوب ، عن أبي أيوب الخزاز ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : إن في كتاب علي عليه السلام أن كل ذي رحم بمنزلة الرحم الذي يجر به إلا أن يكون وارث أقرب إلى الميت منه فيحجبه . حديث صحيح   14.                  وسائل الشيعة - (ج 248 / ص 1)  محمد بن يعقوب ، عن حميد بن زياد ، عن الحسن بن محمد بن سماعة وعن عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، وعن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد جميعا ، عن ابن محبوب ، عن أبي أيوب الخزاز ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : إن في كتاب علي عليه السلام أن كل ذي رحم بمنزلة الرحم الذي يجر به إلا أن يكون وارث أقرب إلى الميت منه فيحجبه . الصحيح.     15.                  وسائل الشيعة - (ج 255 / ص 12) محمد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حماد بن عثمان ، عن بريد بن معاوية ، قال : سمعت أبا عبدالله ( عليه السلام ) يقول : إن في كتاب علي ( عليه السلام ) يضرب شارب الخمر ثمانين ، وشارب النبيذ ثمانين . حديث حسن يصدقه الصحيح. 16.                  بحار الأنوار - العلامة المجلسي - (ج 67 / ص 365)  كا: عن العدة، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن جميل بن صالح عن بريد بن معاوية، عن أبي جعفر عليه السلام قال: وجدنا في كتاب علي عليه السلام أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال وهو على منبره: والذي لا إله إلا هو ما اعطي مؤمن قط خير الدنيا والآخرة إلا بحسن ظنه بالله ورجائه له وحسن خلقه والكف عن اغتياب المؤمنين، والذي لا إله إلا هو لا يعذب الله مؤمنا بعد التوبة والاستغفار إلا بسوء ظنه بالله وتقصير من رجائه وسوء خلقه واغتيابه للمؤمنين والذي لا إله إلا هو لا يحسن ظن عبد مؤمن بالله إلا كان الله عند ظن عبده المؤمن لان الله كريم بيده الخيرات يستحيي أن يكون عبده المؤمن قد أحسن به الظن ثم يخلف ظنه ورجاه، فأحسنوا بالله الظن وارغبوا إليه. حديث صحيح. 17.                  بحار الأنوار - العلامة المجلسي - (ج 70 / ص 372) لى: عن أبيه، عن سعد، عن ابن عيسى، عن ابن محبوب، عن مالك ابن عطية، عن الثمالي، عن أبي جعفر عليه السلام قال: وجدنا في كتاب علي عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا ظهر الزنا كثر موت الفجأة، وإذا طفف المكيال أخذهم الله بالسنين والنقص، وإذا منعوا الزكاة منعت الارض بركتها من الزرع والثمار والمعادن كلها، وإذا جاروا في الاحكام تعاونوا على الظلم والعدوان، وإذا نقضوا العهد سلط الله عليهم عدوهم وإذا قطعوا الارحام جعلت الاموال في أيدي الاشرار، وإذا لم يأمروا بمعروف ولم ينهوا عن منكر ولم يتبعوا الاخيار من أهل بيتي سلط الله عليهم شرارهم فيدعو عند ذلك خيارهم فلا يستجاب لهم. حديث صحيح. 18.                  ع ، ل: عن ابن الوليد، عن الصفار، عن أيوب بن نوح وابن هاشم معا، عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: وجدنا في كتاب علي عليه السلام أن الكبائر خمس: الشرك بالله عزوجل، وعقوق الوالدين، وأكل الربوا بعد البينة، والفرار من الزحف،  والتعرب بعد الهجرة. حسن يشهد له الصحيح فان مراسيل ابن ابي عمير مقبولة عندهم. 19.                  بحار الأنوار - العلامة المجلسي - (ج 100 / ص 365)  ين: فضالة، عن القاسم بن بريد، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام قال: في كتاب علي امرأة زوجها رجل ولها عيب دلست به ولم يبين ذلك لزوجها فانه يكون لها الصداق بما استحل من فرجها، ويكون الذي ساق الرجل إليها على الذي زوجها ولم يبين. حديث صحيح. 20.                  بحار الأنوار - العلامة المجلسي - (ج 101 / ص 429) ل: أبى، عن سعد، عن البرقي، عن ابن فضال، عن ابن بكير، عن عبد الاعلى بن أعين، عن أبى عبد الله عليه السلام قال: في كتاب علي عليه السلام: دية كلب الصيد أربعون درهم. حديث حسن يشهد له الصحيح فان الرقي يقبلون حديثه. 21.                  وسائل الشيعة - (ج 12 / ص 4) وعنه، عن أبيه، وعن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان جميعا، عن ابن أبي عمير، عن عبد الرحمن بن الحجاج وحفص بن البختري وسلمة بياع السابري جميعاً، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال: كان علي بن الحسين ( عليه السلام ) إذا أخذ كتاب علي ( عليه السلام ) فنظر فيه قال: من يطيق هذا؟! من يطيق ذا؟!، قال: ثم يعمل به، وكان إذا قام إلى الصلاة تغيّر لونه حتى يعرف ذلك في وجهه، وما أطاق أحد عمل علي ( عليه السلام ) . حسن يصدقه الصحيح. 22.                  وسائل الشيعة - (ج 19 / ص 5)  وعنه،(الحسين) عن ابن أبي عمير، عن عمر بن أذينة ، عن زرارة، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال: في كتاب علي ( عليه السلام ): أن الهرّ سبع، ولا بأس بسؤره وإني لاستحيي من الله أن أدع طعاما لأن الهر أكل منه. حديث صحيح. 23.                  وسائل الشيعة - (ج 59 / ص 3) محمد بن الحسن بإسناده عن سعد بن عبدالله ، عن العباس بن عامر ، عن حماد بن عيسى وعبدالله بن المغيرة ، عن ابن سنان ، عن عبد الرحمن بن أبي عبدالله قال : سألت أبا عبدالله ( عليه السلام ) عن المحرم يموت ، كيف يصنع به ؟ قال : إن عبد الرحمن بن الحسن مات بالأبواء مع الحسين ( عليه السلام ) وهو محرم ، ومع الحسين ( عليه السلام ) عبدالله بن العباس وعبدالله بن جعفر ، وصنع به كما يصنع بالميت ، وغطى وجهه ، ولم يمسه طيبا ، قال : وذلك كان في كتاب علي ( عليه السلام ). حديث صحيح. 24.                  وسائل الشيعة - (ج 59 / ص 4) وعن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن فضال ، عن يونس بن يعقوب ، عن أبي مريم ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : توفي عبد الرحمان بن الحسن بن علي بالأبواء وهو محرم ، ومعه الحسن والحسين وعبدالله بن جعفر وعبدالله وعبيدالله ابنا العباس ، فكفنوه ، وخمروا وجهه ورأسه ، ولم يحنطوه ، وقال : هكذا في كتاب علي ( عليه السلام ). حديث صحيح. 25.                  وسائل الشيعة - (ج 76 / ص 2)  وعنه ، عن أبيه ، عن ابن محبوب ، عن سماعة ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : إن في كتاب علي ( عليه السلام ) إن أشد الناس بلاء النبيون ، ثم الوصيون ، ثم الأمثل فالأمثل ، وإنما يبتلى المؤمن على قدر أعماله الحسنة ، فمن صح دينه وحسن عمله اشتد بلاؤه ، وذلك أن الله عز وجل لم يجعل الدنيا ثواب المؤمن ولا عقوبة لكافر ومن سخف دينه وضعف عمله قل بلاؤه ، وإن البلاء أسرع إلى المؤمن التقي من المطر إلى قرار الأرض . حسن يصدفه الصحيح. 26.                  وسائل الشيعة - (ج 96 / ص 10)  وعنه ، عن محمّد بن الحسين ، عن جعفر بن بشير ، عن عبيد بن زرارة ، عن أبيه ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : الوتر في كتاب علي ( عليه السلام ) واجب ، وهو وتر الليل ، والمغرب وتر النهار . حديث صحيح. 27.                  وسائل الشيعة - (ج  / ص 6)  وعنه ، عن فضالة ، عن سيف بن عميرة ، عن إسحاق بن عمار ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) أنه قال : في كتاب علي ( عليه السلام ) : صم لرؤيته وأفطر لرؤيته ، وإياك والشك والظن ، فإن خفي عليكم فأتموا الشهر الاول ثلاثين . موثق صحيح بشواهده. 28.                  وسائل الشيعة - (ج  / ص 13) محمد بن يعقوب ، عن محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين ، عن صفوان بن يحيى ، عن يعقوب بن شعيب قال : سألت أبا عبدالله ( عليه السلام ) عن المحرم يلبس الطيلسان المزرور ؟ فقال : نعم ، وفي كتاب علي ( عليه السلام ) لا يلبس طيلسانا حتى ينزع أزراره . فحدثني أبي أنه إنما كره ذلك مخافة أن يزره الجاهل عليه . حديث صحيح. 29.                  وسائل الشيعة - (ج 245 / ص 11) محمد بن الحسن بإسناده عن موسى بن القاسم ، عن صفوان بن يحيى ، عن عبد الرحمن بن الحجاج ، عن ابن مسكان ، عن سليمان بن خالد ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : وجدنا في كتاب علي ( عليه السلام ) في القطاة إذا أصابها المحرم حمل قد فطم من اللبن وأكل من الشجر. حسن مصدق بالصحيح. 30.                  وسائل الشيعة - (ج 247 / ص 10) وعنه ، عن صفوان ، عن سليمان بن خالد ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : في كتاب علي ( عليه السلام ) في بيض القطاة كفارة مثل ما في بيض النعام. حديث حسن يصدقه الصحيح. 31.                  وسائل الشيعة - (ج  / ص 9) وعنه ، عن صفوان ، عن علاء ، عن محمد بن مسلم ، عن أحدهما ( عليهما السلام ) قال : إن في كتاب علي ( عليه السلام ) : إذا طاف الرجل بالبيت ثمانية أشواط الفريضة فاستيقن ثمانية أضاف اليها ستا ، وكذلك إذا استيقن أنه سعى ثمانية أضاف إليها ستا. حديث صحيح. 32.                  وسائل الشيعة - (ج  / ص 2) محمد بن يعقوب ، عن أبي علي الاشعري ، عن محمد بن عبد الجبار ، وعن محمد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ، عن صفوان بن يحيى ، عن عبد الرحمن بن الحجاج ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : في كتاب علي ( عليه السلام ) : في كل شهر عمرة. حديث صحيح. 33.                  وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن عبد الرحمن بن الحجاج ، عن عبيد بن زرارة قال : سألت أبا عبدالله ( عليه السلام ) عن الكبائر ؟ فقال : هن في كتاب علي ( عليه السلام ) سبع : الكفر بالله ، وقتل النفس ، وعقوق الوالدين ، وأكل الربا بعد البينة ، وأكل مال اليتيم ظلما ، والفرار من الزحف ، والتعرب بعد الهجرة ، قال : فقلت : هذا أكبر المعاصي ؟ فقال : نعم ، قلت : فأكل الدرهم من مال اليتيم ظلما أكبر أم ترك الصلاة ؟ قال : ترك الصلاة ، قلت : فما عددت ترك الصلاة في الكبائر ، قال : أي شيء أول ما قلت لك ؟ قلت : الكفر ، قال : فإنّ تارك الصلاة كافر ـ يعني من غير علة ـ . حسن يقوى بالصحيح. 34.                  وسائل الشيعة - (ج  / ص 11)  محمد بن الحسن بإسناده عن الحسن بن محبوب ، عن العلاء بن رزين ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : سألته عن الرجل يحتاج إلى مال ابنه ، قال : يأكل منه ما شاء من غير سرف . وقال : في كتاب علي ( عليه السلام ) : إن الولد لا يأخذ من مال والده شيئا إلا باذنه والوالد يأخذ من مال ابنه ما شاء ، وله أن يقع على جارية ابنه إذا لم يكن الابن وقع عليها ، وذكر أن رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) قال لرجل : أنت ومالك لابيك . حديث صحيح. 35.                  وسائل الشيعة - (ج  / ص 18) حمد بن يعقوب ، عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبدالله ، عن محمد بن عمرو ، عن جميل ، عن أبان ، عن علي بن الحسين ( عليه السلام ) أنه سئل عن رجل أوصى بشيء من ماله ، فقال : الشيء في كتاب علي ( عليه السلام ) من ستة . حديث صحيح. 36.                  وسائل الشيعة - (ج  / ص 14) محمد بن يعقوب ، عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن محبوب ، عن مالك بن عطية ، عن أبي عبيدة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : وجدنا في كتاب علي صلوات الله عليه : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إذا كثر الزنا من بعدي كثر موت الفجأة . حديث صحيح. 37.                  وسائل الشيعة - (ج 252 / ص 1) وبإسناده ، عن محمّد بن أحمد بن يحيى ، عن محمّد بن الحسين ، عن محمّد بن مسلم ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال :  في كتاب علي ( عليه السلام ) : إن امرأة أتت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقالت : يا رسول الله افتني في نفسي ، فقال لها : فيما افتيك ؟ قالت : إن زوجي طلقني وأنا طاهر ، ثمّ أمسكني لا يمسّني، حتّى إذا طمثت وطهرت طلقني تطليقة اخرى ، ثمّ أمسكني لا يمسّني ، إلاّ أنه يستخدمني ، ويرى شعري ونحري وجسدي ، حتى إذا طمثت وطهرت الثالثة طلقني التطليقة الثالثة ، قال : فقال لها رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أيتها المرأة لا تتزوجي حتى تحيضي ثلاث حيض مستأنفات ، فإن الثلاث حيض التي حيضتها وأنت في منزله ، إنما حيضتها وأنت في حباله . حديث صحيح 38.                  وسائل الشيعة - (ج  / ص 9)  وعن أبي علي الاشعري ، عن محمد بن عبد الجبار ، وعن محمد بن اسماعيل ، عن الفضل بن شاذان جميعا ، عن صفوان بن يحيى ، عن ابن مسكان ، عن الحلبي ، قال : قال أبو عبدالله ( عليه السلام ) : كان أبي ( عليه السلام ) يفتي ، وكان يتّقي ، ونحن نخاف في صيد البزاة والصقورة ، واما الان فانّا لا نخاف ، ولا يحل صيدها الا ان تدرك ذكاته ، فانه في كتاب ( علي ( عليه السلام ) ان الله عزّ وجلّ قال : ( وما علمتم من الجوارح مكلبين ) في الكلاب . حديث صحيح. 39.                  وسائل الشيعة - (ج 253 / ص 11) محمد بن علي بن الحسين باسناده عن الحسين بن سعيد عن فضالة ، عن أبان ، عن أبي مريم الانصاري ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : في كتاب علي ( عليه السلام ) : لا امتنع من طعام طعم منه السنور ولا من شراب شرب منه السنور . حديث صحيح. 40.                  محمد بن يعقوب ، عن عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، وعن محمد ابن يحيى ، عن أحمد بن محمد جميعا ، عن ابن محبوب ، عن عبد الرحمن بن الحجاج قال : سألت أبا عبدالله ( عليه السلام ) عن القوم يغرقون في السفينة ، أو يقع عليهم البيت فيموتون فلا يعلم أيهم مات قبل صاحبه ، قال : يورث بعضهم من بعض ، كذلك هو في كتاب علي ( عليه السلام ) . حديث صحيح.

  • تعلموا العلم من حملة العلم

    (يجب على المؤمنين السؤال عن صحة الحديث سندا ونقاء متنه، ولا يجوز قبول حديث ضعيف سندا او غريب متنا، ولا ما جهل حاله. ولا يجوز نشر حديث ضعيف سندا او غريب متنا. ويجزي في ذلك الرجوع الى خبراء الحديث في تصحيح السند ومعرفة المتن.)

  • صحة سند ومتن حديث من جلس مجلسا يحيي فيه امرنا

    ((مَنْ جَلَسَ مَجْلِساً يُحْيى فيهِ اَمْرُنا لَمْ يَمُتْ قَلْبُهُ يَوْمَ تَمُوتُ الْقُلُوبُ.)) حديث صحيح قريب. ... الحمد لله تعالى الذي مكنني من تصحيح سنج ومتن حديث ( من جلس مجلسا يحيي فيه امرنا) ... عيون أخبار الرضا (ع) - الشيخ الصدوق - (ج 2 / ص 264 ) حدثنا أحمد بن الحسن القطان ومحمد بن بكران النقاش ومحمد بن إبراهيم بن اسحاق رضى الله عنهم قالوا: حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني قال: اخبرنا على بن الحسن بن على بن فضال عن أبيه قال: قال الرضا عليه السلام: من تذكر مصابنا فبكى وابكى لم تبك عينه يوم تبكى العيون ومن جلس مجلسا يحيى فيه امرنا لم يمت قلبه يوم تموت القلوب. حديث صحيح السند قريب المتن البحث السندي: أحمد بن الحسن القطان ومحمد بن بكران النقاش ومحمد بن إبراهيم بن اسحاق رضى الله عنهم هو شيوخ الصدوق ترضى عنهم فهم خبراء فحديثهم صحيح لما بينا ان الخبير في الحديث يصحح حديثه وان لم يوثق ما لم يطعن فيه. واما أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني وعلى بن الحسن بن على بن فضال وابوه فكلهم خبراء في الحديث واحمد وعلي خبراء في الرجال فيكون حديثهم صحيح واما الواقفية والفطحية وكون حديثهم موثق بينا انه خلاف المرتكز الان عملا وعرفا فلا نفع فيه. البحث المتني المراد يوم القيامة وموت القلب هنا كناية عن الحزن والخوف والاضطراب قال المجلسي (بيان: موت القلوب في القيامة كناية عن شدة الدهشة والغم والحزن والخوف) وهو خبير. ويصدقه قوله لله تعالى (يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ) اي اضطرابا وقال الله تعالى (وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْآَزِفَةِ إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَنَاجِرِ كَاظِمِينَ [غافر/18]. وثبات هذا الاجر (اي لا يموت قلبه) يصدقه قوله تعالى (فَمَنْ آَمَنَ وَأَصْلَحَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ [الأنعام/48] وكونه عملا صالحا لانه مودة قال الله تعالى ((قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى [الشورى/23] واختصاص الفزع بالكافر يؤخذ من قوله تعالى (قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وَاجِفَةٌ ( * ) أَبْصَارُهَا خَاشِعَةٌ (9) يَقُولُونَ أَئِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحَافِرَةِ [النازعات/8-10] فهذه في الكافرين. وبالبشرى للمؤمنين في قوله تعالى (يَا عِبَادِ لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ وَلَا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ [الزخرف/68] وقوله تعالى (أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (62) الَّذِينَ آَمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ (63) لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآَخِرَةِ [يونس/62-64] وقوله تعالى (لَا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ هَذَا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ [الأنبياء/103] وقوله تعالى (يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ يَسْعَى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ بُشْرَاكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ [الحديد/12] وقد روى لفظ (لم يمت قلبه يوم تموت القلوب .) عن النبي صلى الله عليه واله . فقد اخرجه البيهقي وافتى به في سننه وهو خبير يقلد، واخرجه الطبراني عن عبادة في الكبير (عن عبادة بن الصامت أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : من أحيا ليلة الفطر وليلة الأضحى لم يمت قلبه يوم تموت القلوب ) قال في مجمع الزوائد رواه الطبراني في الكبير والأوسط وفيه عمر بن هارون البلخي والغالب عليه الضعف وأثنى عليه ابن مهدي وغيره. اقول بينا ان المدح يقدم على الطعن لان السند ليس كل العلة للحجية وابن مهدي مقدم في فنه فالحديث صحيح.

  • منهج الرجالي العارضي

    الرجاليون هم اهل خبرة فيؤخذ بتوثيقاتهم ان كانت عن خبرة وليس عن تقليد لذلك جميع تقييمات المتقدمين من الرجاليين معتبرة لانها عن خبرة، ولا يعارض ذلك تقييم فقيه او محدث او رواية تروى. وكل من جاء فيه توثيق او مدح من خبير رجالي فاني ساعتمده وساترك ما عارضه من تضعيف من غيره من الرجاليين. لثلاثة أسباب: الأول: ان صحة السند ليست تمام العلة للحجية عندي بل انما هي مقتضي للاعتبار ومقدمة للحجية اذ لا بد من عرض الحديث بعد ذلك على القرآن لاتمام حجيته، فمهما كان الحديث صحيح السند فلا بد ان يوافق القران ويشهد له لكي يعمل به، ولا نعمل بحديث لا يوافق القرآن مهما كانت صحته وطرق روايته واشتهاره. ولهذا فان المدح يقدم على القدح لان السند مفدمة للحجية وليس هو الحجية. الثاني: حسن الظن بالمؤمن لذلك يقدم المدح على القدح. الثالث: ان هذا الجامع يجمع اقوال الرجاليين من المذهبين السنة والشيعة لذلك قد يتطرق الطعن الى راوي لاجل مذهبه ويختلط الامر على من ينقله ويثبته والطعن ليس لاجل روايته بل لاجل مذهبه. فيكون التضعيف ضعيفا لوجود الداعي الخارجي له والتصحيح قويا لعدم وجود الداعي الخارجي له فاذا وثق الشيعة عاميا فهذا قوي لكن ان ضعفوه فهذا ضعيف، وكذا العكس. والحديث اما صحيح او ضعيف عندي لانه المرتكز الان عملا وعرفا بل واصطلاحا فتركت باقي التفسيمات من حسن وموثق. ومن هنا فالرواة قسمان: الاول: رواة حديثهم صحيح: وهم الراوي الموثق او الممدوح صريحا بغض النظر عن عقيدته. وكذا مقبول الرواية مما يدل على اعتباره عندهم وساشير امامه بان حديثه صحيح .   الثاني: رواة حديثهم ضعيف:  وهو الراوي المجهول او المهمل او من جاء فيه قدح.  وساشير اليه ان حديثه ضعيف.

  • تلخيص البحار \ باب فرض العلم

    تلخيص بحار الانوار \ صحيح وضعيف البحار\ (أبواب العلم وآدابه وأنواعه وأحكامه) \ باب 1 (فرض العلم، ووجوب طلبه، والحث عليه، وثواب العالم والمتعلم) *   1 - الحديث ضعيف بمحمد بن سنلن والمفضل وعدة مجاهيل. 2 - لى: المكتب، عن علي، عن أبيه، عن القداح، عن الصادق، عن أبيه، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من سلك طريقا يطلب فيه علما سلك الله به طريقا إلى الجنة. وأن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضا به، وأنه ليستغفر لطالب العلم من في السماء ومن في الارض حتى الحوت في البحر، وفضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر النجوم ليلة البدر، وأن العلماء ورثة الانبياء، إن الانبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما ولكن ورثو العلم، فمن أخذ منه أخذ بحظ وافر. ثو: أبي، عن علي، عن أبيه، مثله.ير: أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن حماد بن عيسى، عن القداح  مثله. حديث صحيح بعيد. فالحديث صحيح بسند الصفار وحسن في غيره. لكن متنه لا شاهد له ولا مصدق.   3 - حديث ضعيف بالارسال.  4 - حديث ضعيف بالارسال.  5 - الحديث ضعيف بعدة مجاهيل وابو المفضل ضعيف. 6 - الحديث ضعيف بالارسال وعدة مجاهيل. 7 - حديث ضعيف فيوسف بن عبد الرحمن الكناسي مهمل.  8 - حديث ضعيف بعدة مجاهيل.  9 - ل: أبي، عن علي، عن أبيه، عن ابن ميمون، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن آبائه، عن علي (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): فضل العلم أحب إلى الله من فضل العبادة، وأفضل دينكم الورع. حديث حسن قريب. ابراهيم بن هاشم مقبول حسن الحديث بعضهم يجعله كالصحيح.  10 -. حديث ضعيف بالحسين بن سيف فهو مهمل، فعلي هو علي بن سيف.  11 - الحديث ضعيف بعدة مجاهيل.  12 - الحديث ضعيف بابن المغيرة وهو جعفر بن الحسن بن علي، والسكوني  عامي مهمل.  13 - حديث ضعيف بعدة مجاهيل فطريق الراوندي الى موسى عليه السلام بينا ان فيه مجاهيل في المقدمة.  14 - حديث ضعيف بعدة مجاهيل فطريق الراوندي الى موسى عليه السلام بينا ان فيه مجاهيل في المقدمة.  15 - حديث ضعيف بالارسال.    16 - حديث ضعيف بالارسال.    17 - الحديث ضعيف  بعدة مجاهيل على ان عبد الله بن محمد التميمي مهمل. 18 - حديث ضعيف فحديث الامالي ضعيف بعدة مجاهيل وسند النوادر ضعيف بعدة مجاهيل.  19 - الحديث ضعيف بالاصفهاني هو القاسم بن محمد.  20 - ما: المفيد، عن الجعابي، قال: حدثني الشيخ الصالح عبد الله بن محمد بن عبد الله بن ياسين، قال: سمعت العبد الصالح علي بن محمد بن علي الرضا (عليهم السلام) بسر من رأى يذكر عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): العلم وراثة كريمة، والآداب حلل حسان، والفكرة مرآة صافية، والاعتذار منذر ناصح، وكفى بك أدبا لنفسك تركك ما كرهته لغيرك. جا: الجعابي مثله. حديث حسن قريب فعبد الله بن محمد شيخ صالح والمتن موافق للحكمة والوجدان العقلائي.    ومثله عن امالي المفيد. وفي حديث ضعيف (الاعتبار منذر ناصح) وما هنى اقوى سندا واوضح عبارة، فالاعتذار وتوقعه يمنع وينذر فهو كالناصح. 21 - حديث ضعيف بعدة مجاهيل.  22 - الحديث ضعيف بمحمد بن خالد كما بينا في المقدمة.  23 - حديث ضعيف بابي المفضل ضعفوه وبعدة مجاهيل. 24 - حديث ضعيف بابي المفضل وعدة مجاهيل.  25 - الحديث ضعيف فهارون مهمل.  26 - الحديث ضعيف فالحسن بن زيد مهمل، ورواية ابن هاشم عنه بعيدة. 27 - الحديث ضعيف وبعدة مجاهيل.  28 - حديث ضعيف بعدة مجاهيل.  29 -. حديث ضعيف بالارسال وكون المرسل ابن ابي عمير لا ينفع.  30 - ير: ابن هاشم عن ابن أبي عمير، عن ابن الحجاج، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: طالب العلم يستغفر له كل شئ حتى الحيتان في البحار، والطير في جو السماء. حديث حسن بعيد، فابراهيم بن هاشم مقبول الحديث، والمتن بعيد لا شاهد له من قرآن او حكمة.   31 - ير: الحسن بن علي، عن العباس بن عامر، عن فضيل بن عثمان، عن أبي عبيدة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إن جميع دواب الارض لتصلي على طالب العلم حتى الحيتان في البحر.  حديث صحيح بعيد، فالحسن بن علي هو الكوفي بن المغيرة. والمتن بعيد اذ لا شاهد له.  32 - ير: أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن فضيل بن عثمان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) مثله.   حديث صحيح بعيد، فالمتن بعيد اذ لا شاهد له.  33 - حديث ضعيف بالحسين وعدة مجاهيل. 34 - حديث ضعيف، فالسند ضعيف بعدة مهملين. 35 - حديث ضعيف بعمرو فانه مهمل وجابر ضعيف. 36 - ير: محمد بن الحسين، عن عمرو بن عثمان، وابن فضال معا عن جميل، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إن الذي تعلم العلم منكم له مثل أجر الذي يعلمه، وله الفضل عليه، تعلموا العلم من حملة العلم، وعلموه إخوانكم كما علمكم العلماء. حديث صحيح قريب.   وله الفضل عليه اي للمعلم فضل على المتعلم منه. 37 - حديث ضعيف بمقاتل واقفي وجابر ضعيف. 38 - حديث ضعيف بمحمد البرقي ومجهول. 39 - حديث ضعيف بمقاتل فانه واقفي وجابر ضعيف.  40 - حديث ضعيف بمحمد بن سنان، وابو الجارود وابو سخلة مهملان.  41 - حديث ضعيف بالارسال.  42 - حديث ضعيف بمحمد بن خالد.  43 - حديث ضعيف بمجهول.  4 4 - ضعيف بالنوفلي والسكوني. 45 -. حديث ضعيف فجعفر مهمل.  46 - حديث ضعيف بالارسال. 47 - حديث ضعيف بالارسال.  48 - حديث ضعيف بالارسال.  49 - حديث ضعيف بالارسال.  50 - حديث ضعيف بالارسال. 51 - حديث ضعيف بالارسال. 52 -. حديث ضعيف بالارسال.  53 -. حديث ضعيف بالارسال. 54 - حديث ضعيف بالارسال.  55 - حديث ضعيف بالارسال.  56 - حديث ضعيف بالارسال.  57 - حديث ضعيف بالارسال.  58 - جا: ابن قولويه، عن محمد الحميري، عن أبيه، عن هارون،عن ابن زياد قال: سمعت جعفر بن محمد (عليهما السلام) وقد سئل عن قوله تعالى: فللهالحجة البالغة. فقال: إن الله تعالى يقول للعبد يوم القيامة: أكنت عالما؟ فإن قال:نعم قال له: أفلا عملت بما علمت؟ وإن قال: كنت جاهلا قال له: أفلا تعلمت حتى تعمل؟ فيخصمه وذلك الحجة البالغة. حديث صحيح بعيد اذ لا شاهد ان تكون تلك لحجة البالغة بل هي في الدنيا.  59 - حديث ضعيف بعدة مجاهيل.  60 - حديث ضعيف بالإرسال.  61 - حديث ضعيف بالإرسال. 62 - حديث ضعيف بالإرسال.  63 - حديث ضعيف بالإرسال.   65 - حديث ضعيف بالإرسال.  66 -حديث ضعيف بالإرسال.  67 – حديث ضعيف بالإرسال.   68 - حديث ضعيف بالإرسال.  69 - حديث ضعيف بالإرسال.   70 - حديث ضعيف بالإرسال.  71 - حديث ضعيف بابي المفضل .  72 - حديث ضعيف بابي المفضل وعدة مجاهيل.  73 -  حديث ضعيف بعدة مجاهيل.  74 - حديث ضعيف بابي المفضل.  75 - حديث ضعيف بالارسال.  76 - حديث ضعيف بالارسال 77 -. حديث ضعيف بالارسال.  78 -. حديث ضعيف بالارسال.  79 - حديث ضعيف بالارسال.  80 - حديث ضعيف بالإرسال. 81 - حديث ضعيف بالإرسال.  82 - حديث ضعيف بالإرسال. 83 - حديث ضعيف بالإرسال.  84 - حديث ضعيف بالإرسال.  85 - حديث ضعيف بالإرسال. 86 - حديث ضعيف بالإرسال.  87 - حديث ضعيف بالإرسال.  88 -. حديث ضعيف بالإرسال.  89 - حديث ضعيف بالإرسال. 90 -. حديث ضعيف بالإرسال.  91 - حديث ضعيف بالإرسال.  92 -. حديث ضعيف بالإرسال.  93 - حديث ضعيف بالإرسال.  94 - حديث ضعيف بالإرسال. 95 - حديث ضعيف بالإرسال.  96 - حديث ضعيف بالإرسال.  97 - حديث ضعيف بالإرسال.  98 - حديث ضعيف بالإرسال.  99 - حديث ضعيف بالإرسال.  100 - حديث ضعيف بالإرسال.  101 - حديث ضعيف بالإرسال.  102 - حديث ضعيف بالإرسال. 103 - حديث ضعيف بالإرسال.  104 - حديث ضعيف بالإرسال.  105 -. حديث ضعيف بالإرسال.  106 - حديث ضعيف بالإرسال. 107 -. حديث ضعيف بالإرسال.  108 - حديث ضعيف بالإرسال.  109 -  حديث ضعيف بالإرسال. 110 - حديث ضعيف بالإرسال.  111 - حديث ضعيف بالإرسال.  112 -. حديث ضعيف بجعفر وحميد مهملان.

  • التفسير العرضي\ سورة البقرة\ اية2

    آية 2   ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ (2) م) معنى ذلك الكتاب ما (قوله تعالى : { ذَلِكَ الكِتَابُ } فيه ثلاثة تأويلات : أحدها : يعني التوراة والإنجيل ، ليكون إخباراً عن ماضٍ . والثاني: يعني به ما نزل من القرآن قبل هذا بمكة والمدينة ، وهذا قول الأصم . والثالث : يعني هذا الكتاب ، وقد يستعمل ذلك في الإشارة إلى حاضر ، وإن كان موضوعاً للإشارة إلى غائب ، قال خُفاف بن ندبة أَقُولُ لَهُ والرُّمْحُ يَأْطِرُ مَتْنُهُ ... تَأَمَّلْ خُفَافاً إِنَّنِي أَنَا ذَلِكَا.  ) القريب المصدق في (ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ) ان المراد (هذا الكتاب) اي القرآن. باستعمال ذلك بمعنى هذا للتفخيم. م) معنى الريب ما (قوله عز وجل: { لاَ رَيْبَ فيهِ } وفيه تأويلان : أحدهما : أن الريب هو الشك ، وهو قول ابن عباس ، ومنه قول عبد الله بن الزِّبَعْرَى : لَيْسَ في الْحَقِّ يَا أُمَيْمَةُ رَيْبٌ ... إِنَّمَا الرَّيْبُ مَا يَقُولُ الْجَهُولُ والتأويل الثاني : أن الريب التهمة ومنه قول جميل : بُثَيْنَةُ قالتْ : يا جَمِيلُ أَرَبْتَنِيُ ... فَقُلْتُ : كِلاَنَا يَا بُثَيْنَ مُرِيب) القريب ان {لاَ رَيْبَ فيهِ} اي لا شك فيه. م) في ان الريب اشد الشك طو(ومعنى لا ريب فيه أي لا شك فيه والريب الشك وهو قول ابن عباس ومجاهد وعطاء والسدي وغيرهم وقيل: هو أشد الشك وهو مصدر رابني الشئ يريبني ) القريب المصدق انه مطلق الشك هنا فهو نفي لكل شيء ممكن ضعيفه وشديده وان كان الريب اشد الشك. م) النهي عن الريب في الكتاب طو (ويحتمل ان يكون لا ريب فيه خبرا والمعنى انه حق في نفسه ولا يكون المراد به انه لا يقع فيه ريب لان من المعلوم أن الريب واقع فيه من الكفار وفي صحته ويجري ذلك مجرى الخبر اذا كان مخبره على ما هو به في أنه يكون صدقا وان كذبه قوم ولم يصدقوه ويحتمل أن يكون معناه الامر أي تيقنوه ولا ترتابوا فيه.) القريب ان الكتاب حق لا ريب فيه وان ارتبتم، ولا يجوز الريب فيه، فهو خبر متضمن للنهي. م) انه هدى للمتقين طو (واما من حمل على انه اشار به إلى التوراة والانجيل فقد ابطل لانه وصفه بانه لا ريب فيه وانه هدى للمتقين وصف ما في ايديهم بانه مغير محرف في قوله: " يحرفون الكلم عن مواضعه ") اي ذلك الكتاب. وهذا غريب غير مصدق وكون انهم يحرفون الكلم عن مواضعه لا يعني ان التحريف ثبت واستمر، فحال ذلك التحريف حال القراءات الظنية التي تقرأ خلاف ما في المصحف وحال ما يقال انه نسخ تلاوة فكله وقع الا انه لم يدخل على الاصل الحق فكذا التوراة والانجيل حصل منه تحريفات الا انها لم تدخل على الاصل لانها كتب الله عزيزة ولا يبدل كلماتها مخلوق، واما نسخ الشرائع فان القريب هو ان لكل امة شرعة ومنهاجا وان الامم السابقة على شريعتها لم تنسخ. م) معنى الهدى طو (المعنى: معناه نور وضياء ودلالة للمتقين من الضلالة ... ويقال هديت فلانا الطريق اذا ارشدته ودللته عليه أهديه هداية.) القريب ان الهدى دلالة فهو يدل المتقين على الحق، وكذلك يدل غيرهم  على الحق والاختصاص سيبين وجهه. م) معنى المتقين ما (وفي المتقين ثلاثة تأويلات: أحدها: أنهم الذين اتقوا ما حرم الله عليهم وأدَّوا ما افترض عليهم، وهذا قول الحسن البصري. والثاني: أنهم الذين يحذرون من الله تعالى عقوبته ويرجون رحمته وهذا قول ابن عباس. والثالث : أنهم الذين اتقوا الشرك وبرئوا من النفاق وهذا فاسد ، لأنه قد يكون كذلك ، وهو فاسق.) وطو ( والمتقي هو الذي يتقي بصالح اعماله عذاب الله ...وقيل ان المتقين هم الذين اتقوا ما حرم عليهم وفعلوا ما وجب عليهم وقيل ان المتقين هم الذين يرجون رحمة الله ويحذرون عقابه وقيل ان المتقين هم الذين اتقوا الشرك وبرئوا من النفاق وهذا الوجه ضعيف لانه يلزم عليه وصف الفاسق المتهتك بانه متق اذا كان بريا من الشرك والنفاق)  القريب المصدق في (هُدىً لِلْمُتَّقِينَ)  قال الله تعالى ( وَلَقَدْ جِئْنَاهُمْ بِكِتَابٍ فَصَّلْنَاهُ عَلَى عِلْمٍ هُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ) وقوله تعالى ( تِلْكَ آَيَاتُ الْقُرْآَنِ وَكِتَابٍ مُبِينٍ، هُدًى وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ) وهو شبهه ومثاله وذكر الكتاب المقابلة بين المتقي والكافر  كما في قوله تعالى (تِلْكَ عُقْبَى الَّذِينَ اتَّقَوْا وَعُقْبَى الْكَافِرِينَ النَّارُ.)  وقوله تعالى (زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَيَسْخَرُونَ مِنَ الَّذِينَ آَمَنُوا وَالَّذِينَ اتَّقَوْا فَوْقَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ) كم ان والصفات التي في الآيات التي بعدها هي للمؤمنين، وانما خصه بالمتقين وهو اخص من المؤمنين انما هو بلحاظ العمل لا العنوان، فالمعنى انه هدى للمؤمنين الذين هم متقون.  كما انه سماهم المتقين مدحا وترغيبا وتبشيرا وتوفيقا بان المؤمن من شأنه التقوى. فهو من الخاص الذي اريد به العام.  وهنا يتبين الفرق بين الظهور اللفظي الظني والظهور العرضي العلمي، فإرادة الخاص به اي (المتقون من المؤمنين) هو ظهور لفظي وارادة العام بالخاص اي (المؤمنين الذي هم متقون) هو من الظهور العرضي. م) علة الاختصاص بالمتقين ما (وإنما خص به المتقين، وإن كان هدىً لجميع الناس، لأنهم آمنوا وصدقوا بما فيه) وطو (وانما خص المتقين بذلك وان كان هدى لغيرهم من حيث انهم هم الذين اهتدوا به وانتفعوا به كما قال: " انما تنذر من اتبع الذكر ") القريب المصدق في التخصيص بالمتقين وهو هدى لجميع الناس كما قال تعالى (شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآَنُ هُدًى لِلنَّاسِ) انه وصف للكتاب من حيث السامع، فهو خبر بانه هدى لمن يهتدي وان الهدى يكون بالإيمان، وانه مدح بان المؤمن هو المهتد، وانه تبشير للمتقي انه على هدى وان تمسكه بالكتاب يزيده هدى. وهو يدل على ان تمام الحجة والنصح وكمال الهدى والرشاد في القول لا يلزم منه انقياد واتباع وعمل جميع من يسمعه، بل رغم ذلك فان الكافر يعرض عنه. كما انه يدل على ان الناس غير مجبورين على الهدى، فمنهم من اختار الضلالة ومنهم من اختار الهدى وهم المتقون. واما قوله (هدى للناس) فانه وصف له من حيث هو. م) في أصل الاتقاء طو (( وأصل الاتقاء الحجز بين الشيئين ومنه اتقاه بالترس لانه جعله حاجزا بينه وبينه واتقاه بحق كذلك ومنه الوقاية لانها تحجز بين الرأس والاذى ومن التقية في اظهار خلاف الابطان والفرق بينه وبين النفاق: ان المنافق يظهر الخير ويبطن الشر والمتقي يظهر القبيح ويبطن الحسن ويقال وقاه يقيه وقاية وتوقاه توقيا.) عن اهل اللغة  ( وقي ) وقاهُ اللهُ وَقْياً وَوِقايةً وواقِيةً صانَه ... وَقَيْتُ الشيء أَقِيه إذا صُنْتَه وسَتَرْتَه عن الأَذى ....في حديث معاذ وتَوَقَّ كَرائَمَ أَموالِهم أَي تَجَنَّبْها ... ومنه الحديث تَبَقَّهْ وتوَقَّهْ أَي اسْتَبْقِ نَفْسك ولا تُعَرِّضْها للتَّلَف وتَحَرَّزْ من الآفات واتَّقِها ... ووقاهُ صانَه ووقاه ما يَكْرَه ووقَّاه حَماهُ منه والتخفيف أَعلى وفي التنزيل العزيز فوقاهُمُ الله شَرَّ ذلك اليومِ والوِقاءُ والوَقاء والوِقايةُ والوَقايةُ والوُقايةُ والواقِيةُ كلُّ ما وقَيْتَ به شيئاً .... ويقال وقاكَ اللهُ شَرَّ فلان وِقايةً وفي التنزيل العزيز ما لهم من الله من واقٍ أَي من دافِعٍ ووقاه اللهُ وِقاية بالكسر أَي حَفِظَه والتَّوْقِيةُ الكلاءة والحِفْظُ ....واتَّقَيْتُ الشيء وتَقَيْتُه أَتَّقِيه وأَتْقِيه تُقًى وتَقِيَّةً وتِقاء حَذِرْتُه ... وقوله تعالى إِلا أَن تتقوا منهم تُقاةً يجوز أَن يكون مصدراً وأَن يكون جمعاً والمصدر أَجود لأَن في القراءة الأُخرى إِلا أَن تَتَّقُوا منهم تَقِيَّةً. ) فالقريب ان التقوى والتقية هي الصيانة وتصريفاتها تدور حول ذلك في الفاعل والفعل ومن يقع عليه الفعل ويتعلق به. وهو عام لكل صيانة وتخصيص التقية بانه اظهار للشر او الباطل مع ابطان الخير او الحق هو تخصيص اصطلاحي، فالمعنى انها صيانة للنفس بذلك ويمكن ان تكون بعكسه. والتقية تكون بكل ما يجنب النفس الاذى من حذر وتحرز كما في الحديث اعلاه (تَبَقَّهْ وتوَقَّهْ). واما النفاق فهو معنى شرعي توقيفي وهو اظهار الايمان وابطان الكفر، وليس اظهار الخير وابطان الشر فالنفاق اخص من ذلك، والمنافق اذا اظهر الخير او الحق وابطن الباطل والشر اتقاء من المؤمنين يكون قد مارس التقية. والكافر كذلك فان بين الكافر انه امن واضمر الكفر فقد اتقى ونافق فهو منافق يتقي، وان لم يظهر الايمان فان كافر يتقي. والحكم بالمنع من اظهار الباطل تقية ياتي في محله.

  • تلخيص باحر الانوار\ كتاب العقل والجهل \ الباب 4\الشرح العرضي للاخبار\ الدراية العرضية

    (علامات العقل وجنوده) خلاصة الباب الرابع: في الباب 53 حديثا كلها ضعيف ليس فيها صحيح ولا موثق ولا حسن. ولا بد من التأكيد ان الحديث الضعيف وان كان لا يصح نسبته للنبي واهل بيته صلوات الله عليهم وان كان موافقا للقرآن وكان معناه حسنا ورشيدا لكن يمكن اعتبار هكذا حديث حسن المعنى وفيه حكمة ورشد انه من التراث الانساني الذي يستنار بها كاقوال المفكرين والحكماء فنقول جاء في الحكمة وقال اهل الحكمة ونقل الاوائل وذكر عن الاول ... فهو من التراث الانساني وليس لانه شرع وانه دين وانه صادر عن النبي واهل بيته صلوات الله عليهم.   1 - ل: أبي، عن سعد، عن البرقي، عن أبيه رفعه قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): قسم العقل على ثلاثة أجزاء فمن كانت فيه كمل عقله، ومن لم تكن فيه فلا عقل له: حسن المعرفة بالله عزوجل، وحسن الطاعة له، وحسن الصبر على أمره.  حديث ضعيف بالارسال وبمحمد البرقي. 2 - ل: ماجيلويه، عن محمد العطار، عن محمد بن أحمد، عن سهل، عن جعفر بن محمد بن بشار، عن الدهقان، عن درست عن عبد الاعلى، عن أبي عبد الله (عليه السلام)  قال: يعتر عقل الرجل في ثلاث: في طول لحيته، وفي نقش خاتمه، وفي كنيته. حديث ضعيف بابن سنان وعدة مجاهيل.  3 - ع، ل: أحمد بن محمد بن عبد الرحمن المروزي، عن محمد بن جعفر المقري الجرجاني، عن محمد بن الحسن الموصلي، عن محمد بن عاصم الطريفي، عن عياش بن يزيد بن الحسن بن علي الكحال مولى زيد بن علي، عن أبيه، عن موسى بن جعفر، عن أبيه جعفر بن محمد، عن أبيه محمد بن علي، عن أبيه علي بن الحسين، عن أبيه الحسين ابن علي، عن أبيه أمير المؤمنين علي بن أبيطالب (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن الله خلق العقل من نور مخزون مكنون في سابق علمه الذي لم يطلع عليه نبي مرسل ولا ملك مقرب، فجعل العلم نفسه، والفهم روحه، والزهد رأسه، والحياء عينيه، و الحكمة لسانه، والرأفة همه، والرحمة قلبه، ثم حشاه وقواه بعشرة أشياء: باليقين، والايمان، والصدق، والسكينة، والاخلاص، والرفق، والعطية، والقنوع، والتسليم، والشكر، ثم قال عزوجل: أدبر فأدبر، ثم قال له: أقبل فأقبل. ثم قال له: تكلم فقال: الحمد لله الذي ليس له ضد ولا ند، ولا شبيه ولاكفو، ولا عديل ولا مثل، الذي كل شئ لعظمته خاضع ذليل. فقال الرب تبارك وتعالى:وعزتي وجلالي ما خلقت خلقا أحسن منك، ولا أطوع لي منك، ولا أرفع منك، ولا أشرف منك،ولا أعز منك بك اوحد وبك اعبد، وبك ادعى، وبك ارتجى، وبك ابتغى، وبك اخاف، وبكاحذر، وبك الثواب، وبك العقاب. فخر العقل عند ذلك ساجدا فكان في سجوده ألف عام،فقال الرب تبارك وتعالى: ارفع رأسك وسل تعط، واشفع تشفع، فرفع العقل رأسه فقال:إلهي أسألك أن تشفعني فيمن خلقتني فيه، فقال الله جل جلاله لملائكته: اشهدكم أني قدشفعته فيمن خلقته فيه.  حديث ضعيف بعدة مجاهيل.  4 - ل: أبي، عن سعد، عن أحمد بن هلال، عن امية بن علي، عن ابن المغيرة، عن ابن خالد، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لميعبد الله عزوجل بشئ أفضل من العقل، ولا يكون المؤمن عاقلا حتى تجتمع فيه عشر خصال:الخير منه مأمول، والشر منه مأمون، يستكثر قليل الخير من غيره، ويستقل كثير الخيرمن نفسه، ولا يسأم من طلب العلم طول عمره، ولا يتبرم بطلاب الحوائج قبله،الذل أحب إليه من العز، والفقر أحب إليه من الغنى. نصيبه من الدنيا القوت، والعاشرةلا يرى أحدا إلا قال: هو خير مني وأتقى. إنما الناس رجلان: فرجل هو خير منه وأتقى،وآخر هو شر منه وأدنى، فإذا رأى من هو خير منه وأتقى تواضع له ليلحق به، وإذا لقىالذي هو شر منه وأدنى قال: عسى خير هذا باطن، وشره ظاهر، وعسى أن يختم له بخير،فإذا فعل ذلك فقد علا مجده وساد أهل زمانه. حديث ضعيف بعدة مجاهيل. 5 - ما: المفيد، عن محمد بن عمر الجعابي، عن أحمد بن محمد بن سعيد، عن الحسن بن جعفر، عن طاهر بن مدرار، عن زر بن أنس، قال: سمعت جعفر بن محمد (عليهما السلام) يقول: لا يكون المؤمن مؤمنا حتى يكون كامل العقل، ولا يكون كامل العقل حتى يكون فيه عشر خصال، وساق الحديث نحو ما مر. حديث ضعيف بعدة مجاهيل.  6 - ع: ابن الوليد، عن الصفار، عن إبراهيم بن هاشم، عن أبي إسحاق إبراهيم بن الهيثم الخفاف، عن رجل من أصحابنا، عن عبد الملك بن هشام، عن علي الاشعري رفعه قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ما عبد الله بمثل العقل، وما تم عقل امرى حتى يكون فيه عشر خصال. وذكر مثله. حديث ضعيف بالارسال. 7 - ل: أبي، عن سعد والحميري معا، عن البرقي عن علي بن حديد، عن سماعة قال: كنت عند أبي عبد الله (عليه السلام) وعنده جماعة من مواليه فجرى ذكر العقل والجهل، فقال أبو عبد الله (عليه السلام): اعرفوا العقل وجنده، والجهل وجنده تهتدوا، قال سماعة: فقلت جعلت فداك لا نعرف إلا ما عرفتنا، فقال أبو عبد الله (عليه السلام): إن الله جل ثناؤه خلق العقل وهو أول خلق خلقه من الروحانيين  عن يمين العرش من نوره فقال له أقبل فأقبل، ثم قال له أدبر فأدبر، فقال الله تبارك وتعالى: خلقتك خلقا عظيما، وكرمتك على جميع خلقي. قال:ثم خلق الجهل من البحر الاجاج ظلمانيا، فقال له أدبر فأدبر، ثم قال له أقبل فلم يقبل، فقال له: استكبرت ؟ فلعنه، ثم جعل للعقل خمسة وسبعين جندا، فلما رأى الجهل ما اكرم به العقل وما أعطاه، أضمر له العداوة، فقال الجهل يا رب هذا خلق مثلي خلقته وكرمته وقويته، وأنا ضده ولا قوة لي به، أعطني من الجند مثل ما أعطيته، فقال نعم، فإن عصيت بعد ذلك أخرجتك وجندك من رحمتي قال: قد رضيت، فأعطاه خمسة وسبعين جندا. فكان مما أعطى العقل من الخمسة والسبعين الجند: الخير وهو وزير العقل، وجعل ضده الشر وهو وزير الجهل، والايمانوضده الكفر، والتصديق وضده الجحود، والرجاء وضده القنوط، و العدل وضده الجور،والرضاء وضده السخط، والشكر وضده الكفران، والطمع و ضده اليأس، والتوكل وضده الحرص، والرأفة وضدها الغرة، والرحمة وضدها الغضب، والعلم وضده الجهل، والفهم وضده الحمق، والعفة وضدها التهتك، والزهد وضده الرغبة، والرفق وضده الخرق، والرهبة وضدهاالجرأة، والتواضع وضده التكبر والتؤدة وضدها التسرع، والحلم وضده السفه، والصمتوضده الهذر، والاستسلام وضده الاستكبار، والتسليم وضده التجبر، والعفو وضده الحقد،والرقة و ضدها القسوة، واليقين وضده الشك، والصبر وضده الجزع، والصفح وضدهالانتقام، والغنى وضده الفقر، والتفكر وضده السهو، والحفظ وضده النسيان،والتعطف وضده القطيعة، والقنوع وضده الحرص، والمواساة وضدها المنع، والمودة وضدهاالعداوة، والوفاء وضده الغدر، والطاعة وضدها المعصية، والخضوع و ضده التطاول،والسلامة وضدها البلاء، والحب وضده البغض، والصدق وضده الكذب، والحق وضده الباطل،والامانة وضدها الخيانة، والاخلاص لشوب والشهامة وضدها البلادة والفهم وضده الغباوة والمعرفة وضدها الانكار، والمداراة وضدها المكاشفة، وسلامة الغيب وضدها المماكرة، والكتمان وضده الافشاء والصلاة وضدها الاضاعة، والصوم وضده الافطار، والجهاد وضده النكول، والحج وضده نبذ الميثاق، وصون الحديث وضده النميمة، وبر الوالدين و ضده العقوق، والحقيقة وضدها الرياء، والمعروف وضده المنكر، والستر وضده التبرج، والتقية وضدها الاذاعة، والانصاف وضده الحمية، والمهنة وضدها البغي والنظافة وضدها القذر، والحياء وضده الخلع، والقصد وضده العدوان، والراحة وضدها التعب، والسهولة وضدها الصعوبة، والبركة وضدها المحق، والعافية وضدها البلاء، والقوام وضده المكاثرة، والحكمة وضدها الهوى، والوقار وضده الخفة، والسعادة وضدها الشقاء والتوبة وضدها الاصرار، والاستغفاروضده الاغترار، والمحافظة وضدها التهاون، والدعاء وضده الاستنكاف، والنشاط وضدهالكسل، والفرح وضده الحزن، والالفة وضدها الفرقة، والسخاء وضده البخل. فلا تجتمعهذه الخصال كلها من أجناد العقل إلا في نبي أو وصي نبي أو مؤمن قد امتحن الله قلبهللايمان، وأما سائر ذلك من موالينا فإن أحدهم لا يخلو من أن يكون فيه بعض هذهالجنود حتى يستكمل ويتقي من جنود الجهل فعند ذلك يكون في الدرجة العليا مع الانبياءوالاوصياء (عليهم السلام)، وإنما يدرك الفوز بمعرفة العقل و جنوده ومجانبة الجهلوجنوده. وفقنا الله وإياكم لطاعته ومرضاته. ع: ابن الوليد، عن الصفار، عن البرقي،عن علي بن حديد، عن سماعة، مثله. سن: عن علي بن حديد مثله. حديث ضعيف بعلي بن حديد. 8 - مع: أبي، عن محمد العطار، عن الاشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن بعض أصحابنا رفعه إلى أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قلت له: ما العقل ؟ قال: ما عبد به الرحمن واكتسب به الجنان قال قلت: فالذي كان في معاوية ؟ قال: تلك النكراء وتلك الشيطنة، وهي شبيهة بالعقل، وليست بعقل. سن: الاشعري مثله. حديث ضعيف بالارسال والجهالة.  9 - مع: سئل الحسن بن علي (عليه السلام) فقيل له: ما العقل ؟ قال: التجرع للغصة حتى تنال الفرصة. حديث ضعيف بالارسال. 10 - مع: في أسؤلة أمير المؤمنين عن الحسن (عليهما السلام) يا بني ما العقل ؟ قال: حفظ قلبك ما استودعه، قال فما الجهل ؟ قال: سرعة الوثوب على الفرصة قبل الاستمكان منها. حديث ضعيف بالارسال. 11 - ف: قال النبي (صلى الله عليه وآله) في جواب شمعون بنلاوي بن يهودا من حواريي عيسى حيث قال: أخبرني عن العقل ما هو وكيف هو ؟ وما تشعبمنه وما لا يتشعب ؟ وصف لي طوائفه كلها. فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن العقل عقال من الجهل، والنفس مثل أخبث الدواب فإن لم تعقل حارت فالعقل عقالمن الجهل، وإن الله خلق العقل، فقال له أقبل فأقبل، وقال له أدبر فأدبر، فقال اللهتبارك وتعالى: وعزتي وجلالي ما خلقت خلقا أعظم منك، ولا أطوع منك، بك أبدا وبكاعيد، لك الثواب وعليك العقاب، فتشعب من العقل الحلم، ومن الحلم العلم، ومن العلمالرشد، و من الرشد العفاف ومن العفاف الصيانة، ومن الصيانة الحياء، ومن الحياءالرزانة، ومن الرزانة المداومة على الخير، ومن المداومة على الخير كراهية الشر، ومنكراهية الشر طاعة الناصح. فهذه عشرة أصناف من أنواع الخير، ولكل واحد من هذه العشرةالاصناف عشرة أنواع: فأما الحلم فمنه: ركوب الجهل، وصحبة الابرار، ورفع من الضعةورفع من الخساسة، وتشهي الخير، ويقرب صاحبه من معالي الدرجات، والعفو، والمهل والمعروف، والصمت فهذا ما يتشعب للعاقل بحلمه. وأما العلم فيتشعب منه: الغنىوإن كان فقيرا، والجود وإن كان بخيلا، والمهابة وإن كان هينا، والسلامة وإن كانسقيما، والقرب وإن كان قصيا، والحياء وإن كان صلفا، والرفعة وإن كان وضيعا، والشرفوإن كان رذلا، والحكمة، والحظوة، فهذا ما يتشعب للعاقل بعلمه، فطوبى لمن عقل وعلم.وأما الرشد فيتشعب منه السداد، والهدى، والبر، والتقوى، والمنالة، والقصد،والاقتصاد، والثواب، والكرم، والمعرفة بدين الله. فهذا ما أصاب العاقل بالرشد،فطوبى لمن أقام به على منهاج الطريق. وأما العفاف فيتشعب منه: الرضاء، والاستكانة،والحظ، والراحة، والتفقد، والخشوع، والتذكر، والتفكر، والجود، والسخاء، فهذا مايتشعب للعاقل بعفافه رضي بالله و بقسمه. وأما الصيانة فيتشعب منها الصلاح،والتواضع، والورع، والانابة، والفهم، والادب، والاحسان، والتحبب، والخير، واجتنابالشر، فهذا ما أصاب العاقل بالصيانة، فطوبى لمن أكرمه مولاه بالصيانة. وأما الحياءفيتشعب منه اللين، والرأفة، والمراقبة لله في السر والعلانية، و السلامة، واجتنابالشر، والبشاشة، والسماحة والظفر، وحسن الثناء على المرء في الناس، فهذا ماأصاب العاقل بالحياء، فطوبى لمن قبل نصيحة الله وخاف فضيحته. وأما الرزانة فيتشعبمنها اللطف، والحزم، وأداء الامانة، وترك الخيانة، وصدق اللسان، وتحصين الفرج،واستصلاح المال، والاستعداد للعدو، والنهي عن المنكر، وترك السفه، فهذا ما أصابالعاقل بالرزانة، فطوبى لمن توقر ولمن لم تكن له خفة ولا جاهلية وعفا وصفح. وأماالمداومة على الخير فيتشعب منه ترك الفواحش، والبعد من الطيش،والتحرج، واليقين، وحب النجاة، وطاعة الرحمن، وتعظيم البرهان، واجتناب الشيطان،والاجابة للعدل، وقول الحق، فهذا ما أصاب العاقل بمداومة الخير، فطوبى لمن ذكر ماأمامه وذكر قيامه واعتبر بالفناء. وأما كراهية الشر فيتشعب منه الوقار، والصبر،والنصر، والاستقامة على المنهاج، والمداومة على الرشاد، والايمان بالله، والتوفر،والاخلاص، وترك ما لا يعنيه، والمحافظة على ما ينفعه، فهذا ما أصاب العاقلبالكراهية للشر، فطوبى لمن أقام الحق لله وتمسك بعرى سبيل الله. وأما طاعة الناصحفيتشعب منها الزيادة في العقل، وكمال اللب، ومحمدة العواقب، والنجاة من اللوم،والقبول، والمودة، والاسراج، والانصاف، والتقدم في الامور، والقوة على طاعة الله،فطوبى لمن سلم من مصارع الهوى، فهذه الخصال كلها يتشعب من العقل. قال شمعون:فأخبرني عن أعلام الجاهل فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن صحبته عناك،وان اعتزلته شتمك، وإن أعطاك من عليك، وإن أعطيته كفرك، وإن أسررت إليه خانك، وإنأسر إليك إتهمك، وإن استغنى بطر وكان فظا غليظا، وإن افتقر جحد نعمة الله ولميتحرج، وإن فرح أسرف وطغى، وإن حزن آيس، وإن ضحك فهق، وإن بكى خار، يقع في الابرار، ولا يحب الله ولا يراقبه، ولا يستحيي من الله ولا يذكره، إن أرضيته مدحك وقال فيكمن الحسنة ما ليس فيك، وإن سخط عليك ذهبت مدحته ووقع فيك من السوء ما ليس فيك. فهذامجرى الجاهل. قال: فأخبرني عن علامة الاسلام فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله):الايمان، والعلم، والعمل قال: فما علامة الايمان ؟ وما علامة العلم ؟ وما علامةالعمل ؟ فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): أما علامة الايمان فأربعة: الاقرار بتوحيد الله، والايمان به، والايمان بكتبه، والايمان برسله. وأما علامة العلم فأربعة: العلم بالله، والعلم بمحبته، والعلم بمكارهه، والحفظ لها حتى تؤدي. وأما العمل: فالصلاة والصوم والزكاة والاخلاص. قال: فأخبرني عن علامة الصادق، وعلامة المؤمن، وعلامة الصابر، وعلامة التائب، وعلامة الشاكر، وعلامة الخاشع، وعلامة الصالح، وعلامة الناصح، وعلامة الموقن، وعلامة المخلص، وعلامة الزاهد، وعلامة البار، وعلامة التقي، وعلامة المتكلف، وعلامة الظالم، وعلامة المرائي، وعلامة المنافق، وعلامة الحاسد، وعلامة المسرف، وعلامة الغافل، وعلامة الكسلان، وعلامة الكذاب، وعلامة الفاسق، وعلامة الجائر. فقال رسول الله (صلى اللهعليه وآله): أما علامة الصادق فأربعة: يصدق في قوله، ويصدق وعد الله ووعيده، ويوفيبالعهد، ويجتنب الغدر. وأما علامة المؤمن: فإنه يرؤف، ويفهم، ويستحيي. وأما علامةالصابر فأربعة: الصبر على المكاره، والعزم في أعمال البر، والتواضع والحلم. وأماعلامة التائب فأربعة: النصيحة لله في عمله وترك الباطل، ولزوم الحق، والحرص علىالخير. وأما علامة الشاكر فأربعة: الشكر في النعماء، والصبر في البلاء، والقنوعبقسم الله، ولا يحمد ولا يعظم إلا الله. وأما علامة الخاشع فأربعة: مراقبة الله فيالسر والعلانية، وركوب الجميل، والتفكر ليوم القيامة، والمناجاة لله. وأما علامةالصالح فأربعة: يصفي قلبه، ويصلح عمله، ويصلح كسبه، ويصلح اموره كلها. وأما علامةالناصح فأربعة: يقضي بالحق، ويعطي الحق من نفسه، ويرضى للناس ما يرضاه لنفسه، ولايعتدي على أحد. وأما علامة الموقن فستة: أيقن أن الله حق فآمن به، وأيقن بأن الموتحق فحذره، وأيقن بأن البعث حق فخاف الفضيحة وأيقن بأن الجنة حق فاشتاقإليها وأيقن بأن النار حق فطهر سعيه للنجاة منها، وأيقن بأن الحساب حقفحاسب نفسه. وأما علامة المخلص فأربعة: يسلم قلبه ويسلم جوارحه وبذل خيره،وكف شره. وأما علامة الزاهد فعشرة، يزهد في المحارم، ويكف نفسه، ويقيم فرائض ربه،فإن كان مملوكا أحسن الطاعة، وإن كان مالكا أحسن المملكة، وليس له محمية ولا حقد،يحسن إلى من أساء إليه، وينفع من ضره، ويعفو عمن ظلمه، ويتواضع لحق الله. وأماعلامة البار فعشرة: يحب في الله، ويبغض في الله، ويصاحب في الله، و يفارق في الله،ويغضب في الله، ويرضى في الله، ويعمل لله، ويطلب إليه، ويخشع لله خائفا مخوفا طاهرامخلصا مستحييا مراقبا، ويحسن في الله. وأما علامة التقي فستة: يخاف الله، ويحذربطشه، ويمسي ويصبح كأنه يراه، لا تهمه الدنيا، ولا يعظم عليه منها شئ لحسن خلقه. وأما علامة المتكلف فأربعة: الجدال فيما لا يعنيه، وينازع من فوقه، ويتعاطى مالا ينال. وأما علامة الظالم فأربعة: يظلم من فوقه بالمعصية، ويملك من دونهبالغلبة ويبغض الحق ويظهر الظلم. وأما علامة المرائي فأربعة، يحرص في العمل لله إذا كان عنده أحد، ويكسل إذا كان وحده، ويحرص في كل أمره على المحمدة ويحسن سمته بجهده. وأما علامة المنافق فأربعة:فاجر دخله، يخالف لسانه قلبه، وقوله فعله، و سريرته علانيته. فويل للمنافق من النار. وأما علامة الحاسد فأربعة: الغيبة. والتملق والشماتة بالمصيبة. وأما علامةالمسرف فأربعة: الفخر بالباطل، ويشتري ما ليس له، ويلبس ما ليس له، ويأكل ما ليسعنده. وأما علامة الغافل فأربعة: العمى، والسهو، واللهو، والنسيان. وأما علامة الكسلان فأربعة: يتوانى حتى يفرط، ويفرط حتى يضيع، و يضيع حتى يأثم ويضجر. وأماعلامة الكذاب فأربعة: إن قال لم يصدق، وإن قيل له لم يصدق، و النميمة، والبهت. وأماعلامة الفاسق فأربعة: اللهو، واللغو، والعدوان، والبهتان. وأما علامة الجائرفأربعة: عصيان الرحمن، وأذى الجيران، وبغض القرآن، والقرب إلى الطغيان. فقال شمعون:لقد شفيتني وبصرتني من عماي، فعلمني طرائق أهتدي بها، فقال رسول الله (صلى اللهعليه وآله) يا شمعون إن لك أعداء يطلبونك ويقاتلونك ليسلبوا دينك، من الجن والانس،فأما الذين من الانس: فقوم لا خلاق لهم في الآخرة ولا رغبة لهم فيما عند الله، إنماهمهم تعيير الناس بأعمالهم، لا يعيرون أنفسهم، ولا يحاذرون أعمالهم، إن رأوك صالحاحسدوك وقالوا: مراء، وإن رأوك فاسدا قالوا: لا خير فيه. وأما أعدائك من الجن:فإبليس وجنوده، فإذا أتاك فقال: مات ابنك فقل إنما خلق الاحياء ليموتوا، وتدخل بضعةمني الجنة إنه ليسري، فإذا أتاك و قال: قد ذهب مالك فقل: الحمد لله الذي أعطىوأخذ، وأذهب عني الزكاة فلا زكاة علي. وإذا أتاك وقال لك: الناس يظلمونك وأنت لاتظلم، فقل إنما السبيل يوم ( القيامة على الذين يظلمون الناس وما على المحسنين من سبيل. وإذا أتاك وقال لك: ما أكثر إحسانك ! ؟ يريد أن يدخلك العجب، فقل: إساءتي أكثر من إحساني. وإذا أتاك فقال لك: ما أكثر صلاتك ! ؟ فقل: غفلتي أكثر من صلاتي. وإذا قال لك: كم تعطي الناس ؟ فقل: ما آخذ أكثر مما اعطي. وإذا قال لك: ما أكثر من يظلمك ! ؟ فقل: من ظلمته أكثر. وإذا أتاك فقال لك: كم تعمل ؟ فقل طال ما عصيت. إن الله تبارك وتعالى لما خلق السفلى فخرت وزخرت وقالت: أي شئ يغلبني ؟ فخلق الارض فسطحها على ظهرها فذلت، ثم إن الارض فخرت وقالت: أي شئ يغلبني ؟ فخلق الله الجبال فأثبتها على ظهرها أوتادا منأن تميد بها عليها فذلت الارض واستقرت ثم إن الجبال فخرت على الارض فشمختواستطالت وقالت أي شئ يغلبني ؟ فخلق الحديد فقطعها فذلت، ثم إن الحديد فخر علىالجبال وقال: أي شئ يغلبني ؟ فخلق النار فأذابت الحديد فذل الحديد، ثم إن النارزفرت وشهقت وفخرت وقالت: أي شئ يغلبني ؟ فخلق الماء فأطفأها فذلت، ثم الماءفخر وزخر وقال: أي شئ يغلبني ؟ فخلق الريح فحركت أمواجه وأثارت ما في قعره، وحبستهعن مجاريه فذل الماء، ثم إن الريح فخرت وعصفت وقالت: أي شئ يغلبني ؟ فخلق الانسانفبنى واحتال ما يستتر به من الريح وغيرها فذلت الريح، ثم إن الانسان طغى وقال: منأشد مني قوة ؟ فخلق الموت فقهره فذل الانسان، ثم إن الموت فخر في نفسه فقال اللهعزوجل: لا تفخر، فإني ذابحك بين الفريقين: أهل الجنة وأهل النار ثم لا احييكأبدا فخاف. ثم قال: والحلم يغلب الغضب، والرحمة تغلب السخط، والصدقة تغلب الخطيئة. حديث ضعيف بالارسال.     12 - ف: قال النبي (صلى الله عليه وآله): صفة العاقل أن يحلم عمن جهلعليه ويتجاوز عمن ظلمه، ويتواضع لمن هو دونه، ويسابق من فوقه في طلب البر، وإذاأراد أن يتكلم تدبر فإن كان خيرا تكلم فغنم وإن كان شرا سكت فسلم، وإذا عرضت لهفتنة استعصم بالله، وأمسك يده ولسانه، وإذا رأى فضيلة انتهز بها، لا يفارقه الحياء،ولا يبدو منه الحرص، فتلك عشر خصال يعرف بها العاقل. وصفة الجاهل أن يظلم من خالطه، ويتعدى على من هو دونه ويتطاول على من هو فوقه، كلامه بغير تدبر إن تكلم أثم و إن سكت سها، وإن عرضت له فتنة سارع إليها فأردته، وإن رأى فضيلة أعرض وأبطأ عنها، لايخاف ذنوبه القديمة، ولا يرتدع فيما بقي من عمره من الذنوب، يتوانى عن البرويبطئ عنه، غير مكترث لما فاته من ذلك أو ضيعه، فتلك عشر خصال من صفة الجاهل الذي حرم العقل.  حديث ضعيف بالارسال. 13 - سن: العوسي، عن أبي جعفر الجوهري عن إبراهيم بن محمد الكوفي، رفعه قال: سئل الحسن بن علي (عليه السلام) عن العقل قال: التجرع للغصة ومداهنة الاعداء. ضه:عن أمير المؤمنين (عليه السلام) مثله، وزاد فيه: ومداراة الاصدقاء. حديث ضعيف بالارسال وبمجاهيل.  14 - سن: بعض أصحابنا رفعه قال: قال (عليه السلام): العاقل لا يحدث من يخاف تكذيبه ولا يسأل من يخاف منعه ولا يقدم على ما يخاف العذر منه، ولا يرجو من لا يوثق برجاءه. حديث ضعيف بالارسال.  15 - سن: بعض أصحابنا رفعه قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): يستدل بكتاب الرجل على عقله وموضع بصيرته. وبرسوله على فهمه وفطنته.  حديث ضعيف بالارسال وجهالة راو. 16 - مص: قال الصادق (عليه السلام): العاقل من كان ذلولا عند إجابة الحق، منصفا بقوله، جموحا عند الباطل، خصما بقوله: يترك دنياه، ولا يترك دينه، ودليل العاقل شيئان: صدق القول، وصواب الفعل، والعاقل لا يتحدث بما ينكره العقل، ولا يتعرض للتهمة، ولا يدع مداراة من ابتلى به، ويكون العلم دليله في أعماله، والحلم رفيقه في أحواله، والمعرفة تعينه في مذاهبه. والهوى عدو العقل، ومخالف الحق، وقرين الباطل، وقوة الهوى من الشهوة، وأصل علامات الشهوة أكل الحرام، والغفلة عن الفرائض، والاستهانة بالسنن والخوض في الملاهي. حديث ضعيف بالارسال.  17 - ضه، غو: عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: رأس العقل بعد الايمان التودد إلى الناس وقال (صلى الله عليه وآله): أعقل الناس محسن خائف وأجهلهم مسيئ آمن. حديث ضعيف بالارسال.  18 - ضه: عن النبي (صلى الله عليه وآله)، قال: رأس العقل بعد الايمان بالله التحبب إلى الناس. حديث ضعيف بالارسال. 19 - ضه: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): ليس للعاقل أن يكون شاخصا إلا فيثلاث مرمة لمعاش أو حظوة في معاد، أو لذة في غير محرم. حديث ضعيف بالارسال.  20 - ضه: روي أن النبي (صلى الله عليه وآله) قيل له: ما العقل ؟ قال: العمل بطاعة الله، و إن العمال بطاعة الله هم العقلاء. حديث ضعيف بالارسال.  21 - وروي أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) مر بمجنون، فقال: ما له ؟ فقيل: إنه مجنون فقال: بل هو مصاب، إنما المجنون من آثر الدنيا على الآخرة . حديث ضعيف بالارسال. 23- ضه: روي عن أمير المؤمنين (عليه السلام) عن النبي (صلى الله عليه وآله) أنه قال ينبغي للعاقل إذا كان عاقلا أن يكون له أربع ساعات من النهار: ساعة يناجي فيها ربه،وساعة يحاسب فيها نفسه، وساعة يأتي أهل العلم الذين ينصرونه في أمر دينه وينصحونه،و ساعة يخلي بين نفسه ولذتها من أمر الدنيا فيما يحل ويحمد. حديث ضعيف بالارسال.  24 - ختص: قال الصادق (عليه السلام): أفضل طبائع العقل العبادة، وأوثق الحديث له العلم، وأجزل حظوظه الحكمة، وأفضل ذخائره الحسنات. حديث ضعيف بالارسال.  25 - وقال (عليه السلام): كمال العقل في ثلاث: التواضع لله، وحسن اليقين، والصمت إلا من خير. حديث ضعيف بالارسال. 26 - وقال: الجهل في ثلاث: الكبر، وشدة المراء، والجهل بالله فاولئك هم الخاسرون. حديث ضعيف بالارسال. 27 - وقال (عليه السلام): يزيد عقل الرجل بعد الاربعين إلى خمسين وستين، ثم ينقص عقله بعد ذلك. . حديث ضعيف بالارسال. 28 - وقال: إذا أردت أن تختبر عقل الرجل في مجلس واحد فحدثه في خلال حديثك بما لا يكون، فإن أنكره فهو عاقل، وإن صدقه فهو أحمق. حديث ضعيف بالارسال.  29 - وقال (عليه السلام): لا يلسع العاقل من جحر مرتين. . حديث ضعيف بالارسال.  30 - ف: وصية موسى بن جعفر (عليهما السلام) لهشام بن الحكم وصفته للعقل. قال (عليه السلام): يا هشام إن الله تبارك وتعالى بشر أهل العقل والفهم في كتابه، فقال: بشر عبادي الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه أولئك الذين هديهم الله وأولئك هم اولوا الالباب. يا هشام بن الحكم إن الله عزوجل أكمل للناس الحجج بالعقول، وأفضى إليهم بالبيان، ودلهم علىربوبيته بالادلة فقال: وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم إن في خلق السموات والارض واختلاف الليل والنهار والفلك التي تجري في البحر بما ينفع الناسوما أنزل الله من السماء من ماء فأحيا به الارض بعد موتها وبث فيها من كل دابةوتصريف الرياح والسحاب المسخر بين السماء والارض لايات لقوم يعقلون .  يا هشام قد جعل الله عزوجل دليلا على معرفته بأن لهم مدبرا فقال: وسخر لكم الليل والنهار والشمس والقمر والنجوم مسخرات بأمره إن في ذلك لايات لقوم يعقلون . وقال: حم والكتاب المبين إنا جعلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون .وقال ومن آياته يريكم البرق خوفا وطمعا وينزل من السماء ماءفيحيي به الارض بعد موتها إن في ذلك لايات لقوم يعقلون.   يا هشام ثم وعظ أهل العقل، ورغبهم في الآخرة، فقال: وما الحيوة الدنيا إلا لعب ولهو وللدار الآخرة خير للذين يتقون أفلا تعقلون وقال: وما اوتيتم من شئ فمتاع الحيوة الدنيا وزينتها وما عند الله خير وأبقى أفلا تعقلون يا هشام ثم خوف الذين لا يعقلون عذابه فقال: ثم دمرنا الآخرين وإنكم لتمرون عليهم مصبحين وبالليل أفلا تعقلون. يا هشام ثم بين أن العقل مع العلم فقال: وتلك الامثال نضربها للناس وما يعقلها إلا العالمون يا هشام ثم ذم الذين لا يعقلون فقال: وإذا قيل لهم اتبعوا ما أنزل الله، قالوا بل نتبع ما ألفينا عليه آباءنا أولو كان آباؤهم لا يعقلون شيئا ولا يهتدون وقال تعالى:إن شر الدواب عند الله الصم البكم الذين لا يعقلون وقال: ولئن سألتهم من خلقالسموات والارض ليقولن الله قل الحمد لله بل أكثرهم لا يعقلون ثم ذم الكثرةفقال: وإن تطع أكثر من في الارض يضلوك عن سبيل الله وقال: أكثر الناس لا يعقلونوأكثرهم لا يشعرون. يا هشام ثم مدح القلة فقال: وقليل من عبادي الشكور وقال:وقليل ما هم وما آمن معه إلا قليل يا هشام ثم ذكر اولي الالباب بأحسنالذكر، وحلاهم بأحسن الحلية، فقال: يؤتي الحكمة من يشاء ومن يؤت الحكمة فقد اوتيخيرا كثيرا وما يذكر إلا اولوا الالباب. يا هشام إن الله يقول: إن في ذلك لذكرىلمن كان له قلب يعني العقل، وقال: ولقد آتينا لقمان الحكمة قال: الفهم والعقل. يا هشام إن لقمان قال لابنه: تواضع للحق تكن أعقل الناس، يا بني إن الدنيا بحر عميق قد غرق فيه عالم كثير فلتكن سفينتك فيها تقوى الله، وجسرها الايمان، و شراعها التوكل، وقيمها العقل، ودليلهاالعلم، وسكانها الصبر. يا هشام لكل شئ دليل، ودليل العاقل التفكر، ودليل التفكرالصمت. ولكل شئ مطية، ومطية العاقل التواضع. وكفى بك جهلا أن تركب ما نهيت عنه.يا هشام لو كان في يدك جوزة وقال الناس: لؤلؤة ما كان ينفعك وأنت تعلم أنها جوزة، ولو كان في يدك لؤلؤة وقال الناس: أنها جوزة ما ضرك وأنت تعلم أنها لؤلؤة. يا هشام ما بعث الله أنبياءه ورسله إلى عباده إلا ليعقلوا عن الله فأحسنهم استجابة أحسنهم معرفة لله، وأعلمهم بأمر الله أحسنهم عقلا، وأعقلهم أرفعهم درجة في الدنيا والآخرة. يا هشام ما من عبد إلا وملك آخذ بناصيته فلا يتواضع إلا رفعه الله، ولا يتعاظم إلا وضعه الله. يا هشام إن لله على الناس حجتين: حجة ظاهرة، وحجة باطنة، فأما الظاهرة فالرسل والانبياء والائمة (عليهم السلام)، وأما الباطنة فالعقول. يا هشام إن العاقل الذي لا يشغل الحلال شكره، ولا يغلب الحرام صبره. يا هشام من سلط ثلاثا على ثلاث فكأنما أعان هواه على هدم عقله: من أظلم نور فكره بطول أمله، ومحا طرائف حكمته بفضول كلامه، وأطفأ نور عبرته بشهوات نفسه فكأنما أعان هواه على هدم عقله ومن هدم عقله أفسد عليه دينه ودنياه. يا هشام كيف يزكو عند الله عملك وأنت قد شغلت عقلك عن أمر ربك وأطعت هواك على غلبة عقلك. يا هشام الصبر على الوحدة علامة قوة العقل، فمن عقل عن الله تبارك وتعالى عتزل أهل الدنيا والراغبين فيها ورغب فيما عند ربه، وكان انسه في الوحشة، و صاحبه في الوحدة، وغناه في العيلة، ومعزه في غير عشيرة. يا هشام نصب الخلق لطاعة الله، ولا نجاة إلابالطاعة، والطاعة بالعلم، والعلم بالتعلم، والتعلم بالعقل يعتقد، ولا علم إلا منعالم رباني، ومعرفة العالم بالعقل. يا هشام قليل العمل من العاقل مقبول مضاعف، وكثير العمل من أهل الهوى والجهل مردود. يا هشام إن العاقل رضي بالدون من الدنيا مع الحكمة، ولم يرض بالدون من الحكمة مع الدنيا، فلذلك ربحت تجارتهم. يا هشام إن كان يغنيك ما يكفيك فأدنى ما في الدنيا يكفيك، وإن كان لا يغنيك ما يكفيك فليس شئ من الدنيا يغنيك. يا هشام إن العقلاء تركوا فضول الدنيا فكيف الذنوب ؟ وترك الدنيا من الفضل وترك الذنوب من الفرض. يا هشام إن العقلاء زهدوا في الدنيا، ورغبوا في الآخرة، لانهم علموا أن الدنيا طالبة ومطلوبة، فمن طلب الآخرة طلبته الدنيا حتى يستوفي منها رزقه، ومن طلب الدنيا طلبته الآخرة فيأتيه الموت فيفسد عليه دنياه وآخرته. يا هشام من أراد الغنى بلا مال، وراحة القلب من الحسد، والسلامة في الدين فليتضرع إلى الله في مسألته، بأن يكمل عقله، فمن عقل قنع بما يكفيه، ومن قنع بما يكفيه استغنى، ومن لم يقنع بما يكفيه لم يدرك الغنى أبدا. يا هشام إن الله عزوجل حكى عن قوم صالحين أنهم قالوا: ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب حين علموا أن القلوب تزيغ وتعود إلى عماها ورداها. إنه لم يخف الله من لم يعقلعن الله ومن لم يعقل عن الله لم يعقد قلبه على معرفة ثابتة يبصرها ولم يجد حقيقتهافي قلبه، ولا يكون أحد كذلك إلا من كان قوله لفعله مصدقا وسره لعلانيته موافقا لانالله لا يدل على الباطن الخفي من العقل إلا بظاهر منه وناطق عنه. يا هشام كان أمير المؤمنين (عليه السلام) يقول: ما من شئ عبد الله به أفضل من العقل وما تم عقل امرؤ حتى يكون فيه خصال شتى: الكفر والشر منه مأمونان، والرشد والخير منه مأمولان، وفضل ماله مبذول، وفضل قوله مكفوف، ونصيبه من الدنيا القوت، ولا يشبع من العلم دهره، الذل أحب إليه مع الله من العز مع غيره والتواضع أحب إليه من الشرف، يستكثر قليل المعروف من غيره ويستقل كثير المعروف من نفسه ويرى الناس كلهم خيرا منه، وأنه شرهم في نفسه، وهو تمامالامر. يا هشام من صدق لسانه زكا عمله، ومن حسنت نيته زيد في رزقه، ومن حسن بره بإخوانه وأهله مد في عمره. يا هشام لا تمنحوا الجهال الحكمة فتظلموها، ولا تمنعوها أهلها فتظلموهم. يا هشام كما تركوا لكم الحكمة فاتركوا لهم الدنيا. يا هشاملا دين لمن لا مروة له، ولا مروة لمن لا عقل له: وإن أعظم الناس قدرا الذي لا يرىالدنيا لنفسه خطرا، أما إن أبدانكم ليس لها ثمن إلا الجنة، فلا تبيعوها بغيرها.يا هشام إن أمير المؤمنين (عليه السلام) كان يقول، لا يجلس في صدر المجلسإلا رجل فيه ثلاث خصال، يجيب إذا سئل وينطق إذا عجز القوم عن الكلام، ويشير بالرأيالذي فيه صلاح أهله، فمن لم يكن فيه شئ منهن فجلس فهو أحمق. وقال الحسن بن علي(عليه السلام) إذا طلبتم الحوائج فاطلبوها من أهلها، قيل: يا بن رسول الله ومن أهلها ؟ قال: الذين قص الله في كتابه وذكرهم، فقال: إنما يتذكر اولوا الالباب. قال: هم اولوا العقول. وقال علي بن الحسين (عليه السلام)، مجالسة الصالحين داعية إلى الصلاح، وأدب العلماء زيادة في العقل، وطاعة ولاة العقل تمام العز، واستتمام المال تمام المروة، وإرشاد المستشير قضاء لحق النعمة، وكف الاذى من كمال العقل، وفيه راحة البدن عاجلا وآجلا. يا هشام إن العاقل لا يحدث من يخاف تكذيبه، ولا يسأل من يخاف منعه، ولا يعد ما لا يقدر عليه، ولا يرجو ما يعنف برجاءه، ولا يتقدم على ما يخاف العجز عنه. وكان أمير المؤمنين (عليه السلام) يوصي أصحابه يقول: اوصيكم بالخشية من الله في السر و العلانية، والعدل في الرضاء والغضب،والاكتساب في الفقر والغنى، وأن تصلوا من قطعكم، وتعفوا عمن ظلمكم وتعطفوا على من حرمكم، وليكن نظركم عبرا، وصمتكم فكرا، وقولكم ذكرا، وإياكم والبخل، وعليكم بالسخاء، فإنه لا يدخل الجنة بخيل، ولا يدخل النار سخي. يا هشام رحم الله من استحيا من الله حق الحياء: فحفظ الرأس وما حوى، والبطن وما وعى، وذكر الموت والبلى وعلم أن الجنة محفوفة بالمكاره، والنار محفوفة بالشهوات. يا هشام من كف نفسه عن أعراض الناس أقال الله عثرته يوم القيامة، ومن كف غضبه عن الناس كف الله عنه غضبه يوم القيامة. يا هشام إن العاقل لا يكذب وإن كان فيه هواه. يا هشام وجد في ذؤابة سيف رسول الله(صلى الله عليه وآله) أن أعتى الناس على الله من ضرب غير ضاربه، وقتل غير قاتله،ومن تولى غير مواليه فهو كافر بما أنزل الله على نبيه محمد (صلى الله عليه وآله).ومن أحدث حدثا أو آوى محدثا لم يقبل الله منه يوم القيامة صرفا ولا عدلا.   يا هشام أفضلما تقرب به العبد إلى الله بعد المعرفة به الصلاة، وبر الوالدين، وترك الحسد والعجبوالفخر. يا هشام أصلح أيامك الذي هو أمامك، فانظر أي يوم هو ؟ وأعد له الجواب فإنك موقوف ومسؤول، وخذ موعظتك من الدهر وأهله فإن الدهر طويلة قصيرة فاعمل كأنك ترى ثواب عملك لتكون أطمع في ذلك، واعقل عن الله، وانظر في تصرف الدهر وأحواله فان ما هو آت من الدنيا كما ولى منها فاعتبر بها، وقال علي بن الحسين (عليه السلام): إن جميع ما طلعت عليه الشمس في مشارق الارض ومغاربها بحرها وبرها وسهلها وجبلها عند ولي من أولياء الله وأهل المعرفة بحق الله كفئ الظلال ثم قال: أولا حر يدع هذه اللماظة لاهلها ؟ (يعني الدنيا) فليس لانفسكم ثمن إلا الجنة، فلا تبيعوها بغيرها، فإنه من رضي من الله بالدنيا فقد رضي بالخسيس يا هشام إن كل الناس يبصر النجوم ولكن لا يهتدي بها إلا من يعرف مجاريها ومنازلها، وكذلك أنتم تدرسون الحكمة ولكن لا يهتدي بها منكم إلا من عمل بها. يا هشام إن المسيح (عليه السلام) قال للحواريين: يا عبيد السوء يهولكم طول النخلة وتذكرون شوكها ومؤونة مراقيها، وتنسون طيب ثمرها ومرافقتها كذلك تذكرون مؤونة عمل الآخرة فيطول عليكم أمده، وتنسون ما تفضون إليه من نعيمها ونورها وثمرها، يا عبيد السوء نقوا القمح وطيبوه. وادقوا طحنه تجدوا طعمه، ويهنئكم أكله، كذلك فأخلصوا الايمان وأكملوه تجدوا حلاوته وينفعكم غبه. بحق أقول لكم: لو وجدتم سراجا يتوقد بالقطران في ليلة مظلمة لاستضأتم به ولم يمنعكم منه ريح نتنه كذلك ينبغي لكم أن تأخذوا الحكمة ممن وجدتموها معه، ولا يمنعكم منه سوء رغبته فيها يا عبيد الدنيا بحق أقول لكم: لا تدركون شرف الآخرة إلا بترك ما تحبون، فلاتنظروا بالتوبة غدا، فان دون غد يوما وليلة، وقضاء الله فيهما يغدو ويروح بحق أقوللكم: إن من ليس عليه دين من الناس أروح وأقل هما ممن عليه الدين وإن أحسن القضاء،وكذلك من لم يعمل الخطيئة أروح وأقل هما ممن عمل الخطيئة وإن أخلص التوبة وأناب،في أعينكم، فتجتمع وتكثر فتحيط بكم. بحق أقول لكم: إن الناس في الحكمة رجلان فرجلأتقنها بقوله، وصدقها بفعله، ورجل أتقنها بقوله، وضيعها بسوء فعله، فشتان بينهما،فطوبى للعلماء بالفعل، وويل للعلماء بالقول. يا عبيد السوء اتخذوا مساجد ربكم سجونا لاجسادكم وجباهكم، واجعلوا قلوبكم بيوتا للتقوى، ولا تجعلوا قلوبكم مأوى للشهوات إن أجزعكم عند البلاء لاشدكم حبا للدنيا، وإن أصبركم على البلاء لازهدكم في الدنيا. يا عبيد السوء لا تكونوا شبيها بالحداء الخاطفة ولا بالثعالب الخادعة، ولا بالذئاب الغادرة، ولا بالاسد العاتية، كما تفعل بالفراس كذلك تفعلون بالناس: فريقا تخطفون، وفريقا تخدعون، وفريقا تغدرون بهم. بحق أقول لكم: لا يغني عن الجسد أن يكون ظاهره صحيحا، وباطنه فاسدا كذلك لا تغني أجسادكم التي قد أعجبتكم وقد فسدت قلوبكم، وما يغني عنكم أن تنقوا جلودكم وقلوبكم دنسة، لا تكونوا كالمنخل يخرج منه الدقيق الطيب، ويمسك النخالة كذلك أنتم تخرجون الحكمة من أفواهكم ويبقى الغل في صدوركم. يا عبيد الدنيا إنما مثلكم مثل السراج يضيئ للناس ويحرق نفسه. يا بنيإسرائيل زاحموا العلماء في مجالسهم ولو جثوا على الركب فإن الله يحيي القلوب الميتةبنور الحكمة كما يحيي الارض الميتة بوابل المطر. يا هشام مكتوب فيالانجيل: طوبى للمتراحمين اولئك هم المرحومون يوم القيامة، طوبى للمصلحين بين الناساولئك هم المقربون يوم القيامة، طوبى للمطهرة قلوبهم اولئك هم المتقون يوم القيامة، طوبى للمتواضعين في الدنيا اولئك يرتقون منابر الملك يوم القيامة.   يا هشام قلة المنطق حكم عظيم فعليكم بالصمت فإنه دعة حسنة، وقلة وزر وخفة من الذنوب، فحصنوا باب الحلم فإن بابه الصبر، وإن الله عز وجل يبغض الضحاك من غير عجب. والمشاء إلى غير إرب. ويجب على الوالي أن يكون كالراعي لا يغفل عن رعيته ولا يتكبر عليهم، فاستحيوا من الله في سرائركم، كما تستحيون من الناس في علانيتكم، واعلموا أن الكلمة من الحكمة ضالة المؤمن، فعليكم بالعلم قبل أن يرفع، ورفعه غيبة عالمكم بين أظهركم.   يا هشام تعلم من العلم ما جهلت، وعلم الجاهل مما علمت، وعظم العالم لعلمه، ودع منازعته، وصغر الجاهل لجهله ولا تطرده ولكن قربه وعلمه. يا هشام إن كل نعمة عجزت عن شكرها بمنزلة سيئة تؤاخذ بها. وقال أمير المؤمنين صلوات الله عليه: إن لله عبادا كسرت قلوبهم خشبته، وأسكتتهم عن النطقوإنهم لفصحاء عقلاء، يستبقون إلى الله بالاعمال الزكية، لا يستكثرون له الكثير، ولايرضون له من أنفسهم بالقليل، يرون في أنفسهم أنهم أشرار، وإنهم لاكياس وأبرار. يا هشام الحياء من الايمان والايمان في الجنة، والبذاء من الجفاء والجفاء في النار. يا هشام المتكلمون ثلاثة: فرابح، وسالم، وشاجب: فأما الرابح فالذاكر لله وأما السالم فالساكت، وأما الشاجب فالذي يخوض في الباطل إن الله حرم الجنة على كل فاحش بذي قليل الحياء لا يبالي ما قال ولا ما قيل فيه. وكان أبو ذر رضي الله عنه يقول: يا ميتغي العلم إن هذا اللسان مفتاح خير، ومفتاح شر، فاختم على فيك كما تختم على ذهبك وورقك ا هشام بئس العبد عبد يكون ذا وجهين وذا لسانين يطري أخاه إذا شاهده، و يأكله إذا غاب عنه، إن اعطي حسده وإن ابتلى خذله، وإن أسرع الخير ثوابا البر، وأسرع الشر عقوبة البغي، وإن شر عباد الله من تكره مجالسته لفحشه، وهل يكب الناس على مناخرهم في النار إلا حصائد ألسنتهم، ومن حسن إسلام المرء ترك ما لا يعنيه. يا هشام لا يكون الرجل مؤمنا حتى يكون خائفا راجيا، ولا يكون خائفا راجيا حتى يكون عاملا لما يخاف ويرجو. يا هشام قال الله عزوجل: وعزتي وجلالي وعظمتي وقدرتي وبهائي وعلوي في مكاني، لا يؤثر عبد هواى على هواه إلا جعلت الغنى في نفسه، وهمه في آخرته وكففت عليه ضيعته، وضمنت السماوات والارض رزقه، وكنت له من وراء تجارة كل تاجر. يا هشام الغضب مفتاح الشر، وأكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا، وإن خالطت الناس فإن استطعت أن لا تخالط أحدا منهم إلا من كانت يدك عليه العليا فافعل. يا هشام عليك بالرفق، فإن الرفق يمن والخرق شؤم إن الرفق والبر و حسن الخلق يعمر الديار، ويزيد في الرزق. يا هشام قول الله: هل جزاء الاحسان إلا الاحسان جرت في المؤمن والكافر، والبر والفاجر، من صنع إليه معروف فعليه أن يكافئ به، وليست المكافاة أن تصنع كما صنع حتى ترى فضلك، فإن صنعت كما صنع فله الفضل بالابتداء. يا هشام إن مثل الدنيا مثل الحية، مسها لين، وفي جوفها السم القاتل، يحذرها الرجال ذووا العقول، ويهوي إليها الصبيان بأيديهم. يا هشام اصبر على طاعة الله، واصبر عن معاصي الله، فإنما الدنيا ساعة فما مضى منها فليس تجد له سرورا ولا حزنا، وما لم يأت منها فليس تعرفه، فاصبر على تلك الساعة التي أنت فيها فكأنك قد اعتبطت. يا هشام مثل الدنيا مثل ماء البحر كلما شرب منه العطشان ازداد عطشا حتىيقتله. يا هشام إياك والكبر فإنه لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال حبة من كبر، الكبر رداء الله فمن نازعه رداءه أكبه الله في النار على وجهه. يا هشام تمثلت الدنيا للمسيح (عليه السلام) في صورة امرأة زرقاء، فقال لها: كم تزوجت ؟ فقالت: كثيرا، قال: فكل طلقك ؟ قالت: لا بل كلا قتلت ! قال المسيح: فويح أزواجك الباقين كيف لا يعتبرون بالماضين ؟يا هشام إن ضوء الجسد في عينه فإن كان البصر مضيئا استضاء الجسد كله، و إن ضوء الروح العقل، فإذا كان العبد عاقلا كان عالما بربه، وإذا كان عالما بربه أبصر دينه، وإن كان جاهلا بربه لم يقم له دين، وكما لا يقوم الجسد إلا بالنفس الحية فكذلك لا يقوم الدين إلا بالنية الصادقة، ولا تثبت النية الصادقة إلا بالعقل. يا هشام إن الزرع ينبت في السهل، ولا ينبت في الصفا، فكذلك الحكمة تعمر في قلب المتواضع ولا تعمر في قلب المتكبر الجبار لان الله جعل التواضع آلة العقل، و جعل التكبر من آلة الجهل، ألم تعلم أن من شمخ إلى السقف برأسه شجه ؟ ومن خفض رأسه استظل تحته وأكنه ؟ فكذلك من لم يتواضع لله خفضه الله، ومن تواضع لله رفعه. يا هشام ما أقبح الفقر بعد الغنى وأقبح الخطيئة بعد النسك، وأقبح من ذلك العابد لله ثم يترك عبادته. يا هشام لا خير في العيش إلا لرجلين: لمستمع واع، وعالم ناطق. يا هشام ما قسم بين العباد أفضل من العقل، نوم العاقل أفضل من سهر الجاهل، وما بعث الله نبيا إلا عاقلا حتى يكون عقله أفضل من جميع جهد المجتهدين، وما أدى العبد فريضة من فرائض الله حتى عقل عنه. يا هشام قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إذا رأيتم المؤمن صموتا فادنوا منه، فإنه يلقي الحكمة، والمؤمن قليل الكلام كثير العمل، والمنافق كثير الكلام قليل العمل. يا هشام أوحى الله إلى داود: قل لعبادي لا يجعلوا بيني وبينهم عالما مفتونا بالدنيا فيصدهم عن ذكري، وعن طريق محبتي ومناجاتي، اولئك قطاع الطريق من عبادي، إن أدنى ما أنا صانع بهم أن أنزع حلاوة عبادتي ومناجاتي من قلوبهم. يا هشام من تعظم في نفسه لعنته ملائكة السماء وملائكة الارض، ومن تكبر على إخوانه واستطال عليهم فقد ضاد الله، ومن ادعى ما ليس له فهو اعني لغير. يا هشام أوحى الله إلى داود: حذر وأنذر أصحابك عن حب الشهوات، فإن المعلقة قلوبهم بشهوات الدنيا قلوبهم محجوبة عني يا هشام إياك والكبر على أوليائي، والاستطالة بعلمك فيمقتك الله، فلا تنفعك بعد مقته دنياك ولا آخرتك، وكن في الدنيا كساكن الدار ليست له، إنما ينتظر الرحيل. يا هشام مجالسة أهل الدين شرف الدنيا والآخرة، ومشاورة العاقل الناصح يمن وبركة ورشد وتوفيق من الله، فإذا أشار عليك العاقل الناصح فإياك والخلاف فإن في ذلك العطب. يا هشام إياك ومخالطة الناس والانس بهم إلا أن تجد منهم عاقلا مأمونا فأنس به واهرب من سائرهم كهربك من السباع الضارية، وينبغي للعاقل إذا عمل عملا أن يستحيي من الله إذ تفرد له بالنعم أن يشارك في عمله أحدا غيره، وإذا حزبك أمر أن لاتدري أيهما خير وأصوب فانظر أيهما أقرب إلى هواك فخالفه، فإن كثير الثواب في مخالفةهواك، وإياك أن تغلب الحكمة وتضعها في الجهالة. قال هشام: فقلت له: فإن وجدت رجلاطالبا غير أن عقله لا يتسع لضبط ما القي إليه ؟ قال: فتلطف له في النصيحة، فإن ضاققلبه فلا تعرضن نفسك للفتنة، واحذر رد المتكبرين، فان العلم يدل على أن يحمل على منلا يفيق قلت: فإن لم أجد من يعقل السؤال عنها ؟ قال فاغتنم جهله عن السؤال حتى تسلم فتنة القول، وعظيم فتنة الرد، واعلم: أن الله لم يرفع المتواضعين بقدر تواضعهم ولكن رفعهم بقدر عظمته ومجده، ولم يؤمن الخائفين بقدر خوفهم ولكن آمنهم بقدر كرمهوجوده، ولم يفرح المحزونين بقدر حزنهم ولكن فرحهم بقدر رأفته ورحمته، فما ظنك بالرؤوف الرحيم الذي يتودد إلى من يؤذيه بأولياءه ؟ فكيف بمن يؤذي فيه ؟ وما ظنك بالتواب الرحيم الذي يتوب على من يعاديه ؟ فكيف بمن يترضاه ويختار عداوة الخلق فيه ؟ يا هشام من أحب الدنيا ذهب خوف الآخرة من قلبه، وما اوتي عبد علما فازداد للدنيا حبا إلا ازداد من الله بعدا وازداد الله عليه غضبا. يا هشام إن العاقل اللبيب من ترك ما لا طاقة له به، وأكثر الصواب في خلاف الهوى، ومن طال أمله ساء عمله. يا هشام لو رأيت مسير الاجل لالهاك عن الامل. يا هشام إياك والطمع، وعليك باليأس مما في أيدي الناس، وأمت الطمع من المخلوقين، فان الطمع مفتاح الذل، واختلاس العقل، وإخلاق المروات، وتدنيس العرض، والذهاب بالعلم، وعليك بالاعتصام بربك: والتوكل عليه، وجاهد نفسك لتردها عن هواها، فإنه واجب عليك كجهاد عدوك. قال هشام: فأي الاعداء أوجبهم مجاهدة ؟ قال: أقربهم إليك، وأعداهم لك، وأضرهم بك، وأعظمهم لك عداوة، وأخفاهم لك شخصا مع دنوه منك، ومن يحرض أعدائك عليك، وهو إبليس الموكل بوسواس القلوب، فله فلتشد عداوتك، ولا يكونن أصبر على مجاهدتك لهلكتك منك على صبرك لمجاهدته، فإنه أضعف منك ركنا في قوته، وأقل منك ضررا في كثرة شره إذا أنت اعتصمت بالله، ومن اعتصم بالله فقد هدي إلى صراط مستقيم . يا هشام من أكرمه الله بثلاث فقد لطف له: عقل يكفيه مؤونة هواه، وعلم يكفيه مؤونة جهله، وغنى يكفيه مخافة الفقر. يا هشام احذر هذه الدنيا واحذر أهلها فإن الناس فيها على أربعة أصناف: رجل مترد معانق لهواه، ومتعلم متقرئ كلما ازداد علما ازداد كبرا يستعلي بقراءته وعلمه على من هو دونه، وعابد جاهل يستصغر من هو دونه في عبادته، يحب أن يعظم ويوقر، وذو بصيرة عالم عارف بطريق الحق يحب القيام به فهو عاجز أو مغلوب، ولا يقدر على القيام بما يعرف فهو محزون مغموم بذلك فهو أمثل أهل زمانه وأوجههم عقلا. يا هشام اعرف العقل وجنده، والجهل وجنده تكن من المهتدين. قال هشام فقلت: لا نعرف إلا ما عرفتنا، فقال (عليه السلام): يا هشام إن الله خلق العقل وهو أول خلق خلقه الله من الروحانيين عن يمين العرش من نوره فقال له: أدبر فأدبر، ثم قال له: أقبل فأقبل، فقال الله جل وعز: خلقتك خلقا عظيما وكرمتك على جميع خلقي. ثم خلق الجهل من البحر الاجاج الظلماني، فقال له: أدبر فأدبر، ثم قال له: أقبل فلم يقبل، فقال: استكبرت ؟ فلعنه. ثم جعل للعقل خمسة وسبعين جندا فلما رأى الجهل ما كرم الله به العقل وما أعطاه أضمر له العداوة، وقال الجهل: يا رب هذا خلق مثلي خلقته وكرمته وقويته وأنا ضده ولا قوة لي به، أعطني من الجند مثل ما أعطيته، فقال تبارك وتعالى: نعم، فإن عصيتني بعد ذلك أخرجتك وجندك من جواري ومن رحمتي فقال: قد رضيت فأعطاه الله خمسة وسبعين جندا. فكان مما أعطى العقل من الخمسة وسبعين جندا: الخير وهو وزير العقل، الشر وهو وزير الجهل. الايمان، الكفر. التصديق، التكذيب. الاخلاص، النفاق. الرجاء، القنوط. العدل، الجور. الرضاء، السخط. الشكر، الكفران. اليأس، الطمع. التوكل، الحرص. الرأفة، الغلظة. العلم، الجهل. العفة، التهتك. الزهد، الرغبة. الرفق، الخرق. الرهبة، الجرأة. التواضع، الكبر. التؤدة، العجلة. الحلم، السفه. الصمت، الحذر. الاستلام، الاستكبار. التسليم، التجبر. العفو، الحقد. الرحمة، القسوة. اليقين، الشك. الصبر، الجزع. الصفح، الانتقام. الغنى، الفقر. التفكر،السهو. الحفظ، النسيان. التواصل، القطيعة. القناعة، الشره. المواساة، المنع.المودة، العداوة. الوفاء، الغدر. الطاعة، المعصية. الخضوع، التطاول. السلامة،البلاء. الفهم، الغباوة. المعرفة، الانكار. المداراة، المكاشفة. سلامة الغيب،المماكرة. الكتمان، الافشاء. البر، العقوق. الحقيقة، التسويف. المعروف، المنكر.التقية، الاذاعة. الانصاف، الظلم. النفي، الحسد. النظافة، القذر. الحياء،القحة. القصد، الاسراف. الراحة، التعب. السهولة، الصعوبة. العافية، البلوى. القوام،المكاثرة. الحكمة، الهوى. الوقار، الخفة. السعادة، الشقاء. التوبة، الاصرار.المخافة، التهاون. الدعاء، الاستنكاف. النشاط، الكسل. الفرح، الحزن. الالفة، الفرقة. السخاء، البخل. الخشوع، العجب. صدق الحديث، النميمة. الاستغفار، الاغترار. الكياسة، الحمق   يا هشام لا تجتمع هذه الخصال إلا لنبي أو وصي نبي، أو مؤمن امتحن الله قلبه للايمان، وأما سائر ذلك من المؤمنين فإن أحدهم لا يخلو من أن يكون فيه بعض هذه الجنود من أجناد العقل. حتى يستكمل العقل ويتخلص من جنود الجهل، فعند ذلك يكون في الدرجة العليا مع الانبياء والاوصياء (عليهم السلام) وفقنا الله وإياكم لطاعته. حديث ضعيف بالارسال ففي الكافي (أبوعبدالله الاشعري، عن بعض أصحابنا، رفعه عن هشام بن الحكم) 31 - الدرة الباهرة: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): العاقل منرفض الباطل. حديث ضعيف بالارسال.  32 - دعوات الراوندي: قال الصادق (عليه السلام): كثرة النظر في العلميفتح العقل. حديث ضعيف بالارسال.  33 - نهج: قال أمير المؤمنين (عليه السلام)، لسان العاقل وراء قلبه،وقلب الاحمق وراء لسانه. وقال المجلسي وقد روي عنه (عليه السلام) هذا المعنىبلفظ آخرو هو قوله (عليه السلام): قلب الاحمق في فيه، ولسان العاقل في قلبه.ومعناهما واحد. حديث ضعيف بالارسال.  34 - وقال (عليه السلام): إذا تم العقل نقص الكلام. حديث ضعيف بالارسال.  35 - وقال (عليه السلام): لا يرى الجاهل إلا مفرطا أو مفرطا. حديث ضعيف بالارسال. 36 - نهج: قيل له (عليه السلام): صف لنا العاقل فقال: هو الذي يضع الشئ مواضعه قيل له: فصف لنا الجاهل قال: قد فعلت. حديث ضعيف بالارسال. 37 - نهج: قال (عليه السلام): كفاف من عقلك ما أوضح لك سبيل غيك منرشدك. حديث ضعيف بالارسال.  38 - وقال (عليه السلام) في وصيته للحسن (عليه السلام): والعقل حفظ التجارب،وخير ما جربت ما وعظك. حديث ضعيف بالارسال. 39 - كنز الكراجكي: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إنالعاقل من أطاع الله وإن كان ذميم المنظر حقير الخطر، وان الجاهل من عصى الله، وإنكان جميل المنظر عظيم الخطر، أفضل الناس أعقل الناس. حديث ضعيف بالارسال.  40 - وروي عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنه قال: العقل ولادة، والعلم إفادة، و مجالسة العلماء زيادة. حديث ضعيف بالارسال.  41 - وقال (عليهم السلام): من صحب جاهلا نقص من عقله. حديث ضعيف بالارسال.  42 - وقال (عليه السلام): التثبت رأس العقل والحدة رأس الحمق. حديث ضعيف بالارسال.  43 - وقال (عليه السلام): غضب الجاهل في قوله، وغضبالعاقل في فعله. حديث ضعيف بالارسال. 44 - وقال (عليه السلام): العقول مواهب والآداب مكاسب. حديث ضعيف بالارسال.  45 – وقال (عليه السلام): فساد الاخلاق معاشرة السفهاء، وصلاح الاخلاق معاشرة العقلاء. حديث ضعيف بالارسال.  46 -وقال (عليه السلام): العاقل من وعظته التجارب. حديث ضعيف بالارسال. 47 - وقال (عليه السلام): رسولك ترجمان عقلك. حديث ضعيف بالارسال. 48 - وقال (عليه السلام): من ترك الاستماع عن ذوي العقول مات عقله. حديث ضعيف بالارسال.  49- وقال (عليه السلام): من جانب هواه صح عقله. حديث ضعيف بالارسال.  50 - وقال (عليه السلام): من أعجب برأيه ضل، ومن استغنى بعقله زل، ومن تكبر على الناس ذل. حديث ضعيف بالارسال. 51 - وقال (عليه السلام): إعجاب المرء بنفسه دليل على ضعف عقله. حديث ضعيف بالارسال.  52 - وقال (عليه السلام): عجبا للعاقل كيف ينظر إلى شهوة يعقبه النظر إليها حسرة. حديث ضعيف بالارسال.  53 - وقال: همة العقل ترك الذنوب وإصلاح العيوب. حديث ضعيف بالارسال. خلاصة الباب الرابع: في الباب 53 حديثا كلها ضعيف ليس فيها صحيح ولا موثق ولا حسن. ولا بد من التأكيد ان الحديث الضعيف وان كان لا يصح نسبته للنبي واهل بيته صلوات الله عليهم وان كان موافقا للقرآن وكان معناه حسنا ورشيدا لكن يمكن اعتبار هكذا حديث حسن المعنى وفيه حكمة ورشد انه من التراث الانساني الذي يستنار بها كاقوال المفكرين والحكماء فنقول جاء في الحكمة وقال اهل الحكمة ونقل الاوائل وذكر عن الاول ... فهو من التراث الانساني وليس لانه شرع وانه دين وانه صادر عن النبي واهل بيته صلوات الله عليهم.

  • التفسير العرضي \ الفاتحة 3-4

    آية 3 الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (3) م) ان الرب رحمن رحيم قال ابن عرفة (قدم أولا الوصف برَبّ العَالمِينَ تنبيها على أصل النشأة، وأنه هو الخالق المبدئ، ثم ثنى بحال الإنسان في الدّنيا من النعم والإحسان، فلولا رحمة الله تعالى لما كان ذلك)  المصدق ان ذكر (الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) هو لأجل بيان ان ربوبيته تعالى قائمة على الرحمة. م) في ان الحمد لله لأجل رحمته قال الجزائري (أنهما اسمان وصف بهما اسم الجلالة «الله» في قوله: الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم ثناءً على الله تعالى لاستحقاقه الحمد كلّه.) وجدت هذا القول من أكثر من واحد لكن ليس ظاهرا عندي فان الحمد لله اوجبه الكثير من الامور منها رحمته الواسعة. فهو ظن.   آية 4 مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (4) م) قراءة مالك ما ( قوله تعالى : { مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ } قرأ عاصم والكسائي { مالِكِ } وقرأ الباقون { مَلِك } المصدق ان الحق الوحيد هو ما في المصحف المتواتر وهو (مالك).فللقرآن قراءة واحدة هي التي في المصحف لا غير. فـ (مالك يوم الدين) لا تقرأ الا (مالك). ومن يقرأ خلاف المصحف فقراءته باطلة. م) اشتقاق المالك  ما (وفيما اشتقا جميعاً منه وجهان : أحدهما : أن اشتقاقهما من الشدة ، من قولهم ملكت العجين ، إذا عجنته بشدة . والثاني : أن اشتقاقهما من القدرة ، قال الشاعر : مَلَكْتُ بِهَا كَفِّي فَأَنْهَرْتُ فَتْقَهَا ... يَرَى قَائِمٌ مِنْ دُونِهَا مَا وَرَاءَهَا ) المصدق ان (مالك) من المُلك.   م) المالك أخص من الملك (والفرق بين المالك والملك من وجهين : أحدهما : أن المالك مَنْ كان خاصَّ المُلكِ ، والملِك مَنْ كان عَامَّ المُلْك . والثاني : أن المالك من اختص بملك المملوك ، والملك من اختص بنفوذ الأمر ) المالك صاحب مللك خاص بحيازة وتسلط مطلق في المملوك بخلاف الملك فان ملكه بالعهد والعقد. م) المالك اكثر مدحا من الملك ما (واختلفوا أيهما أبلغ في المدح ، على ثلاثة أقاويل : أحدها : أن المَلِك أبلغ في المدح من المالك ، لأنَّ كلَّ مَلِكٍ مالِكٌ ، وليسَ كلُّ مالِكٍ ملِكاً ، ولأن أمر الملِكِ نافذ على المالِكِ . والثاني : أن مالك أبلغ في المدح من مَلِك ، لأنه قد يكون ملكاً على من لا يملك ، كما يقال ملك العرب ، وملك الروم ، وإن كان لا يملكهم ، ولا يكون مالكاً إلا على من يملك ، ولأن المَلِك يكون على الناس وغيرهم . والثالث : وهو قول أبي حاتم ، أن مَالِك أبلغ في مدح الخالق من مَلِك ، ومَلِك أبلغ من مدح المخلوق من مالك . والفرق بينهما ، أن المالك من المخلوقين ، قد يكون غير ملك ، وإن كان الله تعالى مالكاً كان ملكاً ، فإن وُصف الله تعالى بأنه ملك ، كان ذلك من صفات ذاته ، وإن وصف بأنه مالك ، كان من صفات أفعاله .) المصدق الواضح اذا تعلق المالك والملك بكتعلق واحد، فان مالك أبلغ في المدح من مَلِك ، لأنه قد يكون ملكاً على من لا يملك، والمالك امره نافذ في ملكه ولا مانع من سلطانه عليه ولا عهد او عقد يقيده بخلاف الملك فان ذلك يدخل عليه.   م) يوم الدين اي الحساب. ما (وأما قوله تعالى: {يَوْمِ الدِّينِ} ففيه تأويلان: أحدهما: أنه الجزاء. والثاني: أنه الحساب) المصدق ان (يوم الدين) هو يوم الحساب متضمنا الجزاء. لقوله تعالى (الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ) فهو يوم حساب. وقوله تعالى (الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ لِلرَّحْمَنِ وَكَانَ يَوْمًا عَلَى الْكَافِرِينَ عَسِيرًا) وهو يوم حساب. م) أصل الدين لغة. ما ( وفي أصل الدين في اللغة قولان : أحدهما : العادة ، ومنه قول المثقَّب العَبْدِي : تَقُولُ وَقَدْ دَرَأْتُ لَهَا وَضِينِي ... أَهذَا دِينُهُ أَبَداً وَدينِيأي عادته وعادتي . والثاني : أنَّ أصل الدين الطاعة ، ومنه قول زهير بن أبي سُلمى :لَئِن حَلَلْتَ بِجَوٍّ في بَنِي أَسَدٍ ... في دِينِ عَمْرٍو وَمَالتْ بَيْنَنَا فَدَكُأي في طاعة عمرو . ) المصدق ان الدين مأخوذ من العادة، فهو كون باعتقاد.  م) في هذا اليوم ما (وفي هذا اليوم قولان: أحدهما: أنه يوم، ابتداؤه طلوع الفجر، وانتهاؤه غروب الشمس. والثاني: أنه ضياء، يستديم إلى أن يحاسب الله تعالى جميع خلقه، فيستقر أهل الجنة في الجنة، وأهل النار في النار. )المصدق ان يوم في (يوم الدين) انه من ايام الآخر وهو من الغيب. م) معنى ملكه ليوم الدين ما (وفي اختصاصه بملك يوم الدين تأويلان: أحدهما : أنه يوم ليس فيه ملك سواه ، فكان أعظم من مُلك الدنيا التي تملكها الملوك ، وهذا قوله الأصم . والثاني : أنه لما قال : { رَبِّ الْعَالَمِينَ } ، يريد به ملك الدنيا ، قال بعده : { مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ } يريد به ملك الآخرة ، ليجمع بين ملك الدنيا والآخرة. )  المصدق في (مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ) انه ليس لغيره ملك ولا امر ظاهرا، خلاف الدنيا. والله مالك الدنيا والاخرة حقيقة.

  • التفسير العرضي\ القاتحة اية 2

    الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2) م) الفرق بين الحمد والشكر ما (قوله عز وجل : { الحَمْدُ لِلِّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ } أما { الحمد لله } فهو الثناء على المحمود بجميل صفاته وأفعاله ، والشكرُ الثناء عليه بإنعامه، فكلُّ شكرٍ حمدٌ ، وليسَ كلُّ حمدٍ شكراً ، فهذا فرقُ ما بين الحمد والشكر، ولذلك جاز أن يَحْمِدَ الله تعالى نفسه ، ولم يَجُزْ أن يشكرها .)  و طو (( ومعنى الحمد لله الشكر لله خالصا دون سائر ما يعبد بما أنعم على عباده من ضروب النعم الدينية والدنياوية وقال بعضهم: الحمدلله ثناء عليه باسمائه وصفاته وقوله الشكر لله ثناء على نعمه وأياديه، والاول أصح في اللغة، لان الحمد والشكر يوضع كل واحد منهما موضع صاحبه. ويقال أيضا: الحمد الله شكرا فنصب شكرا على المصدر)  اقول الراسخ في الوجدان قول (الحمد لله على كل شيء) وهو شامل للنعم، فالحمد اعم من الشكر، لكن ظاهر القرآن ان الشكر يكون بالفعل كالطاعة والايمان بينما المعروف ان الحمد مختص بالقول واللسان، لكن يظهر من آيات ان الحمد قد يكون فعلا وليس قولا قال الله تعالى ( وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ [الإسراء/44]\ وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ [الرعد/13]) فلا قطع ان الحمد لا يكون بالفعل، فالراسخ وجدانا ان الحمد اعم من الشكر، فقول ( الحمد لله شكرا) هو في صورة الحمد التي تكون بالشكر، فلا قطع ان الحمد هو الشكر بلا فرق فانه خلاف الوجدان.   م) الفرق بين الحمد والمدح ما ( أما الفرق بين الحمد والمدح ، فهو أن الحمد لا يستحق إلا على فعلٍ حسن ، والمدح قد يكون على فعل وغير فعل ، فكلُّ حمدٍ مدحٌ وليْسَ كل مدحٍ حمداً، ولهذا جاز أن يمدح الله تعالى على صفته ، بأنه عالم قادر ، ولم يجز أن يحمد به ، لأن العلم والقدرة من صفات ذاته ، لا من صفات أفعاله ، ويجوز أن يمدح ويحمد على صفته ، بأنه خالق رازق لأن الخلق والرزق من صفات فعله لا من صفات ذاته .) هذا تام والمنع الاخير ليس قطعيا.   م) الحمد لله خبر. طو ( فان قيل كيف يجوز ان يقول الحمد لله والقائل هو الله تعالى وان كان يجب ان يقول الحمد لنا. قيل العالي الرتبة اذا خاطب من دونه لا يقول كما يقول للنظير ألا ترى ان السيد يقول لعبده الواجب ان تطيع سيدك ولا تعصيه... ليقع ذلك موقع اجلال واكرام واعظام على انا قد بينا ان المراد بذلك: قولوا الحمدلله وحذف لدلالة الكلام عليه.) البيان الاول تام اما تقدير قولوا فلا حاجة له فان اثبات الحمد لله بالمطلق وكخبر اقوى وبالغ من الامر بقوله، مع ان الخبر يقتضي الامر فيجب الحمد بذلك.   م) معنى الرب واشتقاقه ما (وأما قوله : { رب } فقد اختُلف في اشتقاقه على أربعة أقاويل :أحدها : أنه مشتق من المالك ، كما يقال رب الدار أي مالكها .والثاني : أنه مشتق من السيد ، لأن السيد يسمى ربّاً قال تعالى : { أَمَّا أَحَدُكُمَا فَيَسْقِي رَبَّهُ خَمْراً } [ يوسف : 41 ] يعني سيده .والقول الثالث : أن الرب المدَبِّر ، ومنه قول الله عزَّ وجلَّ : { وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالأحْبَارُ } وهم العلماء ، سموا ربَّانيِّين ، لقيامهم بتدبير الناس بعلمهم ، وقيل : ربَّهُ البيت ، لأنها تدبره . والقول الرابع : الرب مشتق من التربية ، ومنه قوله تعالى : { وَرَبَآئِبُكُمُ اللاَّتِي في حُجُورِكُمْ } [ النساء : 23 ] فسمي ولد الزوجة ربيبة ، لتربية الزوج لها .) المصدق ان الرب له معنى مترسخ في النفوس واسع يشمل القيم والمنعم والمالك لذلك فالجامع هو الولي القائم بامرك والمدبر له.       م) الرب صفة شاملة للذات والفعل  ما (فعلى هذا ، أن صفة الله تعالى بأنه رب ، لأنه مالك أو سيد ، فذلك صفة من صفات ذاته ، وإن قيل لأنه مدبِّر لخلقه ، ومُربِّيهم ، فذلك صفة من صفات فعله ) رب العالمين اي ولي العالمين القيم عليهم. وهو شامل لصفات الذات والفعل فلا يصح التفكيك فالرب هو الولي فهو السيد المدبر، وتعدد الحقيقة بحسب المعنى غريب. م) الرب مختص به تعالى. ما (ومتى أدْخَلت عليه الألف واللام. اختص الله تعالى به ، دون عباده ، وإن حذفتا منه ، صار مشتركاً بين الله وبين عباده . م) في معنى العالمين ما (  وأما قوله : { العالمين } فهو جمع عَالم ، لا واحد له من لفظه ، مثل : رهط وقوم ، وأهلُ كلِّ زمانٍ عَالَمٌ قال العجاج : فَخِنْدِفٌ هَامَةُ هَذَا الْعَالَمِ. في العالم ، على ثلاثة أقاويل : أحدها : أنّه ما يعقِل : من الملائكة ، والإنس ، والجنِّ ، وهذا قول ابن عباس . والثاني : أن العالم الدنيا وما فيها . والثالث : أن العالم كل ما خلقه الله تعالى في الدنيا والآخرة ، وهذا قول أبي إسحاق الزجَّاج .)  وطو ( العالم في عرف اللغة عبارة عن الجماعة من العقلاء لانهم يقولون جاءني عالم من الناس ولا يقولون جاءني عالم من البقر وفي عرف الناس عبارة عن جميع المخلوقات وقيل انه ايضا اسم لكل صنف من الاصناف) الوجدان اللغوي راسخ في نفوس الناس بان العالم هو الخلق والكون اي جميع المخلوقات، واما عوالم الاصناف فهو اختصاصي وليس عرفي.     م) اشتقاق كلمة العالم  ما (واختلفوا في اشتقاقه على وجهين: أحدهما: أنه مشتق من العلم، وهذا تأويل مَنْ جعل العالم اسماً لما يعقل. والثاني: أنه مشتق من العلامة، لأنه دلالة على خالقه، وهذا تأويل مَنْ جعل العالم اسماً لكُلِّ مخلوقٍ)  المصدق انه من العلم وليس لانه اسما لما يعقل بل هو من العلم بالاشياء فتصنف ومنه اخذ اسم العلم الاصطلاحي في العلوم ويستعمل لفظ الجمع عوالم بشكل اوسع واقرب للوجدان العرفي.

  • التفسير العرضي\ الفاتحة\ آية1

    سورة الفاتحة آية 1 (بِسْمِ اللهِ الْرَّحْمنِ الرَّحِيمِ) مسألة (م): انها الفاتحة قال الشيخ الطوسي (طو) رحمه الله تعالى (روي عن النبي صلى الله عليه وآله أنه سماها أم القرآن، وفاتحة الكتاب والسبع المثاني فسميت فاتحة الكتاب لأنه يفتتح بكتابتها المصاحف وبقراءتها في الصلاة، فهي فاتحة لما يتلوها من سور القرآن في الكتابة والقراءة) المصدق انها الفاتحة لأنها فاتحة الكتاب. م) في انها ام الكتاب والسبع المثاني طو ((وسميت ام القرآن لتقدمها على سائر القرآن وتسمي العرب كل جامع أمرا، او متقدم لامر... وسميت السبع لانها سبع آيات – بلا خلاف في جملتها - وسميت مثاني لانها تثنى بها في كل صلاة فرض ونفل وقيل في كل ركعة(  كل هذا بلا مصدق والسبع المثاني هو القرآن من سبع أي تمام ومثان أي تثنى وتكرر المضامين. م)  التعوذ قبل البسملة طو ((واتفق القراء على التلفظ باعوذ بالله من الشيطان الرجيم قبل التسمية المعنى: ومعنى ذلك استجير بالله دون غيره لان الاستعاذة هي الاستجارة) هذا مصدق. وسيأتي بحث ذلك مفصلا والتسمية هنا البسملة. م) انها مكية طو ((وسورة الحمد مكية في قول قتادة ومدنية في قول مجاهد ) المصدق انها مكية ويؤكده معانيها تشبه المكي. م): في الاجماع على بسم الله الرحمن الرحيم قال الشيخ الماوردي (ما) رحمه الله تعالى ( أجمعوا أنها من القرآن في سورة النمل . )  هذا تام مصدق فقرآنية الاية مجمع عليها. واجماع المفسرين حجة لانهم اهل خبرة. م) في اثبتها في الفاتحة وباقي السور  قال الماوردي (ما) (وإنما اختلفوا في إثباتها في فاتحة الكتاب ، وفي أول كل سورة ، فأثبتها الشافعي في طائفة ، ونفاها أبو حنيفة في آخرين .)  و طو (الحجة - عندنا آية من الحمد ومن كل سورة بدلالة إثباتهم لها في المصاحف بالخط الذي كتب به المصحف مع تجنبهم إثبات الاعشار والاخماس كذلك ( المصدق ان (بِسْمِ اللهِ الْرَّحْمنِ الرَّحِيمِ) في اول كل سورة وجزء من كل سورة ما عدا براءة. لان ما في المصحف هو الثابت وكله قرآن وخلاف ذلك ظن. م) في اسم صلة ام اصل. ما (واختُلِفَ في قوله : { بِسْمِ } : فذهب أبو عبيدة وطائفة إلى أنها صلة زائدة ، وإنما هو اللهُ الرحمنُ الرحيمُ ، واستشهدوا بقول لبيد : إِلَى الْحَوْلِ ثُمَّ اسْمُ السَّلاَمِ عَلَيْكُما ... وَمَنْ يَبْكِ حَوْلاً كَامِلاً فَقَدِ اعْتَذَرْ فذكر اسم السلام زيادة ، وإنما أراد : ثم السلام عليكما . واختلف من قال بهذا في معنى زيادته على قولين : أحدهما : لإجلال ذكره وتعظيمه ، ليقع الفرق به بين ذكره وذكر غيره من المخلوقين ، وهذا قول قطرب . والثاني : ليخرج به من حكم القسم إلى قصد التبرُّك ، وهذا قول الأخفش . وذهب الجمهور إلى أن « بسم » أصل مقصود. ) المصدق ان (بسم) في بسم الله الرحمن الرحيم) اصل مقصود. م) في معنى الباء في بسم ما (واختلفوا في معنى دخول الباء عليه ، فهل دخلت على معنى الأمر أو على معنى الخبر على قولين : أحدهما : دخلت على معنى الأمر وتقديره : ابدؤوا بسم الله الرحمن الرحيم وهذا قول الفراء . والثاني: على معنى الإخبار وتقديره: بدأت بسم الله الرحمن الرحيم وهذا قولُ الزجَّاج.) وطو (وقوله تعالى " بسم الله " يقتضي فعلا تتعلق به الباء، ويجوز أن يكون ذلك الفعل قوله أبدأ أو أقرأ بسم الله أو شبهه أو قولوا بسم الله، ولم يذكر لدلالة الكلام عليه) المصدق انه من قول العبد فهو امر بقول أبدأ قراءتي باسم الله. لقوله فيما يلي (اياك نعبد) فهو من قول العبد. ولقوله تعالى (اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ [العلق/1] أي قل ابدأ قراءتي باسم الله.  وهذا يختلف عن استعمال البسملة قبل الأفعال فانها تعني (أبدأ باسم الله).   م) في معنى الاسم ما (وحُذِفت ألف الوصل ، بالإلصاق في اللفظ والخط ، لكثرة الاستعمال كما حُذفت من الرحمن ، ولم تحذف من الخط في قوله : { إِقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الذَّي خَلَقَ } [ العلق : آية1 ] لقلَّة استعماله . الاسم : كلمة تدل على المسمى دلالة إشارةٍ ، والصفة كلمة تدل على الموصُوف دلالة إفادة ، فإن جعلت الصفة اسماً ، دلَّت على الأمرين : على الإشارة والإفادة . وزعم قوم أن الاسم ذاتُ المسمى ، واللفظ هو التسمية دون الاسم ، وهذا فاسد ، لأنه لو كان أسماءُ الذواتِ هي الذواتُ ، لكان أسماءُ الأفعال هي الأفعال ، وهذا ممتنع في الأفعال فامتنع في الذوات ) المصدق (بسم ) اي باسم وحذفت الالف لكثرة الاستعمال. والاسم يدل على المسمى دلالة اشارة.والمصدق ان الاسم غير المسمى. م) في اشتقاق الاسم ما (واختلفوا في اشتقاق الاسم على وجهين : أحدهما : أنه مشتق من السمة ، وهي العلامة ، لما في الاسم من تمييز المسمى ، وهذا قول الفرَّاء .والثاني : أنه مشتق من السمو ، وهي الرفعة لأن الاسم يسمو بالمسمى فيرفعه من غيره ، وهذا قول الخليل والزجَّاج . وأنشد قول عمرو بن معدي كرب : إِذَا لَمْ تَسْتَطِعْ أَمْراً فَدَعْهُ ... وَجَاوِزْهُ إِلَى مَا تَسْتَطِيعُ ، وَصِلْهُ بِالدُّعَاءِ فَكُلُّ أَمْرٍ ... سَمَا لَكَ أَوْ سَمَوْتَ لَهُ وُلُوعُ ) المصدق ان الاسم مشتق من السمة. م)  في تأويل الحروف ما (تكلف من رَاعَى معاني الحروف ببسم الله تأويلاً ، أجرى عليه أحكام الحروف المعنوية ، حتى صار مقصوداً عند ذكر الله في كل تسمية ، ولهم فيه ثلاثة أقاويل : أحدها : أن الباء بهاؤه وبركته ، وبره وبصيرته ، والسين سناؤه وسموُّه وسيادته ، والميم مجده ومملكته ومَنُّه ، وهذا قول الكلبي .والثاني : أن الباء بريء من الأولاد ، والسين سميع الأصوات والميم مجيب الدعوات ، وهذا قول سليمان بن يسار . والثالث : أن الباء بارئ الخلق ، والسين ساتر العيوب ، والميم المنان ، وهذا قول أبي روق . ولو أن هذا الاستنباط يحكي عمَّن يُقْتدى به في علم التفسير لرغب عن ذكره ، لخروجه عما اختص الله تعالى به من أسمائه ، لكن قاله متبوع فذكرتُهُ مَعَ بُعْدِهِ حاكياً ، لا محققاً ليكون الكتاب جامعاً لما قيل .) المصدق ان تأويل حروف (بسم الله ) ظن. م) في البسملة ما (ويقال لمن قال « بسم الله » بَسْمَلَ على لُغَةٍ مُوَلَّدَةٍ ، وقد جاءت في الشعر ، قال عمر بن أبي ربيعة : لَقَدْ بَسْمَلَتْ لَيْلَى غَدَاةَ لَقِيتُهَا ... فَيَا حَبَّذا ذَاكَ الْحَبِيبُ المُبَسْمِلُ) المصدق صحة ان يقال لمن قال « بسم الله » بَسْمَلَ. والبسملة ل (بسم الله الرحمن الرحيم). م) في اسم (الله) ما (فأما قوله : « الله » ، فهو أخص أسمائه به ، لأنه لم يتسَمَّ باسمه الذي هو « الله » غيره . والتأويل الثاني : أن معناه هل تعلم له شبيهاً ، وهذا أعمُّ التأويلين ، لأنه يتناول الاسم والفعل . وحُكي عن أبي حنيفة أنه الاسم الأعظم من أسمائه تعالى ، لأن غيره لا يشاركه فيه . ) المصدق ان (الله) اخص اسمائه وباقي الاقوال ظن. م) هل اسم (الله) مشتق ما ( واختلفوا في هذا الاسم هل هو اسم عَلَمٍ للذات أو اسم مُشْتَقٌّ من صفةٍ ، على قولين : أحدهما : أنه اسم علم لذاته ، غير مشتق من صفاته ، لأن أسماء الصفات تكون تابعة لأسماء الذات ، فلم يكن بُدٌّ من أن يختص باسم ذاتٍ ، يكون علماً لتكون أسماء الصفات والنعوت تبعاً .والقول الثاني : أنه مشتق من أَلَهَ ، صار باشتقاقه عند حذف همزِهِ ، وتفخيم لفظه الله . واختلفوا فيما اشْتُقَ منه إله على قولين : أحدهما : أنه مشتق من الَولَه ، لأن العباد يألهون إليه ، أي يفزعون إليه في أمورهم ، فقيل للمألوه إليه إله ، كما قيل للمؤتمِّ به إمام . والقول الثاني : أنه مشتق من الألوهية ، وهي العبادة ، من قولهم فلان يتألَّه ، أي يتعبد ، قال رؤبةُ بن العجاج : لِلَّهِ دَرُّ الْغَانِيَاتِ المُدَّهِ ... لَمَّا رَأَيْنَ خَلِقَ الْمُمَوَّهِ سَبَّحْنَ واسْتَرْجَعْنَ مِنْ تألهِي ... أي من تعبد ، وقد رُوي عن ابن عباس أنه قرأ : { وَيَذَرَكَ وءالِهَتَكَ } أي وعبادتك . )المصدق ان (الله) مشتق من ( ال الاه) فحذفت الالف، وادغمت اللامين لفظا لا كتابة، فيلفظ (الّاه) والمعنى الاله، لذلك لا يجوز ان يتسمى احد غير الله بهذا الاسم. م) هل الاله من فعل العبادة ام استحقاقها ما (ثم اختلفوا ، هل اشتق اسم الإله من فعل العبادة ، أو من استحقاقها ، على قولين : أحدهما : أنه مشتق من فعل العبادة ، فعلى هذا ، لا يكون ذلك صفة لازمة قديمة لذاته ، لحدوث عبادته بعد خلق خلقه ، ومن قال بهذا ، منع من أن يكون الله تعالى إلهاً لم يزل ، لأنه قد كان قبل خلقه غير معبود . والقول الثاني : أنه مشتق من استحقاق العبادة ، فعلى هذا يكون ذلك صفة لازمة لذاته ، لأنه لم يزل مستحقّاً للعبادة ، فلم يزل إلهاً ، وهذا أصح القولين ، لأنه لو كان مشتقّاً من فعل العبادة لا من استحقاقها ، للزم تسمية عيسى عليه السلام إلهاً ، لعبادة النصارى له ، وتسمية الأصنام آلهة ، لعبادة أهلها لها ، وفي بطلان هذا دليل ، على اشتقاقه من استحقاق العبادة ، لا من فعلها ، فصار قولنا « إله » على هذا القول صفة من صفات الذات ، وعلى القول الأول من صفات الفعل .  ) المصدق ان (الاله) مشتق من استحقاقه تعالى للعبادة فهو صفة ذات فلم يزل الله تعالى الها. وخلافه بلا مصدق.     م) الرحمن الرحيم اسمان لله ما ( وأما « الرحمن الرحيم » ، فهما اسمان من أسماء الله تعالى ، والرحيم فيها اسم مشتق من صفته .) هذا تام م) الرحمن اسم عربي ما (وأما الرحمن ففيه قولان : أحدهما : أنه اسم عبراني معرب ، وليس بعربي ، كالفسطاط رومي معرب ، والإستبرق فارسي معرب ، لأن قريشاً وهم فَطَنَةُ العرب وفُصَحَاؤهم ، لم يعرفوهُ حتى ذكر لهم ، وقالوا ما حكاه الله تعالى عنهم : { . . . وَمَا الرَّحْمنُ أَنَسْجُدُ لِمَا تَأْمُرُنَا وَزَادَهُمْ نُفُوراً } [ الفرقان : 60 ] ، وهذا قول ثعلب واستشهد بقول جرير :أو تتركون إلى القسّين هجرتكم ... ومسحكم صلبهم رحمن قرباناقال : ولذلك جمع بين الرحمن والرحيم ، ليزول الالتباس ، فعلى هذا يكون الأصل فيه تقديم الرحيم على الرحمن لعربيته ، لكن قدَّم الرحمن لمبالغته .والقول الثاني : أن الرحمن اسم عربي كالرحيم لامتزاج حروفهما ، وقد ظهر ذلك في كلام العرب ، وجاءت به أشعارهم ، قال الشنفري :أَلاَ ضَرَبَتْ تِلْكَ الْفَتَاةُ هَجِينَهَا ... أَلاَ ضَرَبَ الرًّحْمنُ رَبِّي يَمِينَهَافإذا كانا اسمين عربيين فهما مشتقان من الرحمة ، والرحمة هي النعمة على المحتاج ، قال الله تعالى : { وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ } [ الأنبياء : 107 ] ، يعني نعمةً عليهم ، وإنما سميت النعمةُ رحمةً لحدوثها عن الرحمة .) المصدق ان الرحمن اسم عربي مشتق من الرحمة. وخلاف ذلك بلا مصدق. م) الفرق بين الرحمن والرحيم ما (والرحمن أشدُّ مبالغةً من الرحيم ، لأن الرحمن يتعدى لفظه ومعناه ، والرحيم لا يتعدى لفظه ، وإنما يتعدى معناه ، ولذلك سمي قوم بالرحيم ، ولم يتَسَمَّ أحدٌ بالرحمن ، وكانت الجاهليةُ تُسمِّي اللهَ تعالى به وعليه بيت الشنفرى ، ثم إن مسيلمة الكذاب تسمَّى بالرحمن ، واقتطعه من أسماء الله تعالى ، قال عطاء : فلذلك قرنه الله تعالى بالرحيم ، لأن أحداً لم يتسمَّ بالرحمن الرحيم ليفصل اسمه عن اسم غيره ، فيكون الفرق في المبالغة ، وفرَّق أبو عبيدة بينهما ، فقال بأن الرحمن ذو الرحمة ، والرحيم الراحم . ) المصدق ان الرحمن هو ذو الرحمة وان الرحيم كثيرها    وخلاف ذلك غير مصدق.   م) في اشتقاق الرحمن الرحيم ما ( واختلفوا في اشتقاق الرحمن والرحيم على قولين : أحدهما : أنهما مشتقان من رحمة واحدةٍ ، جُعِل لفظ الرحمن أشدَّ مبالغة من الرحيم .والقول الثاني : أنهما مشتقان من رحمتين ، والرحمة التي اشتق منها الرحمن ، غير الرحمة التي اشتق منها الرحيم ، ليصح امتياز الاسمين ، وتغاير الصفتين ، ومن قال بهذا القول اختلفوا في الرحمتين على ثلاثة أقوال : أحدها : أن الرحمن مشتق من رحمة الله لجميع خلقه ، والرحيم مشتق من رحمة الله لأهل طاعته . والقول الثاني : أن الرحمن مشتق من رحمة الله تعالى لأهل الدنيا والآخرة ، والرحيم مشتق من رحمتِهِ لأهل الدنيا دُون الآخرة . والقول الثالث : أن الرحمن مشتق من الرحمة التي يختص الله تعالى بها دون عباده ، والرحيم مشتق من الرحمة التي يوجد في العباد مثلُها .) المصدق ان الرحمن والرحيم مشتقان من رحمة واحدة. وخلافه غير مصدق. م) في قراءتها في الصلاة طو( وعندنا أن من تركها في الصلاة بطلت صلاته لان الصلاة عندنا لا تصح إلا بفاتحة الكتاب وهي من تمامها سواء كانت الصلاة فرضا أو نافلة، وفيه خلاف ذكرناه في خلاف الفقهاء) هذا لا مصدق له ولا شاهد فيجزي القراءة يغيرها. م) في الجهر بها في الصلاة طو(وعندنا انه يجب الجهر بها فيما يجهر فيه بالقراءة ويستحب الجهر بها فيما لا يجهر فيه) بينا في محله ان المصدق هو القراءة الوسط بين الجهر والأخلفات ليلا او نهارا.  والرواية المفصلة بلا مصدق.

  • الفرق بين التبيين والتفصيل والتصريف في القرآن الكريم\ بحث استقرائي بقلم أنور غني

    هذا بحث استقرائي في القرآن والكريم وفق منهج الفقه التجريبي عن معاني التبيين والتفصيل والتصريف فيه. امثلة التبيين 1- قال الله تعالى:  إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ مَا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ (11) لَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْرًا وَقَالُوا هَذَا إِفْكٌ مُبِينٌ (12) لَوْلَا جَاءُوا عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا بِالشُّهَدَاءِ فَأُولَئِكَ عِنْدَ اللَّهِ هُمُ الْكَاذِبُونَ (13) وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ لَمَسَّكُمْ فِي مَا أَفَضْتُمْ فِيهِ عَذَابٌ عَظِيمٌ (14) إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُمْ مَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ (15) وَلَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُمْ مَا يَكُونُ لَنَا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهَذَا سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ (16) يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَدًا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (17) وَيُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (18) النور. 2- قال الله تعالى:  يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنْكُمْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ مِنْ قَبْلِ صَلَاةِ الْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُمْ مِنَ الظَّهِيرَةِ وَمِنْ بَعْدِ صَلَاةِ الْعِشَاءِ ثَلَاثُ عَوْرَاتٍ لَكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلَا عَلَيْهِمْ جُنَاحٌ بَعْدَهُنَّ طَوَّافُونَ عَلَيْكُمْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (58) وَإِذَا بَلَغَ الْأَطْفَالُ مِنْكُمُ الْحُلُمَ فَلْيَسْتَأْذِنُوا كَمَا اسْتَأْذَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (59) النور. 3- قال الله تعالى:  وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَاءِ اللَّاتِي لَا يَرْجُونَ نِكَاحًا فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُنَاحٌ أَنْ يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ غَيْرَ مُتَبَرِّجَاتٍ بِزِينَةٍ وَأَنْ يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ لَهُنَّ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (60) لَيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى أَنْفُسِكُمْ أَنْ تَأْكُلُوا مِنْ بُيُوتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ آبَائِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أُمَّهَاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ إِخْوَانِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخَوَاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَعْمَامِكُمْ أَوْ بُيُوتِ عَمَّاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخْوَالِكُمْ أَوْ بُيُوتِ خَالَاتِكُمْ أَوْ مَا مَلَكْتُمْ مَفَاتِحَهُ أَوْ صَدِيقِكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَأْكُلُوا جَمِيعًا أَوْ أَشْتَاتًا فَإِذَا دَخَلْتُمْ بُيُوتًا فَسَلِّمُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُبَارَكَةً طَيِّبَةً كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (61) النور  اشارة: فالملاحظ بالاستقراء ان التبيين هو حديث عن موضوع واحد بتعبير وبيان واحد. امثلة التفصيل 1- قال الله تعالى:  كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ عِنْدَ اللَّهِ وَعِنْدَ رَسُولِهِ إِلَّا الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ فَمَا اسْتَقَامُوا لَكُمْ فَاسْتَقِيمُوا لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ (7) كَيْفَ وَإِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لَا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً يُرْضُونَكُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ وَتَأْبَى قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فَاسِقُونَ (8) اشْتَرَوْا بِآيَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِهِ إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (9) لَا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُعْتَدُونَ (10) فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَنُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (11) التوبة 2- قال الله تعالى:  إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مَا مِنْ شَفِيعٍ إِلَّا مِنْ بَعْدِ إِذْنِهِ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ (3) إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا إِنَّهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ بِالْقِسْطِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ شَرَابٌ مِنْ حَمِيمٍ وَعَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْفُرُونَ (4) هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ مَا خَلَقَ اللَّهُ ذَلِكَ إِلَّا بِالْحَقِّ يُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (5) يونس.  3- قال الله تعالى:  وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ (172) أَوْ تَقُولُوا إِنَّمَا أَشْرَكَ آبَاؤُنَا مِنْ قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِنْ بَعْدِهِمْ أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ (173) وَكَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ وَلَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (174) الاعراف. اشارة: فالملاحظ بالاستقراء ان التفصيل  هو حديث عن مواضيع مختلفة بتعبير وبيان واحد.. 3- التصريف 1- قال الله تعالى:  وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ حَتَّى إِذَا أَقَلَّتْ سَحَابًا ثِقَالًا سُقْنَاهُ لِبَلَدٍ مَيِّتٍ فَأَنْزَلْنَا بِهِ الْمَاءَ فَأَخْرَجْنَا بِهِ مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ كَذَلِكَ نُخْرِجُ الْمَوْتَى لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (57) وَالْبَلَدُ الطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَبَاتُهُ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَالَّذِي خَبُثَ لَا يَخْرُجُ إِلَّا نَكِدًا كَذَلِكَ نُصَرِّفُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَشْكُرُونَ (58) الاعراف.  2- قال الله تعالى:  وَلَقَدْ مَكَّنَّاهُمْ فِيمَا إِنْ مَكَّنَّاكُمْ فِيهِ وَجَعَلْنَا لَهُمْ سَمْعًا وَأَبْصَارًا وَأَفْئِدَةً فَمَا أَغْنَى عَنْهُمْ سَمْعُهُمْ وَلَا أَبْصَارُهُمْ وَلَا أَفْئِدَتُهُمْ مِنْ شَيْءٍ إِذْ كَانُوا يَجْحَدُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ (26) وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا مَا حَوْلَكُمْ مِنَ الْقُرَى وَصَرَّفْنَا الْآيَاتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (27) الاحقاف. 3- قال الله تعالى:  وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ فَأَخَذْنَاهُمْ بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ (42) فَلَوْلَا إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا وَلَكِنْ قَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (43) فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ (44) فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (45) قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَخَذَ اللَّهُ سَمْعَكُمْ وَأَبْصَارَكُمْ وَخَتَمَ عَلَى قُلُوبِكُمْ مَنْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِهِ انْظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الْآيَاتِ ثُمَّ هُمْ يَصْدِفُونَ (46) الانعام. اشارة: فالملاحظ استقرائيا ان التصريف هو حديث عن موضوع واحد بتعابير مختلفة.   فلدينا جهتان الموضوع والبيان، فاما ان الحديث عن: 1-موضوع واحد ببيان وتعبير واحد فهذا تبيين. 2-مواضيع متعددة ببيان وتعبير واحد فهذا تفصيل. 3- موضوع واحد بتعابير متعددة فهذا تصريف وهو من التشابه التعبيري.

 

 

أنور غني الموسوي الحلي طبيب وأديب وباحث اسلامي من العراق.  ولد في 29 ذي الحجة 1392 هجري (1973ميلادي) في بابل. درس في النجف الطب والفقه. مؤلف لأكثر من اربع مئة كتاب وظهر اسمه في عشرات المجلات والمختارات الادبية العالمية في الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة وآسيا وقد فاز بالعديد من الجوائز؛ منها "أفضل شاعر في العالم في عام 2017 من WNWU". وفي عام 2018 تم ترشيحه لجائزة اديليد للشعر وفي عام 2019 تم ترشيحه لجائزة Pushcart. حصل على جائزة روك بيبلز الأدبية من الهند، وجائزة ياسر عرفات الدولية للسلام، وجائزة أكاديمية الروح المتحدة للكتاب للشعر في عام 2019. أنور طبيب استشاري أمراض الكلى وطالب علوم دينية، ومؤلف لأكثر من ثلاث مائة كتاب. ثلاثون منهم باللغة الإنجليزية مثل؛ "A Farmers Chant؛ Inner Child Press 2019،" Color Whispers"   ، AABAS Publishing House، 2019، and "Salty Tales"، Just Fiction، 2019. وهو رئيس تحرير مجلة Arcs Prose Poetry.)

 يعتمد أنور الموسوي منهج عرض الحديث على القران وعدم العمل بالظن.   في 2020 بدأ بمراجعة الحديث والتفسير، ومن ثم بعض العقائد والشرائع، وأصدر مجموعة من الرسائل بين 2020 و2021 وفق منهج العرض والفقه التصديقي، فيها مراجعة لبعض العقائد والمسائل الشرعية والتفسيرية. في 2021 أنشأ مجموعة المدرسة العرضية في الفقه وألف كتابه (معارف الفقه التصديقي). يدعو أنور الموسوي الى (اسلام بلا طوائف) الى (عامية الفقه).  

  

bottom of page