بحث
تم العثور على 277 نتيجة مع بحث فارغ
- نهذيب التذكرة
https://www.mediafire.com/file/itmps60l7f3rvzy/%25D8%25AA%25D9%2587%25D8%25B0%25D9%258A%25D8%25A8_%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AA%25D8%25B0%25D9%2583%25D8%25B1%25D8%25A9_.pdf/file
- منهجية التأليف العرضي
للتأليف العرضي ثلاث طرق: الطريقة التقليدية للعرض هو بيان الاقوال في المسالة وبيان الاصول القرآنية والوجدانية. ثم بيان الموافق للأصول من الاقوال والمخالف لها ثم اختيار القول الموفق وتحرير النتيجة. الطريقة المختصرة هو بيان الاصول القرآنية والوجدانية في المسـألة واختيار القول الموافق دون ذكر باقي الاقوال. وهذه اقل مقدار من عملية العرض لغير المتمرس وللكتابات التعليمية. طريقة التحرير وهي بيان القول الموافق للقرآن والوجدان في المسألة من دون بيان اي اصل او اي قول اخر الا عند الضرورة لاجل بناء معرفي عرضي وهو لا يكون الا من الخبير المتمرس ويكون الغرض بيان المعارف العرضية بشكل مكثف وبصور مختارات وليس بيان المنهجية. وهو ما سيكون عليه هذا الكتاب فسأذكر القول المختار فقط دون بيان الاصول ولا الأفول الاخرى المخالفة الا عند الضرورة ويحسن بيان ظنية الاقوال المشهورة. --- من مقدمة كتابي (علم التفسير العرضي)---
- الفرق بين الايمان والاسلام
الاسم الشرعي للشيعة الاثني عشرية هو المسلمون المؤمنون. تسمية الشيعة بذلك او بالامامية او الاثني عشرية ليس بحثا شرعيا بل بحثا تمييزيا اشاريا. الاسم الشرعي لكل فرق المسلمين هو المسلمون المؤمنون والمومنون اسم خاص لمن امن بمحمد. المؤمنون في الشرع اسم عام لمن امن بالله واسم خاص لمن امن بمحمد. المسلمون في الشرع اسم عام لم اسلم لله واطلاقه على امة محمد خطأ. المسلمون اهم فرقهم اليهود والنصارى والمؤمنون (امة محمد). تسمية امة محمد بالمؤمنين لا يسلب الايمان من غيرهم. ايمان امة محمد الى ايمان غيرهم بالدرجة لا بالوجود والعدم. امة محمد اكثر ايمانا من غيرهم من المؤمنين والكل مؤمنون. الايمان بمحمد واجب لكنه ليس شرطا في الايمان. الايمان بمحمد زيادة ايمان لا إيجاد ايمان. الايمان بمحمد ليس شرطا في الإسلام. الايمان بامامة اهل البيت زيادة ايمان. الايمان باهل البيت واجب وليس شرطا في الايمان ولا الإسلام. تسمية الشيعة بالمؤمنين لا يلسب باقي المؤمنين ايمانهم لا من امة محمد ولا من غيرهم. الشيعة اكثر ايمان من غيرهم من المؤمنين والكل مؤمنون. التشيع ليس شرطا في الإسلام ولا الايمان. المؤمن بالله المسلم له مؤمن مسلم وان لم يكن شيعيا مؤمنا باهل البيت المؤمن بالله المسلم له مؤمن مسلم وان لم يكن مؤمنا بمحمد. الايمان يزيد وينقص بحسب الالتزام بالواجبات الاعتقادية والعملية. الايمان يزيد وينقص بحسب العمل بالواجبات الحقة غير المدعاة. درجات الايمات تتبع الواجبات الثابتة التي لا شبهة فيها ولا ظن. المختلف فيه من معارف ليس من عوامل الايمان الا ان يكون الخلاف خلاف الوجدان والعرف وسيرة العقلاء. الواجبات الشرعية ليست فقط عملية بل اعتقادية أيضا. الواجبات الاعتقادية لا تقل أهمية عن الواجبات العملية (الفقهية). الواجبات الاعتقادية اهم من الواجبات العملية (الشرائعية) في مواضع كثيرة.
- الفرق بين الشيعة والامامية والاثني عشرية
الامامية اعم من الاثني عشرية. بين الامامية والشيعة عموم من وجه. فقد يكون الانسان اماميا متبعا وليس شيعيا متحزبا. وقد يكون الانسان شيعيا متحزبا وليس اماميا متبعا. الفرق بيم الامامية والشيعة يجري في شيعة اهل البيت. قد يتحزب الانسان لاهل البيعة فيكون من شيعتهم ولكنه لا يتبعهم فلا يكون مؤتما بهم ولا يكون اماميا. قد يامن الانسان باهل البيت ويكون اماميا الا انه لا يتحزب لهم فلا يكون شيعيا. المتشيع قد يتحزب و يدافع عمن يتشيع له ولا ينصره لكنه لا ياتم منه. المؤتم قد ياتم بامام لكنه لا يظهر تحزبا له ولا يدافع عنه ولا ينصره. الاتباه والاتمام ليس نصرة ولا تشيع. النصرة والتشيع ليس يعني الاتمام والاتباع. الاتمام والاتباع اوجب واحق من التشيع. التشيع والمناصرة للائمة من دون اتباع واتمام قبيح بل لا نفع فيه. لا نفع في تشيع لاهل البيت من دون إتمام. الغاية من التشيع هو الاتمام وليس مجرد التشيع. يجب على الشيعي ان يكون مؤتما متبعا للامام. لو دار الامر بين التشيع والاتمام وجب الاتمام. من اتم بالائمة من دون تشيع صح منه. الغاية هو الاتمام والاتباع وليس مجرد التشيع. الامام طريق لمعرفة الحق. الامام جعل ليؤتم به وليس فقط ليتشيع له. الشيعة والامامية هم (اهل المعرفة او اهل الولاية) الاسم الموضوعي التمييزي هو الاثني عشرية. عرفا الان الشيعة يطلق على من قال بامامة الاثني عشر. لا مبرر للتفصيل الان في تسمية الشيعة الا للبحث الدقي التاصيلي.
- البحث العلمي المنتج
غير الممكن امر عملي وليس عقليا نظريا. لا بد من اعتماد الاستقراء لمعرفة ما يمكن وما لا يمكن. لا بد ان تنتهي المقدمات جميعا الى الاستقراء. لا بد من بحث جميع الأفعال بالاستقراء. لا بد من بحث الإمكان وعدمه في الخارجيات استقرائيا وليس استنباطيا. الاستنباط والمنطقية تعطي تصور صحيح ان الذهنيات وليس الخارجيات. لا دليل على ان الواقع الخارجي يحكمه المنطق. بل الدلائل بخلافه. زيادة التوقع بخصوص الخارج ينتج عن الاستقراء. يجب ترك البحث الاستنباطي المنطقي في الخارجيات. البحث الاستنياطي بحث غير منتج حقيقة. العلم المنتج هو العلم الاستقرائي. ليس من الحكمة بذل الوقت في بحوث استنياطية . يجب بذل الوقت في البحوث الاستقرائية. المراكز العلمية المنتجة هي التي تتبنى البحث الاستقرائي. المراكز العلمية التي تتبنى البحث الاستنباطي مراكز غير منتجة وتهدر الوقت والطاقات.
- القرآن انزل كتابا مكتوبا مرتبا ومشطرا
القرآن فرقان بين ما هو حق وما هو باطل من اقوال العلماء. القرآن نزل كتابا أي مكتوبا الى سماء الدنيا. القرآن لم ينزل الى الناس كتابا في قرطاس. القران لم ينزل الى النبي كتابا في قرطاس. الذكر اسم للكتب النازلة كلها. الذكر يكون بمعنى الموعظة. وهو المصدق. السورة: المنزلة من البناء اي الموضع وسوّر المكان احاطه وعزله والسور ما يحيط بالشيء ويحدده فالسورة تعني جزء محدد مركب من الشيء. السورة من القرآن آيات تنزل معا في موضوع. تسمية سور القرآن بهذا الاسم من باب تسمية الشيء بجزئه، ففي الواقع كل سورة طويلة هي مجموعة سورة. الآية العلامة والعبرة والعجيبة والمعجزة. ما يناسب القرآن فان كلماته آيات بمعنى المواعظ والدلائل. الآية في الاستعمالات مقومها البينة ومميزها الظاهرة، فالآية هي البينة الظاهرة. آيات الله بيناته وحججه. الآية وصف وظيفي بمعنى البينة والحجة والدليل. آيات الكتاب بيناته وحججه فيما فيه من القول. القول ان الآية اسم لجمل القرآن ظن. توصف جمل القرآن بانها آيات لانها بينات ظاهرة وحجج بينة. الفواصل بين الآيات تسمى آيات من تسمية الشيء بمصاحبه. المعتمد في كل ما يخص القرآن هو آيات القرآن ومن ثم القطعي العياني من السنة لا غير. القرآن أنزل في شهر رمضان. استعمال اسم الإشارة هذا (هَذَا الْقُرْآن) يدل على انه شيء موجود خارجي. صوف القرآن بانه كتاب يدل على انه نزل كتابا مكتوبا. . القرآن انزل في شهر رمضان ولم ينزل جملة واحدة على النبي . القرآن مرتل اي حسن التننسيق والترتيب وليس متفرق. القرآن انزل كتابا مفرقا وقرأه النبي على الناس على مكث. القول ان القرآن انزل جملة الى السماء الدنيا ظن. القرآن انزل كتابا كاملا قبل ان يببدأ النبي يبلغ منه. الانزال الاهباط مطلقا. التنزيل الاهباط ملحوظا فيه الترتيب. القول ان التنزيل تفريق ظن . القرآن انزل على قلب النبي. ما كان عند جبريل هو كتاب مكتوب. ما كان في قلبي النبي هو صورة من الكتاب المكتوب. النبي كان يقرأ مما انزل عليه ومما نزل جبريل على قلبه. القول ان نزول الايات بحسب الحوادث ظن. قراءة النبي للايات حسب الحوادث كان من كتاب منزل كامل. تثبيت فؤاد النبي بتفريق القرآن لا يدل على انه نزل متفرقا وحسب الحوادث. علم النبي بالايات وقراءته لها حسب الحوادث كان من كتاب مكتوب ومما نزل على قلبه. القرآن كان مجموعا في قلب النبي لكن يعلم منه ما يشاء الله ان يعلمه. ما كان مجموعا في قلب النبي موافق للكتاب المكتوب الذي عند جبريل. القرآن انزل كتابا كما هو في المصحف فلا فرق بين ترتيب النزول وترتيب المصحف. ترتيب السور والايات في المصحف هو ترتيب القرآن المنزل المكتوب الذي نزل به جبريل. اول سورة نزلت هي الفاتحة وأول اية هي اية (بسم الله الرحمن الرحيم) التي في اول الفاتحة. اخر سورة نزلت هي سورة الناس واخرة اية نزلت هي اية ( مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ) اخر اية من سورة الناس. نثر ايات القرآن والفصل بينها بارقام هو ظن. المصدق ان ايات القرآن هي اسطر مشطرة وليست كلاما منثورا مفصولا بارقام. سورة الناس هكذا تكتب في الصحيح : ((بسم الله الرحمن الرحيم قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ مَلِكِ النَّاسِ إِلَهِ النَّاسِ مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ)) كتابة القرآن بالشكل المعروف المنثور مع فواصل رقمية القريب انه لاجل الاقتصار بالورق لكلفته ومحاكاة للتوراة والانجيل المكتوبة بهذه الطريقة ولربما هي اجتهاد أيضا. ترابط معاني المقاطع والسجع فيها والاصل التعبيري التاثيري الذي يكبر بالتشطير ووصف الكافرون للقرآن بالشعر دلائل على انه في الأصل مشطر.
- الاجتهاد الصحيح
من لم يقم الحجة على قوله كان قوله ظن. من فسر القرآن برأيه اساء ولم يصب الحق وان وافقه. من علامات الباطل عدم اعتماد الحجة والعلم في التفسير. إصابة الحق يشترط فيها اعتماد الحجة. من عمل بالحجة أصاب الحق. من قال بالقرآن بلا علم فقد اخطـا وخالف الطريقة الصحيحة فان كان عامدا فهو اثم. من قال في القرآن بلا حجة فقد اخطـأ. المصيب في تحصيل العلم يشترط فيه اعتماد الحجة. من قال بالقرآن معتمدا الظن وغير متبع الطريقة الصحيحة الموجبة للعلم في التعامل مع الأدلة أخطأ. من قال بالقرآن وفق منهج العرض فهو مصيب ومتبع للطريقة الصحيحة. من قال في القرآن بغير منهج العرض فهو مخطئ . من قال في الدين وفق منهج العرض فهو مصيب قائل بعلم ومن قال فيه بغير منهج العرض فهو مخطئ. من قال بالدين بلا حجة برأيه لم يصب الحق. من علامات الباطل عدم اعتماد الحجة والعلم في الاجتهاد. من قال في الدين من دون اعتماد منهج العرض لم يصب الحق. من علامات الباطل عدم اعتماد منهج العرض في الاجتهاد. المجتهد العارضي مصيب وطريقته صحيحة والمجتهد غير العارضي مخطئ وطريقته غير صحيحة. كل مكلف يتبع منهج العرض في اجتهاده فاجتهاده صحيح وان كان انسانا قليل علمه، وكل مكلف لا يتبع العرض في اجتهاده فاجتهاده باطل وان كان فقيها وعالما اصوليا. من دون عرض المعرفة على القرآن لا يمكن الحكم عليها بطريقة صحيحة. من دون العرض على القرآن لا يمكن تمييز الحق من الباطل بوجه صحيح علمي. لا سبيل لتحقيق العلم من دون العرض. كل المعارف غير العرضية ظن، ولا يخرجها من الظن الى العلم الا العرض. ما افعله هنا هو عرض المعارف لتحقيق العلمية فيها. التقييمات التي لا تعتمد العرض تقييمات غير معتبرة. الاستدلال غير المستند إلى عرض المعرفة على القرآن استدلال غير معتبر. لا يصح الاطمئنان لاستنباطات المستنبطين غير العرضيين. لا يصح العمل باستنباط المجتهد غير العرضي الا بعد عرضه على القرآن. لا يصح تقليد المجتهد غير العرضي الا بعد عرض قوله على القرآن. بل كل مجتهد يجب عرض قوله على القرآن لكن المجتهد العرضي يعلم اعتماده على ذلك ولهذا ثمرة. يمكن العمل بفتوي المستنبط غير العرضي إذا علم موافقته للقرآن أو فتوى الفقه العرضي. الاجتهاد غير المعتمد على العرض اجتهاد ناقص ولا يحقق فقها ولا علما وصاحبه ليس فقيها ولا عالما بل مجتهد ظني ظاهري استقلالي. فائدة) ما يقابل المجتهد العرضي لدينا المجتهد الاستقلالي الذي لا يعرض الحديث على القرآن بل يتعامل معه مستقلا. المجتهد الاستقلالي غير العرضي ليس له الفتوى ولا يجوز العمل بفتواه الا بعد عرضها على القرآن أو موافقة المجتهد العارضي. المجتهد الاستقلالي ليس صاحب طريقة صحيحة للاستنباط فلا يحق له العمل برأيه. استنباطات المجتهد الاستقلالي ظن. لاجل فقه الشريعة لا بد من اعتماد الاجتهاد العارضي. الفقيه في الدين هو المجتهد العارضي. ولا يصح إطلاق فقيه على غيره. جميع المجتهدين الاستقلاليين (من اصوليين واخباريين ومحدثين وأصحاب راي وقياس) اذا لم يعتمدوا منهج العرض فهم ليسوا فقهاء ولا علماء ولا اعتبار بقولهم. جميع المجتهدين التقليديين الاستقلاليين (من اصوليين واخباريين ومحدثين وأصحاب راي وقياس) اذا اعتمدوا منهج العرض فهم فقهاء عرضيين ويعتمد قولهم. التقسيم الصحيح للعلماء هو الى عارضيين وغير عارضيين استقلاليين. من فسر القرآن بلا حجة – تتضمن العرض- فقد أخطا وقال برأيه وقال بلا علم. لا حجة شرعية من دون عرض. القول في القرآن بالتفسير الدلالي قول بحجة وليس من القول بغير علم. المعارف الإنسانية والعلوم الإنسانية كلها تخضع للعرض. كتابي علم العرض العملي فيه تعليقة عرضية لمعارف عشرين علما إنسانيا.
- احكام السهو والشك
تدراك الكل مطلق وتدارك الجزء وقتي وتدارك الشرط اثنائي ليس في الشرع احكام خاصة للسهو والشك بل يعتمد العرف والوجدان فيها. الوجدان والعرف وجوب اتيان الواجب الكلي ان سها في تركه او شك في اتيانه. سواء في وقت الاداء او خارجه. الوجدان والعرف يرى وجوب اتيان الواجب بترك جزء منه ما دام الوقت، اما بعد الوقت فان اصول القصد والنية وكون التكليف مناسبة للطاعة وان الامتثال طريقة للطاعة فانه لا يرى وجوب الاعادة. الوجدان والعرف يرى وجوب تدارك الواجب بترك شرط منه في اثناء العمل، اما بعد الفراغ من العمل فان اصول القصد والنية وكون التكليف مناسبة للطاعة وان الامتثال طريقة للطاعة فانه لا يرى وجوب التدارك. ترك الواجب لعذر فان كان واجبا كليا اتى به مطلقا وان كان واجبا جزئيا اتى به في الوقت فقط وان كان واجبا شرطيا اتى به في الاثناء فقط. فمن ترك واجبا سهوا، فان كان كليا فعليه الاتيان به قضاء في الوقت وخارجه، و ان كان واجبا جزئيا وزال العذر في الوقت اتى بالعمل تام واما بعد فوات وقت الاداء فلا يجب الاعادة، واما ان كان واجبا شرطيا فان زال العذر في الاثناء تداركه والا اذا لم يزل العذر الا بعد اتيان العمل فلا اعادة وان زال العذر في الوقت. حكم الشك حكم السهو. فمن شك في اتيان واجب، فان كان كليا فعليه الاتيان به قضاء في الوقت وخارجه، و ان كان واجبا جزئيا وشك في الوقت اتى بالعمل تام واما بعد فوات وقت الاداء فلا يجب الاعادة، واما ان كان واجبا شرطيا فان شك في الاثناء تداركه والا فلا اعادة وان شك في الوقت. اذا كان العمل الكلي مراحل كمناسك الحج وركعات الصلاة، فكل مرحلة واجب كلي. فمن شك في اتيان واجب من الصلاة، فان كان ركعة فعليه الاتيان اعادة الصلاة في الوقت وخارجه، و ان كان جزء من ركعة كركوع مثلا وشك في الوقت اعاد واما بعد فوات وقت الاداء فلا يجب الاعادة، واما ان كان شرطا كاحدى السجدتين فان شك في الاثناء تداركه والا -اذا كان الشك الا بعد اتمام الركعة - فلا اعادة . اذا نسي الواجب اتى به متى ذكره. اذا نسي جزءا من الواجب، فان كان في الوقت اعاد والا فلا اعادة. اذا نسي شرطا للواجب فان كان في الاثناء تداركه وان كان بعد انتهاء الواجب فلا يات به. اذا كان الواجب شرطا لغيره فبالنسبة له فانه يعيده تاما لما يشترط به مستقبلا، اما مشروطه فان كان في اثنائه اعادهما وان كان بعد تمام المشروط اعاد الشرط لما يستقبل ولم يعد المشروط. من نسي الصلاة او شك في اتبانها اتى بها. مطلقا من نسي ركعة او شك اعاد الصلاة مطلقا، فان تنبه اثناء الصلاة اتى بالركعة. من نسي الركوع او القراءة اعاد في الوقت وتدارك في الاثناء. من نسي شرطا من شروط الصلاة او شك فيه كالطهارة فان تذكر في الاثناء اعاد واما ان تذكر بعدها فلا يعيد. من نسي جزء الجزء كاحدى السجدتين فهو بحكم الشرط. وفي الاثناء -اي اثناء الركعة- يتدارك. وبعده تدارك الكل مطلق وتدارك الجزء وقتي وتدراك الشرط اثنائي.
- استقرائية المعرفة واستقرائية الشريعة
مبدأ الاستقرائية الطريق الوحيد الصحيح للمعرفة هو العلم، والعلم اخبار، وهو اما استنباط او استقراء ولا ثالث، والأول أيضا يرجع الى الاستقراء، ففي الحقيقة علمنا بالأشياء ومعرفتنا بها مرده الاستقراء، ولا بد لمن ليس له استقراء علمي ان يعتمد بمن لديه استقراء علمي. الانسان يعلم بوجدانه انه حادث وليس قديما وانه مركب بطريقة فائقة الدقة وكذا باقي الأشياء حوله فإنها حادثة وفائقة الدقة في صنعها، ومن خلال الاستقراء العلمي فان هذا يعني وجود صانع حكيم وازلي غير حادث غير محتاج الى خلق وصنع، وقد سمته الشرائع السماوية وعرفته للبشر بانه الله تعالى خالق كل شيء. والانسان يلاحظ بوجدانه ان الله تعالى الذي خلقه خلق معه الراحة والتعب والخير والشر والالم واللذة وهكذا من متناقضات وكذا الاختيار والقهر، وبحسب الاستقراء العلمي فان هذا يكشف عن وجود حالة اختبار للإنسان من قبل صانعه تعالى. ووجدان الانسان الاستقرائي يثبت ان كل اختبار له جزاء وكل طاعة وامتثال له ثواب وعطاء كل إساءة وعصيان له عقاب وحرمان الا انه لا يرى ذلك حاصل في الدنيا فلا بد وبحسب الاستقراء العلمي ان يكون الحساب في عالم اخر غير الدنيا وهو ما أسمته الشريعة بالأخرة. ان الانسان يرى حالات الانحراف الحاصلة في سلوكه من حيث الظلم ويرى ان معارف توضيحية تخص الحكمة يتحاج فيها الى اخبار من الله تعالى وبحسب الاستقراء العلمي هذا يحتم ارسال الرسل وإنزال الكتب. ان هذا الاثبات الاستقرائي للإيمان وللشريعة وللمعرفة بها هو جزء من صفة عامة في المعرفة البشرية الا وهي الاستقرائية فان الحس والمادة والاستنتاج والفرضيات في الواقع كلها نتاج الاستقراء وانما التوجيه الخبروي هو لبيان المفاهيم بشكل تواضعي وليس لمعرفة الحقيقة وهذا هو المبدأ الاستقرائية للمعرفة. ان ما قدمته يبين وبوضوح إمكانية اثبات المعارف الايمانية الرئيسية استقرائيا وبحسب مناهج العلم الاستقرائي بل والتجريبي وهذا يفتح افاقا واسعة امام معارف الشريعة طبيعة تناولها وطرحها للناس. البعد النظري والتطبيقي للمبدأ في الفقه العرضي: اعتماد الاستقراء في اثبات المعارف الشرعية. وعدم قبول المعارف التي تعارض استقرائية المعرفة الشرعية. استقرائية الشريعة الاستقراء هو أحد الطرق المستخدمة في مناهج البحث العلمي. وهو دليل علمي للمعارف الخارجية ومعتمد في العلوم البحتة وتبني عليه البشرية الكثير من قرارتها المصيرية. وهذا يمكن من القول ان الاستقراء يصح ان يكون دليلا في الشريعة لكن بعد إخراجه من الظن الى العلم. ان المعرفة الاستقرائية في الشريعة في الأساس ظن وهي بنفسها ليست حجة الا انه ليس من الممتنع ان تكون دليلا كما انه ليس من المقبول اركان هذا الدليل المهم جانبا لذلك لا بد من السعي نحو تكامل علمية الاستقراء الفقهي واخراجه من الظن الى العلم. من الواضح جدا ان جميع المحاولات التي حاولت ان تعطي للاستقراء علمية فشلت فشلا ذريعا امام المعارف الثابتة بخصوصه ظنيته، وان جميع المحاولات التي حاولت ان تعطي الاستقراء حجية في الشريعة تميزت بالضعف والظنية. لكن نحن نعلم بوجداننا ان الاستقراء علم على وجه من الوجوه، كما ان العلوم التجريبية تعتمده أساسا لحقائقها التي بنت هذا البناء الذي من غير المعقول التقليل من علميته. اذن كيف يصبح الاستقراء الظني علما؟ كما انه من الواضح أيضا عجز الفقه الاصولي عن الارتقاء بالاستقراء الى العلم لقصور ادواته عن ذلك، فبقي الاستقراء الفقهي ظنا وليس حجة والادعاء لا ينفع. لكن الفقه العرضي الذي نعتمده كفوء جدا في تحقيق العلمية في الاستقراء الناقص، اذ ان أحد اهم إنجازات ومهمات الفقه العرضي هو اخراج المعرفة من الظن الى العلم. والمنهج المتبع في الفقه العرضي بإخراج المعارف الشرعية من الظن الى العلم يجري في الاستقراء حينما يتناول موضوعا شرعيا، وهو ما نسميه الاستقراء الشرعي. فحينما يتحقق عندنا استقراء شرعي يتحقق عندنا ظن شرعي، وبعرضه على القرآن، وتبين شواهد له ومصدقات منه يخرج من الظن الى العلم. اذن وجود شواهد ومصدقات من المعارف القرآنية للنتيجة الاستقرائية كفيل بتحقيق العلمية لها واخراجها من الظن الى العلم. ولا يقال ان الحكم علم في البعض فيجوز ان يكون البعض الاخر على خلافه فان هذا الظن زال بتصديق القرآن للحكم، فبعد ان لم يثبت حكم معارض في البعض الاخر وثبت كون الحكم المتبنى موافق للقران وله شواهد منه كشف ذلك ان هذا الحكم هو الجاري في جميع الجزئيات. فالتتبع حقق جزء من العلم والتصديق القرآني كمل ذلك وهذا هو الحال في جميع المعارف القرآنية فان الدليل يثبت جزء من العلم وتصديق القرآن له يكمل العلم. وفي الواقع هذا ليس مختصا بالشريعة بل هو جار في جميع العلوم التي اعتمدت الاستقراء كدليل علمي فان اشتراط موافقة الفرضية او النتيجة الاستقرائية وتناسقها واتساقها مع ما هو معلوم وثابت من معرفة هو المصحح للاستدلال بالاستقراء ومحقق ومكمل علميته في جميع العلوم. بل الاتساقية شرط في علمية الاستنباط أيضا. واذن الحلقة المهمة هي متى يكون الاستقراء شرعيا؟ أي متى يكون معرفة شرعية ولو ظنية؟ ومن الواضح ان المعارف لكي تكون شرعية لا بد ان تكون مستندة ومستفادة من الأدلة الشرعية. وقد بينت في مناسبات كثيرة ان الدليل الشرعي نوعان دليل حكمي نهائي ودليل دليلي طريقي، وبعبارة مختصرة الأدلة الشرعية اما طريقية او نهائية. البعد النظري والتطبيقي للمبدأ في الفقه العرضي: عدم قبول معارف شرعية تعارض استقرائية الشريعة.
- لا حياة بعد الموت الا بالبعث يوم القيامة
أحوال الانبياء والاوصياء بعد الوفاة احوال غيرهم من صالحي البشر وما ذكره القرآن فيهم. ا: إن رسول الله (ص) والأئمة من عترته خاصة لا يخفى عليهم بعد الوفاة أحوال شيعتهم في دار الدنيا بإعلام الله تعالى لهم ذلك حالا بعد حال، ويسمعون كلام المناجي لهم في مشاهدهم المكرمة العظام بلطيفة من لطائف الله تعالى بينهم بها من جمهور العباد ، وتبلغهم المناجاة من بعد كما جاءت به الرواية \ ظن. يجري على رسول الله والائمة من اهل بيته ما يجري على صالحي المؤمنين بعد الموت وهو ما بينه القرآن ولا عبرة بالاخبار الظنية. رؤية المحتضرين رسول الله (ص) وأمير المؤمنين (ع)\ ظن. رؤية المحتضر الملائكة \ ظن. أحوال المكلفين من رعايا الأئمة (ع) بعد الوفاة كما وصف القرآن في عموم البشر بالحياة الدنيا ثم الموت ثم الحياة الاخرة. احياء الناس بعد الموت قبل البعث ظن. نزول الملكين على أصحاب القبور \ ظن. تنعيم أصحاب القبور وتعذيبهم\ ظن بل باطل. ا: الانسان المكلف هو الشئ المحدث القائم بنفسه الخارج عن صفات الجواهر والأعراض.\ ظن. المكلف هو الانسان عرفا ووجدانا وواقعا وهو النفس عرفا ووجدانا. تقسيم الوجود الى جوهر وعرض لا دليل عليه ولا واقع وهو اعتبار عقلي تحليلي. ا: إن الله - تعالى - يرد قوما من الأموات إلى الدنيا في صورهم التي كانوا عليها فيعز منهم فريقا ويذل فريقا \ ظن بل باطل. لا حياة بعد الموت الا بالبعث والنشور في اليوم الاخر. كل المعارف عن حياة القبر والرجعة ظنون بل واضحة البطلان مخالفة للقرآن. كون لا حياة بعد الموت الا بالبعث الاخر من مقاصد الدين غير القابل للتخصيص.
- تعريف اليقين
اليقين هو بلوغ العيان الاكثر من طبيعة فعل معين يؤدي الى احتمالية اكبر لفعلها مستقبلا. الاكثار من علاقة معينة يؤدي الى ثبوت اكبر في تلك العلاقة. ظهور شيئين في علاقة بشكل متكرر يؤدي الى ثبوت تلك العلاقة. ظهور شيئين في علاقة بشكل متكرر يؤدي الى رسوخ تلك العلاقة. ظهور شيئين في علاقة بشكل متكرر يؤدي الى تصديق تلك العلاقة. ظهور شيئين في علاقة بشكل متكرر الى حد معين يؤدي الى اليقين بتلك العلاقة. ظهور شيئين في علاقة بشكل متكرر الى حد معين يؤدي الى عدم انفكاك تلك العلاقة. الظهور المتكرر لعلاقة يؤدي الى ثبوتها. الظهور المتكرر لعلاقة يؤدي الى تصديقها. الظهور المتكرر لعلاقة – الى الحد المطلوب- يؤدي الى اليقين بها. اليقين هو حالة ظهور العلاقة الى حد معين. الحد المعين المطلوب لتحقق اليقين بعلاقة نسميه العيان. ظهور العلاقة الى حد العيان يوجب اليقين بها. اليقين هو بلوغ الظهور حد العيان. اليقين هو بلوغ القضية حد العيان. اليقين هو بلوغ العيان. العيان هو المشاهدة او مساواة الخبر المشاهدة. اليقين بالخبر هو بلوغه حد العيان. الاكثار من فعل معين تؤدي الى استعداد اكبر لفلعه مستقبلا وملازمة اكبر. الاستمرار على نوع معين من الافعال يؤدي الى زيادة في فعله وملازمته مستقبلا.
- الادمان السلوكي والادمان الفعلي
لافعال الانسان نتائج ولكل فعل نتيجة وهذا النتائج مختلفة نوعا ولا تقتصر على الثواب والعقاب. السلوك والقدرة على الفعل مستقبلا متحدد بما فعله الانسان سابقا. اعتماد القدرة العملية على ما يصدر من الانسان يشمل افعال القلوب والتفكير والعاطفة والميول والتصديق والايمان. تفكير الانسان واستجابته النفسية تتحدد بما يصدر عنه وما يتراكم من تصرفاته. التصرف محكوم بالتصرف. فالتصرف في المستقبل محكوم بالتصرفات السابقة. السلوك تابع للسلوك. فالسلوك المستقبلي تابع للسلوك الماضي. فهم تاثير الفعل الحالي على الفعل المستقبلي مهم جدا لفهم طبيعة السلوك والاستجابة البشرية. الاكثر من طبيعة فعل معين يؤدي الى احتمالية اكبر لفعلها مستقبلا. الاكثار من فعل معين تؤدي الى استعداد اكبر لفلعه مستقبلا وملازمة اكبر. الاستمرار على نوع معين من الافعال يؤدي الى زيادة في فعله وملازمته مستقبلا. قد تبلغ الملازمة لفعل الى حد لا يكون بمقدور الانسان الاقلاع عنه. السلوك البشري فيه نوع من الادمان كلما اكثر فعلا ازداد ادمانه عليه. الادمان السلوكي قد يصل الى حد لا يستطيع تركه. الادمان الفعلي حقيقة ظاهرة، فالاكثار من فعل يؤدي الى مزيد منه وملازمة ودوام عليه. الادمان الفعلي يشمل الافعال الحسنة والافعال السيئة. كلما فعل الانسان حسنا ادمن الفعل الحسن. كلما فعل الانسان سوءا ادمن الافعال السيئة. كلما فعل الانسان الخير ادمن فعل الخير وكلما فعل الانسان الشر ادمن فعل الشر. فعل الخير يؤدي الى مزيد من الخير، وفعل الشر يؤدي الى مزيد من الشر. كلما قلل الانسان من فعل قل ميله اليه مستقبلا. كلما ابتعد الانسان عن فعل ابتعد عن فعله مستقبلا. كلما فعل الانسان عكس ما يدمن ازدادت قدرته الى التخلص من الادمان. كسر الادمان واضعاف قوته من خلال ارادة فعل خلافه شيئا فشيئا. كلما فعل الانسان عكس ادامانه ازدادات قدرته على ادمان خلاف ما هو مدمن عليه. كما ان هناك ادمان على فعل معين هناك ادمان على عدم فعله. الادمان لا يكون بالفعل فقط بل ادمان عدم الفعل ايضا. الادمان قد يكون ايجابيا من جهة فعل وذلك بفعله او سلبيا بعدم فعله.


